فائدة في حكم إزالة النجاسة للصلاة عند المالكية من كتاب الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري

فائدة في حكم إزالة النجاسة للصلاة عند المالكية فائدة في حكم إزالة النجاسة للصلاة عند المالكية من كتاب “الفقه على المذاهب الأربعة” للجزيري (توفي سنة 1359هـ)، انظر التعليق الأول [النَّصُّ] [مُرفق/78]. فائدة في حكم إزالة النجاسة للصلاة في المذهب المالكي فائدة في حكم إزالة النجاسة للصلاة في المذهب المالكي منقولة من كتاب فتح العلام للجرداني، انظر التعليق الأول [النَّصُّ] [مُرفق/79]. ترجمة منقولة للشيخ عبد الرحمن … متابعة قراءة فائدة في حكم إزالة النجاسة للصلاة عند المالكية من كتاب الفقه على المذاهب الأربعة للجزيري

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجُزء 1 و تحذير من أهل الفتنة

تحذير من أهل الفتنة كتب أخي الكريم فؤاد السعيد أمس تعليقا قيما على مقالي الأخير الذي كان عن المماكسة ووجدت مناسبًا إعادة نشره في مقال مستقل لأنه أصاب الهدف الذي يسعى له أهل الفتنة وأتى بالخلاصة فيه. بارك الله فيه وجزاه الله خيرا جاء فيه ما يلي: اقرأها بتمعن فهذه نصيحة فيها بيان باختصار وتنبيه وتحذير أقول رأي الشخصي وأنبه أحبابنا لما خبرته عن هؤلاء … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجُزء 1 و تحذير من أهل الفتنة

فوائد لطيفة للحافظ السُّهَيليِّ في قصة جابر و حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 26

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 27 فوائد لطيفة للحافظ السُّهَيليِّ في قصة جابر وقال الحافظ في [الفتح] كذلك: <وَأَبْدَى السُّهَيْلِيُّ فِي قِصَّةِ جَابِرٍ مُنَاسَبَةً لَطِيفَةً غَيْرَ مَا ذَكَرَهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ مُلَخَّصُهَا أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَخْبَرَ جَابِرًا بَعْدَ قَتْلِ أَبِيهِ بِأُحُدٍ أَنَّ اللَّهَ أَحْيَاهُ وَقَالَ: “مَا تَشْتَهِي فَأَزِيدُكَ” أَكَّدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَبَرَ بِمَا يَشْتَهِيهِ فَاشْتَرَى مِنْهُ الْجَمَلَ وَهُوَ مَطِيَّتُهُ بِثَمَنٍ … متابعة قراءة فوائد لطيفة للحافظ السُّهَيليِّ في قصة جابر و حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 26

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 32

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 32 دفع شُبهة في خبر يُروى عن مُحمَّد بن واسع فلمَّا ثبت عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم النَّهيُ عن المُماكسة عَلِمنا أنَّه لا حُجَّة بعد ذلك في فِعل تابعيٍّ ولا في قوله إذَا خالف مَا جاء عن النَّبيِّ عليه السَّلام. وما جاء عن التَّابعيِّ مُحمَّد بن واسع أنَّه ماكس بقَّالًا وقال: (تركُ المِكَاسِ غُبْنٌ) فهذا -لو كان … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 32

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 36

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 36 بيان كلام بعض المالكيَّة في المُفاضلة بَين أنواع مِن البُيوع وقد تكلَّم بعض المالكيَّة على بَيع المُماكسة والمُضايقة وكونه أحسن مِن أنواع أُخرى مِن بُيوع شاع بَين العامَّة طرقها أبوابها على سبيل الغَشِّ وظُلم المُشتري؛ فاستحسنوا الأوَّل على الثَّاني ولم يستحسنوا الأوَّل على الإطلاق بل كان الكلام في قيد محلُّه (المُفاضلة) بين المُضايقة أو المُماكسة وبين أنواع … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 36

