أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ

لله تعالى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ”. سنن التّرمذيّ 🕌🕌 عظِّموا شأن الصلاة من أجلِّ الواجبات، حافظوا دومًا عليها واثبتوا حتى الممات، فهي للدين عماد وبها يسمو الفؤاد، إنها في الحشر زاد وطريق للنجاة ، وأقيموها جماعة … متابعة قراءة أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ

الشافعي رحمه الله

قال أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (المتوفى سنة 1014هـ) في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (1/ 21 طبع دار الفكر، بيروت – لبنان):وورد خبر «عالم قريش يملأ طباق الأرض علما» طرقه متماسكة، وليس بموضوع خلافا لمن وهم فيه كما بينه أئمة الحديث كأحمد، وأبي نعيم، والبيهقي، والنووي. وقال: إنه حديث مشهور، وممن حمله على الشافعي أحمدُ، وتبعه العلماء على ذلك.اهـ قال العجلوني في … متابعة قراءة الشافعي رحمه الله

بَعْضَ مَكْرُوهَاتِ الصَّلاةِ

الـنِّـيَّـــة لله تَعَالىعِـلْـمُ الـدِّيِن حَيَاةُ الإِسْــــلام (284) مَا هُوَ أَقَلُّ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ.        أَقَلُّ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد أَوْ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّد. أَمَّا قَوْلُ اللَّهُمَّ صَلِّى عَلَى مُحَمَّدٍ بِالْيَاءِ فَلا يَجُوزُ وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ فِى صَلاتِهِ فَسَدَتْ صَلاتُهُ أَمَّا مَنْ قَالَ ذَلِكَ وَهُوَ يَعْرِفُ الْمَعْنَى فَإِنَّهُ يَكْفُرُ لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْأُنْثَى. وَمَعْنَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ زِدْ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا شَرَفًا … متابعة قراءة بَعْضَ مَكْرُوهَاتِ الصَّلاةِ

مَا حُكْمُ الدُّعَاءِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ

الـنِّـيَّـــة لله تَعَالىعِـلْـمُ الـدِّيِن حَيَاةُ الإِسْــــلام (279) مَا حُكْمُ الدُّعَاءِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ.        يُسَنُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ لِكُلٍّ مِنَ الْمُؤَذِّنِ وَالسَّامِعِ لِحَدِيثِ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ مُسْتَجَابٌ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى. (280) مَا هِىَ الْمَوَاضِعُ الَّتِى يُشْرَعُ الدُّعَاءُ فِيهَا فِى الصَّلاةِ.        يُشْرَعُ الدُّعَاءُ بَعْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاةِ وَفِى اعْتِدَالِ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ وَفِى اعْتِدَالِ الرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ صَلاةِ الْوِتْرِ فِى النِّصْفِ الأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ وَفِى اعْتِدَالِ … متابعة قراءة مَا حُكْمُ الدُّعَاءِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ

حكم شرب الخمر

حكم شرب الخمر إن حرمة الخمر ثابتة بالدليل الشرعي من القرءان والسنة وإجماع الأمة، وهذا الحكم معلوم من الدين بالضرورة، يشترك في معرفة حكمه العلماء والعامة من المسلمين.  وشرب الخمر من معاصي البطن وهو من أكبر الكبائر، وشربُ الخمر يقودُ إلى كبائِرَ أُخرى كذلك، ولذلك أطلق على الخمرة (أُمُّ الخبائث) لأنها أيضًا تسوقُ شارِبَها إلى ذنوبًا أُخرى.  أما الدليل على حرمة شرب الخمر من القرءان: قوله … متابعة قراءة حكم شرب الخمر

هل صَحِيحٌ أَنَّ بَعْضَ العُلَمَاءِ اشْتَرَطَ حتَّى يَشْفَعَ الطِّفْلُ الذِي مَاتَ لِوَالِدَيْهِ أَنْ يَكُونَ عُمِلَتْ لَه العَقِيْقَةُ؟

عملنا لله تعالىعلم الدين طريق الجنةالأشراف تلاميذ الهرري مسئلة: هل صَحِيحٌ أَنَّ بَعْضَ العُلَمَاءِ اشْتَرَطَ حتَّى يَشْفَعَ الطِّفْلُ الذِي مَاتَ لِوَالِدَيْهِ أَنْ يَكُونَ عُمِلَتْ لَه العَقِيْقَةُ؟ قال الشيخ: هَكَذَا فَسَّرَ الإِمَامُ أَحْمَدُ الحَدِيْثَ “الغُلَامُ مَرْهُوْنٌ بِعَقِيْقَتِهِ”. الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه الله عنا خير الجزاء أخلصوا النية لله بسماعه ونشره. https://t.me/Eilmaldiyntariqaljana https://t.me/Eilmaldiyntariqaljana/119849 متابعة قراءة هل صَحِيحٌ أَنَّ بَعْضَ العُلَمَاءِ اشْتَرَطَ حتَّى يَشْفَعَ الطِّفْلُ الذِي مَاتَ لِوَالِدَيْهِ أَنْ يَكُونَ عُمِلَتْ لَه العَقِيْقَةُ؟

