حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 41

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 41 بيان أنَّ قولهم (وليس هو ترك المُكايسة) هو في المُسترسل الجاهل بالقيمة يُتابع الباجي فيقول: <وَفِي الْوَاضِحَةِ تُسْتَحَبُّ الْمُسَامَحَةُ فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ، وَلَيْسَ هُوَ تَرْكَ الْمُكَايَسَةِ فِيهِ إنَّمَا هِيَ تَرْكُ الْمُوَارَبَةِ وَالْمُضَاجَرَةِ وَالْكَزَازَةِ وَالرِّضَا بِالْإِحْسَانِ وَيَسِيرِ الرِّبْحِ، وَحُسْنُ الطَّلَبِ بِالثَّمَنِ..> إلى أنْ قال: <وَالْمُسَامَحَةُ مِنْ الْمُبْتَاعِ فِي أَنْ يَقْضِيَ أَفْضَلَ ما يَجِدُ، وَلِذَلِكَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 41

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 35

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 35 براءة الفُقهاء مِن القول باستحباب المُماكسة فكيف -بعد كُلِّ ما تقدَّم- يتوهَّم مُتوهِّم أنَّ أحدًا مِن فُقهاء الأُمَّة سيُطلق القول باستحباب المُماكسة أو أنَّه قد يدَّعي أنَّها سُنَّةٌ مُحمَّديَّة وخُلُقٌ نبويٌّ! نعوذ بالله مِن الزَّيغ والجهل ومِن أفعال وأقوال المُتكبِّرين عن قبول الحقِّ والأخذ به. وكان العُلماء يُطلقون اسم المُماكسة على هذا النَّوع مِن البُيوع وأحيانًا يُطلقون … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 35

لا تكرهوا البنات

لا تكرهوا البنات قال سيدنا محمد ﷺ: ” لا تَكْرَهُوا الْبَنَاتِ فَإِنَّهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ الْغَالِيَاتُ”. أخرجه أحمد في المسند والطبرانيّ في الكبير من حديث عقبة بن عامر مرفوعا ورواه السيوطيّ في الجامع الصغير وعزاه لهما ورمزه بالضّعف. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبرانيّ وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات. وإليكم أقوال أهل الجرح والتعديل في عبد الله بن لهيعة. قال الذهبي: العمل … متابعة قراءة لا تكرهوا البنات

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 31

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 31 دفع شُبهة مِن المدخل لابن الحاجِّ هذا وقد توهَّم بعضهم حُكمًا مغلوطًا لدى قراءته في [المدخل] لابن الحاجِّ المالكيِّ؛ فإنَّه قال: <فلا حرج في المُساومة بالزِّيادة والنُّقصان فلا كراهة في ذلك بل هو مشروع مُستحبٌّ لِمَا ورد في الحديث “مَاكِسُوا الْبَاعَةَ فَإِنَّ فِيهِمْ الْأَرْذَلِينَ”> انتهى وهذا الكلام لا يصحُّ هكذا على إطلاقه ولكنَّ كلام ابن الحاجِّ كان … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 31

التيمن و أكثر خطايا بن ءادم من لسانه

أكثر خطايا بن ءادم من لسانه أكثر خطايا بن ءادم من لسانه. أخرجه الطبرانيّ في الكبير عن أبي وائل عن عبد الله أنه ارتقى الصفا فأخذ بلسانه فقال باللسان قل خيرا تغنم واسكت عن شر تسلم من قبل أن تندم ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” أكثر خطايا ابن آدم من لسانه” قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبرانيّ … متابعة قراءة التيمن و أكثر خطايا بن ءادم من لسانه