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 37

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 37 جواب شبهة في كلام بعض المالكيَّة هذا وقد توهَّم البعض -أصلحهم الله- أنَّ المالكيَّة يقولون إنَّ المُماكسة شيء مُستحَبٌّ أو مندوب أو سُنَّة؛ وقد توهَّموا ذلك مِن نُقول نقلوها عن بعض أعلام المذهب المالكيِّ لم يفهموا محلَّ الكلام عليها فأدَّاهم ذلك إلى عدم فهم خُلاصتها. وحِرصًا منَّا على الإنصاف وإصابة الحقِّ ننقل بعض النُّصوص ونقف على بيان … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 37

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 38

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 38 قول الخرشيِّ في أنَّ الكلام في المُفاضلة بين أنواع مِن البُيوع قال الخرشيُّ في شرحه على [مُختصر خليل]: <وَأَشَارَ بِقَوْلِهِ (وَالْأَحَبُّ خِلَافُهُ) يُرِيدُ الْمُسَاوَمَةَ إلَى قَوْلِهِ فِي الْمُقَدِّمَاتِ الْبَيْعُ عَلَى الْمُكَايَسَةِ، وَالْمُمَاكَسَةُ أَحَبُّ إلَى أَهْلِ الْعِلْمِ، وَأَحْسَنُ عِنْدَهُمْ>، قال المُحشِّي وهو العَدوي: <وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْمُرَابَحَةَ جَائِزَةٌ بِمَعْنَى خِلَافِ الْأَوْلَى لَا مَكْرُوهَةٌ لِمُخَالَفَتِهِ لِاصْطِلَاحِ الْمُصَنِّفِ. قَوْلُهُ (يُرِيدُ الْمُسَاوَمَةَ) … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 38

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 41

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 41 بيان أنَّ قولهم (وليس هو ترك المُكايسة) هو في المُسترسل الجاهل بالقيمة يُتابع الباجي فيقول: <وَفِي الْوَاضِحَةِ تُسْتَحَبُّ الْمُسَامَحَةُ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ، وَلَيْسَ هُوَ تَرْكَ الْمُكَايَسَةِ فِيهِ إنَّمَا هِيَ تَرْكُ الْمُوَارَبَةِ وَالْمُضَاجَرَةِ وَالْكَزَازَةِ وَالرِّضَا بِالْإِحْسَانِ وَيَسِيرِ الرِّبْحِ، وَحُسْنُ الطَّلَبِ بِالثَّمَنِ..> إلى أنْ قال: <وَالْمُسَامَحَةُ مِنْ الْمُبْتَاعِ فِي أَنْ يَقْضِيَ أَفْضَلَ ما يَجِدُ، وَلِذَلِكَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 41

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 35

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 35 براءة الفُقهاء مِن القول باستحباب المُماكسة فكيف -بعد كُلِّ ما تقدَّم- يتوهَّم مُتوهِّم أنَّ أحدًا مِن فُقهاء الأُمَّة سيُطلق القول باستحباب المُماكسة أو أنَّه قد يدَّعي أنَّها سُنَّةٌ مُحمَّديَّة وخُلُقٌ نبويٌّ! نعوذ بالله مِن الزَّيغ والجهل ومِن أفعال وأقوال المُتكبِّرين عن قبول الحقِّ والأخذ به. وكان العُلماء يُطلقون اسم المُماكسة على هذا النَّوع مِن البُيوع وأحيانًا يُطلقون … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 35

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 48

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 48 ماذا يفعل مَن عُرضت عليه الفتنة؟ فأمَّا مَن عُرِضَتْ عليه الفتنة؛ فإنَّ عليه أنْ لا يترك ما سمعه عن العارف الثِّقة إلى ما افتراه جاهل مُتعالِم؛ قال ابن سِيرين: <إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ> رواه مُسلم. نعم؛ العارف الثِّقة غير معصوم عندنا وقد يخطئ؛ ولكن لا يُترك قولُه إلى ما لا يقول به غيره … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 48