القذف واللعن

لله تعالى(وَ)كَذَا (أَلْفَاظُ الْقَذْفِ وَهِىَ كَثِيرَةٌ حَاصِلُهَا كُلُّ كَلِمَةٍ تَنْسُبُ إِنْسَانًا أَوْ وَاحِدًا مِنْ قَرَابَتِهِ) كَأُمِّهِ أَوْ أُخْتِهِ (إِلَى الزِّنَى فَهِىَ قَذْفٌ لِمَنْ نُسِبَ إِلَيْهِ) وَالْقَذْفُ (إِمَّا) أَنْ يَكُونَ (صَرِيحًا مُطْلَقًا) كَقَوْلِ فُلانٌ زَانٍ (أَوْ كِنَايَةً) يَحْتَمِلُ الْقَذْفَ وَغَيْرَهُ وَإِنَّمَا يُعَدُّ قَذْفًا إِذَا كَانَ (بِنِيَّةٍ) كَقَوْلِ يَا خَبِيثُ أَوْ يَا فَاجِرُ بِنِيَّةِ الْقَذْفِ (وَيُحَدُّ الْقَاذِفُ الْحُرُّ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَالرَّقِيقُ) أَىِ الْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ (نِصْفَهَا وَمِنْهَا) أَىْ … متابعة قراءة القذف واللعن

الظهار واللحن

لله تعالى(وَالظِّهَارُ وَهُوَ أَنْ) يُشَبِّهَ الزَّوْجُ زَوْجَتَهُ بِأُمِّهِ فِى التَّحْرِيمِ كَأَنْ (يَقُولَ لِزَوْجَتِهِ أَنْتِ عَلَىَّ كَظَهْرِ أُمِّى أَىْ لا أُجَامِعُكِ) كَمَا لا أُجَامِعُ أُمِّى أَىْ أَمْنَعُ نَفْسِىَ مِنْ جِمَاعِكِ وَهُوَ مِنَ الْكَبَائِرِ لِمَا فِيهِ مِنْ الإِيذَاءِ لِلزَّوْجَةِ (وَفِيهِ كَفَّارَةٌ) عَلَى الزَّوْجِ (إِنْ لَمْ يُطَلِّقْ بَعْدَهُ) أَىْ بَعْدَ الظِّهَارِ (فَوْرًا وَهِىَ عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ) عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ (سَلِيمَةٍ) عَمَّا يُخِلُّ بِالْعَمَلِ كَالْعَمَى وَالْفَالِجِ (فَإِنْ عَجَزَ) عَنِ … متابعة قراءة الظهار واللحن

معاصي الأذن المختصر

لله تعالى(فَصْلٌ) فِى بَيَانِ مَعَاصِى الأُذُنِ.      (وَمِنْ مَعَاصِى الأُذُنِ الِاسْتِمَاعُ إِلَى كَلامِ قَوْمٍ أَخْفَوْهُ عَنْهُ) وَهُوَ مِنَ الْكَبَائِرِ لِأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ التَّجَسُّسِ الْمُحَرَّمِ (وَ)الِاسْتِمَاعُ (إِلَى) صَوْتِ (الْمِزْمَارِ وَالطُّنْبُورِ وَهُوَ ءَالَةُ) لَهْوٍ (تُشْبِهُ الْعُودَ وَ) إِلَى (سَائِرِ الأَصْوَاتِ الْمُحَرَّمَةِ وَكَالِاسْتِمَاعِ إِلَى الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَنَحْوِهِمَا بِخِلافِ مَا إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ السَّمَاعُ قَهْرًا) بِلا اسْتِمَاعٍ مِنْهُ (وَكَرِهَهُ) بِقَلْبِهِ (وَلَزِمَهُ) لِيَسْلَمَ مِنَ الْمَعْصِيَةِ (الإِنْكَارُ) أَىْ إِزَالَةُ الْمُنْكَرِ بِيَدِهِ … متابعة قراءة معاصي الأذن المختصر

من شروط وجوب الجماعة الإقامة

من شروط وجوب الجماعة الإقامة من شروط وجوب الجامعة في الصلوات الخمس على الكفاية بحيث يظهر الشعار بحيث يُمَكَّن قاصدها إدراكها بلا مشقة ظاهرة الإقامة . ◉أَمَّا المُسَافِرُونَ فَمَن دَخَلَ بَلدًا بِنِيَّةِ الإِقَامَةِ أَقَلَّ مِن أَربَعَةِ أَيَّامٍ فَالجَمَاعَةُ فِي حَقِّهِ غَيرُ فرض. ◉  وَمَن دَخَلَ بَلَدًا بِنِيَّةِ الإِقَامَةِ أَربَعَةَ أَيَّامٍ فَأَكثَرَ فَتَجِبُ عَلَيهِ الجَمَاعَةُ. #الجماعة#الفرض_العيني لا فلاح إلا بتعلم أمور الدينقناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام … متابعة قراءة من شروط وجوب الجماعة الإقامة