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 45 44 43 42

قول ابن المُلقِّن الشَّافعيِّ في استحباب الرِّضا بقليل الرِّبح وأختم لك بما قاله ابن المُلقِّن الشَّافعيُّ في [التَّوضيح لشرح الجامع الصَّحيح]: <وَقَوْلُهُ: (“وَإِذَا اقْتَضَى”) جَاءَ فِي رِوَايَةٍ: “وَإِذَا أَقْضَى” وَفِي أُخْرَى: “خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ وَافِيًا أَوْ غَيْرَ وَافٍ” وَرُوِيَ هَذَا عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ مَرْفُوعًا. وَفِي رِوَايَةٍ: “إِذَا اقْتُضِيَ لَهُ” وَفِيهِ: الْحَضُّ عَلَى الْمُسَامَحَةِ -كَمَا تَرْجَمَ لَهُ- وَحُسْنِ الْمُعَامَلَةِ، وَاسْتِعْمَالِ مَعَالِي الْأَخْلَاقِ وَمَكَارِمِهَا، وَتَرْكِ … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 45 44 43 42

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 46

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 46 دفع شُبهة في قولهم إنَّ البَيع مبنيٌّ على المُماكسة واعلم -أخي القارئ- أنَّه لمَّا كان البَيع والشِّراء على المُماكسة طريقة غالب مَن يتعاطاهما عبَّر بعض الفُقهاء فقال: <البَيع مبنيٌّ على المُماكسة> انتهى وهذا القول ليس استحبابًا للمُماكسة منهم؛ البتَّة؛ بل حكاية عن مقاصد معظم النَّاس وليس هكذا يكون التَّشريع والقول بالاستحباب والمندوبيَّة، وإنَّما الحَسَنُ ما حسَّنه الشَّرع … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 46

الاجتهادُ والتَّقليدُ

الاجتهادُ والتَّقليدُ الاجتهادُ هو استِخراجُ الأحكامِ التي لم يَرِدْ فيها نصٌّ صريحٌ لا يحتمِلُ إلا معنًى واحدًا. فالمجتهدُ مَن له أهليّةُ ذلكَ بأن يكونَ حافظًا لآياتِ الأحكامِ وأحاديثِ الأحكامِ ومعرفَةِ أسانيدِهَا ومعرفَةِ أحوالِ رجالِ الإسنادِ ومعرفَةِ النَّاسِخِ والمَنسوخِ والعَامّ والخَاصّ والمُطلَقِ والمُقَيَّدِ، ومعَ إتْقانِ اللُّغَةِ العربيّةِ بحَيثُ إنّه يَحفَظُ مَدْلُولاتِ ألفاظِ النُّصوصِ على حسَب اللُّغَةِ التي نزَل بها القرءانُ، ومعرفةِ ما أجْمَعَ عليهِ المجتهدونَ وما … متابعة قراءة الاجتهادُ والتَّقليدُ

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 47

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 47 لماذا هذا البيان في حُكم المُماكسة؟ هذا وقد استغرب بعض الأصدقاء الحاجةَ إلى نحو خمسين مقالًا في بيان حُكم المُماكسة وكان يكفي في بيانه حديث رسول الله عليه الصَّلاة والسَّلام وحدَه، ولكنَّ حقيقة الأمر أنَّ الَّذين خالفوا؛ كانوا خاضوا فيما خالفوا فيه مسألة صحيحة تقول <إنَّ مَن زعم أنَّ مُماكسة الاستنزال سُنَّة نبويَّة وخلُقٌ مُحمَّديٌّ يكفر ما … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 47

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 48

حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 48 ماذا يفعل مَن عُرضت عليه الفتنة؟ فأمَّا مَن عُرِضَتْ عليه الفتنة؛ فإنَّ عليه أنْ لا يترك ما سمعه عن العارف الثِّقة إلى ما افتراه جاهل مُتعالِم؛ قال ابن سِيرين: <إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ> رواه مُسلم. نعم؛ العارف الثِّقة غير معصوم عندنا وقد يخطئ؛ ولكن لا يُترك قولُه إلى ما لا يقول به غيره … متابعة قراءة حُكم المُماكسة في البَيع والشِّراء – الجزء 48