أهلية النكاح وسن الزواج في الإسلام (1)

المبدأ العام في الإسلام والقاعدة الكلية في شريعته المعلومة من الدين بالضرورة أن أهلية النكاح لا تتحدد بسن معينة لا يُسمح بالزواج قبلها بل الأمر موكول إلى ظروف الإنسان وإرادته وأنه يجوز التزوج والتزويج في مختلف الأعمار من المهد إلى اللحد والذكر والأنثى في ذلك سواء مع مراعاة شروط معينة في الدخول والتمكين من الوطء تَكَفَّلَ الفقهاء ببسطها. وكلُّ تحديدٍ لسن الزواج ومنع الراغب فيه … متابعة قراءة أهلية النكاح وسن الزواج في الإسلام (1)

     (وَلا يَصِحُّ) وَلا يَجُوزُ الصَّوْمُ (مِنْ حَائِضٍ وَنُفَسَاءَ وَيَجِبُ عَلَيْهِمَا الْقَضَاءُ) لِلأَيَّامِ الَّتِى أَفْطَرَتَا فِيهَا

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: (كِتَابُ الزَّكَاةِ)      (فَصْلٌ) فِى بَيَانِ أَحْكَامِ الزَّكَاةِ وَهِىَ اسْمٌ لِمَا يُخْرَجُ عَنْ مَالٍ أَوْ بَدَنٍ عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ.      … متابعة قراءة      (وَلا يَصِحُّ) وَلا يَجُوزُ الصَّوْمُ (مِنْ حَائِضٍ وَنُفَسَاءَ وَيَجِبُ عَلَيْهِمَا الْقَضَاءُ) لِلأَيَّامِ الَّتِى أَفْطَرَتَا فِيهَا

ما حكم الجمعية ؟

حكم ما يسمى بالجمعية التي يفعلها مجموعة من الأفراد أو الموظفين فيما بينهم بأن يدفع كل واحد منهم في صندوق مبلغا معينا متفقا عليه مسبقا ثم يقرعون فيما بينهم لينتفع بالمبلغ الجملي واحد من هذه الجماعة كل مرة على حسب القرعة بصفة دورية؟ هذه المعاملة تدخل عند المالكية تحت قاعدة تسمى بأمهات الربا واسمها (أسلِفني حتى أُسلفَك) أو أقرضني حتى أُقرضك وهي علة التحريم عندنا … متابعة قراءة ما حكم الجمعية ؟

استحسان التختم في اليسار هو ما ذهب إليه مالك رحمه الله

حول التختم في اليمين أو في اليسار (1) سئِل الفقيه الإمام الحافظ قاضي الجماعة بقرطبة أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد رضي الله عنه عن وجه كراهة التختم في اليمين مع ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجب التيامن في أموره كلها وهل يسامح الأعسر في ذلك أم لا؟ وهل بين قريش وغيرهم في ذلك فرق أم لا؟ وقد كان … متابعة قراءة استحسان التختم في اليسار هو ما ذهب إليه مالك رحمه الله

تعدد الزوجات في الإسلام (1)

تعدد الزوجات في الإسلام (1) موضوع تعدد الزوجات من المواضع المثيرة للجدل بالرغم من أنه كان لا ينبغي الاختلاف حوله فهو من الأمور القطعية المعلومة من الدين بالضرورة دلّ على جوازه الكتاب والسنة وإجماع الأمة واستمر به العمل منذ نزول القرءان إلى الآن وتقبله المسلمون بصدور رحبة وقلوب مؤمنة وهو مظهر من مظاهر اليسر في الإسلام ورفع الحرج في الدين وحسنة من حسنات هذه الشريعة … متابعة قراءة تعدد الزوجات في الإسلام (1)

ما حكم من صلّى الجمعة في جامع هل يجوز له البيع والشّراء عند النداء إلى الجمعة في جامع آخر؟ وهل البائع يسأل المشتري هل صلّى الجمعة أم لا؟

الجواب: عمّن صلّى الجمعة في جامع هل يجوز له البيع والشّراء عند النداء إلى الجمعة في جامع آخر؟ فهو إذا بنينا على جواز إقامة الجمعة بجوامع متعدّدة في المصر الكبير للضرورة، وهو ما جرى به عمل الأمصار في غالب الأعصار، فالبيع والشراء جائزان لمن أدّاها لأنّ الآمر بترك البيع في قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ … متابعة قراءة ما حكم من صلّى الجمعة في جامع هل يجوز له البيع والشّراء عند النداء إلى الجمعة في جامع آخر؟ وهل البائع يسأل المشتري هل صلّى الجمعة أم لا؟

