تفسير قولِه تَعالَى وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوْحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيْمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ الشورى:52

محرر على فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء .لله تعالى أقوالُ بعض العُلماء في تفسير قولِه تَعالَى لِنَبِّيه محمَّد صلّى الله عليه وسلم: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوْحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيْمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾[الشورى:52] قال الثَعْلَبيّ في تفسيره : “﴿ما كُنْتَ تَدْرِي﴾ … متابعة قراءة تفسير قولِه تَعالَى وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوْحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيْمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ الشورى:52

عُلَماءُ اليَهُودِ يَعرِفُونَ أنّ نَبِيَّنَا محَمّدًا نَبيّ لأنّ صِفتَه مَذكُورَةٌ في كتُبِهم لكنْ قَالوا كيفَ نَتبَعُه وهوَ أُمّيّ

بِسْم الله الرحمن الرحيم له النعمة و له الفضل و له الثناء الحسن والصلاة و السلام على مُحَمَّدٍ سيد الأنبياء و المرسلين و على آله و أصحابه الطيبين لله تعالى 246- سئل الشيخ رحمه الله : عن شَخصٍ قَالَ لكَافِرٍ البَركَةُ مَا اسمُكَ أو البرَكَةُ أنتَ مِن أَينفقال الشيخ : البرَكةُ نَوعَانِ بَركَةٌ في المالِ والصّحّةِ ونَحوِ ذَلكَ وبَركَةٌ بمعنى حُسنِ الحَالِ،حُكمُه على حَسَبِ فَهمِه … متابعة قراءة عُلَماءُ اليَهُودِ يَعرِفُونَ أنّ نَبِيَّنَا محَمّدًا نَبيّ لأنّ صِفتَه مَذكُورَةٌ في كتُبِهم لكنْ قَالوا كيفَ نَتبَعُه وهوَ أُمّيّ

هل صحيح أن الإسلام يسمح بحرية المعتقد؟

*بحث مهم في إبطال مَزاعم**القائلين بحريّة المعتقد* الحمد لله ربّ العالَمين وصلّى الله وسلَّمَ على سيّدنا محمد النبيّ الأمّيّ الأمين وعلى ءاله وصحبه الطيّبين الطاهرين. وبعد، *قال الله عَزّ وجَل:**﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾* *اعلَم أنّ مِن جُملة مَن بُلِيَت بهم هذه الأمّة في هذا الزمن أناسٌ يَقُولون بأنّ الإسلام يضمَن حريّة المعتَقَد ويَصُون ذلك ويُجِيز لأيّ … متابعة قراءة هل صحيح أن الإسلام يسمح بحرية المعتقد؟

لِمَاذَا الْجِنِّيُّ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْخُلَ فِي أَحَدٍ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ؟

عملنا لله تعالىعلم الدين طريق الجنة 《لِمَاذَا الْجِنِّيُّ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْخُلَ فِي أَحَدٍ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ؟》 الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَبَعْدُ: اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى حَفِظَ الْأَنْبِيَاءَ مِنْ أَشْيَاءَ، حَفِظَهُمْ مِنَ الْكُفرِ، حَفِظَهُمْ مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْكَبَائِرِ، حَفِظَهُمْ مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْمَعَاصِي الصَّغِيرَةِ الَّتِي فِيهَا خِسَّةٌ وَدَنَاءَةٌ كَسَرِقَةِ لُقْمَةِ طَعَامٍ أَوْ حَبَّةِ عِنَبٍ. اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى … متابعة قراءة لِمَاذَا الْجِنِّيُّ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْخُلَ فِي أَحَدٍ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ؟

إنّ مما يجبُ التّحذِيرُ مِنهُ مَا شَاعَ في بعضِ البلادِ مِنْ تَسمِيَةِ أبنَائِهم بنَحْوِ هَذا اللّفظِ عثمانُ العَبدُ الله وسَعيدُ العَبدُ الله

3- إنّ مما يجبُ التّحذِيرُ مِنهُ مَا شَاعَ في بعضِ البلادِ مِنْ تَسمِيَةِ أبنَائِهم بنَحْوِ هَذا اللّفظِ عثمانُ العَبدُ الله وسَعيدُ العَبدُ الله،فإنَّ هذا اللّفظَ فيهِ نِسبَةُ العُبُوديّةِ للهِ واللهُ لا يُوصَفُ بالعُبوديّةِ بل يوصَفُ بالألُوهيّةِ.فَإنْ قالَ هؤلاء الذينَ يُسَمُّونَ بهذه الألفاظِ: نحنُ لا نَفهَمُ منه أنّ فيهِ وَصفَ اللهِ بالعُبُوديّةِ أي العَبديّة إنما نَفهمُ منهُ إضَافةَ هذا العَبدِ إلى الله مِلْكًا وخَلْقًا،قيلَ لهم: لكنّ … متابعة قراءة إنّ مما يجبُ التّحذِيرُ مِنهُ مَا شَاعَ في بعضِ البلادِ مِنْ تَسمِيَةِ أبنَائِهم بنَحْوِ هَذا اللّفظِ عثمانُ العَبدُ الله وسَعيدُ العَبدُ الله

