اللهُ تَعَالَى أَمَرَنَا بِحُبِّ وَتَعْظِيمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي القُرْآنِ، قَالَ تَعَالَى: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
اللهُ تَعَالَى أَمَرَنَا بِحُبِّ وَتَعْظِيمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي القُرْآنِ، قَالَ تَعَالَى: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} هُوَ لَمْ يَرِدْ فِي الشَّرْعِ خُصُوصِيَّةٌ مِنْ حَيْثُ الثَّوَابُ لِمَنْ عَمِلَ الْمَوْلِدَ، لِأَنَّنَا كَمَا اتَّفَقْنَا قَبْلَ قَلِيلٍ، بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ الَّتِي تُفْعَلُ لَمْ يَكُنْ مَعْهُودًا زَمَانَ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. لَكِنْ لَا شَكَّ أَنَّ لَهُمْ ثَوَابًا عَلَى مَا فَعَلُوا لِأَجْلِ … متابعة قراءة اللهُ تَعَالَى أَمَرَنَا بِحُبِّ وَتَعْظِيمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي القُرْآنِ، قَالَ تَعَالَى: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