استئصال العضو من الإنسان الميت وزرعه في جسم مريض مضطر إليه (1)

استئصال العضو من الإنسان الميت وزرعه في جسم مريض مضطر إليه (1) الحمد لله ربّ العالمين وصلوات الله وسلامه على سيدنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. هذه الحالة تتجاذبها أدلة الجواز وأدلة المنع ومن هنا اختلف العلماء فِى جوازها ومَنْعِها فمن ترجحت عنده أدلة المنع منع ذلك مطلقًا لضرورة وغيرها ومن ترجحت عنده أدلة الجواز قال بجواز ذلك إذا اضطر لذلك وكان مجانًا كما … متابعة قراءة استئصال العضو من الإنسان الميت وزرعه في جسم مريض مضطر إليه (1)

مَا حُكْمُ الْمَأْخُوذِ بِوَجْهِ الْحَيَاءِ.

        مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ مُسْلِمٍ بِطَرِيقِ الْحَيَاءِ حَرَامٌ عَلَيْهِ أَنْ يَأْكُلَهُ لِحَدِيثِ لا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ رَوَاهُ الْبَيْهَقِىُّ فِى سُنَنِهِ، وَلا يَدْخُلُ فِى مِلْكِهِ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُ أَمَّا إِنِ اشْتَرَاهُ اسْتِحْيَاءً فَلا يَحْرُمُ. https://www.youtube.com/embed/Uq7H6oSg3cU?controls=1&rel=0&playsinline=0&cc_load_policy=0&autoplay=0&enablejsapi=1&origin=https%3A%2F%2Fshaykhgillessadek.com&widgetid=1&forigin=https%3A%2F%2Fshaykhgillessadek.com%2F15-%25d9%2585%25d9%258e%25d8%25a7-%25d8%25ad%25d9%258f%25d9%2583%25d9%2592%25d9%2585%25d9%258f-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2592%25d9%2585%25d9%258e%25d8%25a3%25d9%2592%25d8%25ae%25d9%258f%25d9%2588%25d8%25b0%25d9%2590-%25d8%25a8%25d9%2590%25d9%2588%25d9%258e%25d8%25ac%25d9%2592%25d9%2587%25d9%2590-%25d8%25a7%25d9%2584%2F&aoriginsup=1&gporigin=https%3A%2F%2Fshaykhgillessadek.com%2Fcategory%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d8%25b1%25d9%2588%25d8%25b3-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d9%2583%25d8%25aa%25d9%2588%25d8%25a8%25d8%25a9%2F15-%25d8%25b3%25d8%25a4%25d8%25a7%25d9%2584-%25d9%2581%25d9%258a-%25d9%2585%25d8%25b9%25d8%25a7%25d8%25b5%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a8%25d8%25b7%25d9%2586%2F&vf=6 (14) مَا مَعْنَى الْوَقْفِ وَمَا حُكْمُ أَكْلِ مَالِ الأَوْقَافِ (1) مَا حُكْمُ نَظَرِ الرَّجُلِ إِلَى الْمَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ متابعة قراءة مَا حُكْمُ الْمَأْخُوذِ بِوَجْهِ الْحَيَاءِ.

بَيَانٌ فِي تَمْيِيزِ الْكَبَائِرِ

بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: بَيَانٌ فِي تَمْيِيزِ الْكَبَائِرِ (الذُّنُوبُ مِنْهَا مَا هُوَ كَبِيرٌ، وَمِنْهَا مَا هُوَ صَغِيرٌ، وَالكَبِيرُ أَشَدُّ مِنَ الصَّغِيرِ، وَهَذَا مِنْ رَحْمَةِ … متابعة قراءة بَيَانٌ فِي تَمْيِيزِ الْكَبَائِرِ

يَحْرُمُ أَكْلُ الْمَأْخُوذِ بِوَجْهِ الِاسْتِحْيَاءِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: (الْوَاجِبَاتُ الْقَلْبِيَّةُ)      (فَصْلٌ) فِى بَيَانِ الْوَاجِبَاتِ الْقَلْبِيَّةِ أَىْ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ.      (مِنَ الْوَاجِبَاتِ الْقَلْبِيَّةِ … متابعة قراءة يَحْرُمُ أَكْلُ الْمَأْخُوذِ بِوَجْهِ الِاسْتِحْيَاءِ