كلام مفيد في حكم التسمية بجار الله و بالجَارِ اللَّصِيق

نقلا عن الشيخ نبيل الشريف حفظه اللهلله تعالى*كلام مفيد في حكم التسمية بجار الله*قال الشيخ المحقق الحافظ المحدث الفقيه اللغوي المفسر الزاهد عبد الله بن محمد الهرري : كلمة جار الله ما فيها كفر هذه لا يقصد بها المجاورة بالسكن، ان كان من سكان مكة يكون معناه جارَ بيت الله، الزمخشري مع انه كان معتزليا ضالّا بما انه سكن مكة مدة لقب جار الله علماء … متابعة قراءة كلام مفيد في حكم التسمية بجار الله و بالجَارِ اللَّصِيق

هل يجوز أن يسمى الشخص بالرحيم ؟؟

مسئلة مهمة: يجوز أن يسمى الشخص بالرحيم، ، يجوز أن نقول عن شخص رحيم أو الرحيم، أما الرحمن خاص بالله لا يقال عن شخص رحمن ولا يقال عن شخص الرحمن من سمى غير الله الرحمن كفر، الله تعالى قال في القرءان عن الرسول(رَؤُوفٌ رَحِيمٌ )يعني يقال عن شخص رؤوف ويقال فلان الرؤوف فلان رحيم فلان الرحيم يجوز، الأسماء الخاصة بالله ليس منها الرؤوف وليس منها … متابعة قراءة هل يجوز أن يسمى الشخص بالرحيم ؟؟

– ما يجوزُ وما لا يَجوزُ التَّسميةُ بِه : عِزَّةُ اللهِ – قَرِيبَ اللهِ – ما يسمى وَحِيدِ اللهِ – كَلِيمِ اللهِ – العَبْدُ اللَّطِيفُ

مسألة مهمّة: ما يجوزُ وما لا يَجوزُ التَّسميةُ بِه قال شيخُنا العبدري رحمه اللهُ: عِزَّةُ اللهِ صِفَةٌ مِن صِفَاتِ اللهِ لا يُوصَفُ بِهَا المَخْلُوقُ فَلا يَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى شَخْصٌ عِزَّةَ اللهِ وَمَن سَمَّى إِنْسَانًا بِذَلِكَ يَكْفُرُ إنْ فَهِمَ المَعْنَى، أمَّا رَحْمَةُ اللهِ يَجُوزُ، رِزْقُ اللهِ يَجُوزُ. ﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾ أَيْ لَهُ العِزَّةُ أَيْ مَوْصُوفٌ بالعِزَّةِ. وَكَذَلِكَ لا يَجُوزُ تَسْمِيَةُ الشَّخْصِ بِوَحِيدِ اللهِ. وَكَذَلِكَ لا … متابعة قراءة – ما يجوزُ وما لا يَجوزُ التَّسميةُ بِه : عِزَّةُ اللهِ – قَرِيبَ اللهِ – ما يسمى وَحِيدِ اللهِ – كَلِيمِ اللهِ – العَبْدُ اللَّطِيفُ

خطورة التسرع في التكفير وتبرئة الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه

إقرأ في مجلة الشراع اليوم الجمعة 30-6-2017 خطورة التسرع في التكفيروتبرئة الإمام أبي حنيفة رضي الله عنهالحلقة 2 بقلم الشيخ أسامة السيدالحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى.قال الله تعالى في القرآن الكريم:{يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يُصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذُنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيما} سورة الأحزاب.لقد سبق وتكلمنا في المقال السابق عن خطورة … متابعة قراءة خطورة التسرع في التكفير وتبرئة الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه

قال الله تعالى: وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ [سورة المائدة]

هذه الآية فيها تحذير من قول اليهود والنصارى «نحن أبناء الله» ومن قول كل من نسب لله الولد ولو كان مازحًا أو غاضبًا أو عن غير اعتقاد أو يزعم معنى آخر للكلمة أو قال «أردتُ معنى مجازيًا»، لأن قولهم هذا كفر لا تأويل له، ولا اعتبار لقول بعض هؤلاء «نحن لا نقصد البنوّة بمعنى الولادة إنما نقصدُ العناية والعطفَ والرحمةَ»، فقد ذكر المفسّر ابن عطية … متابعة قراءة قال الله تعالى: وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ [سورة المائدة]