بغية المحتاج للشيخ نبيل الشريف pdf – Download

متابعة قراءة بغية المحتاج للشيخ نبيل الشريف pdf – Download

مَا يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ مِنْ أَعْمَالِ – مُخْتَصَرِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَرِىِّ الْكَافِلِ بِعِلْمِ الدِّينِ الضَّرُورِىِّمَا يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ مِنْ أَعْمَالِ 6

(الْوَاجِبَاتُ الْقَلْبِيَّةُ)      (فَصْلٌ) فِى بَيَانِ الْوَاجِبَاتِ الْقَلْبِيَّةِ وَهِىَ مَا يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ مِنْ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ.      (مِنَ الْوَاجِبَاتِ الْقَلْبِيَّةِ الإِيمَانُ بِاللَّهِ) أَىِ اعْتِقَادُ أَنَّ اللَّهَ مَوْجُودٌ لا كَالْمَوْجُودَاتِ مَوْجُودٌ بِلا كَيْفٍ وَلا مَكَانٍ وَلا جِهَةٍ وَوُجُودُهُ لَيْسَ بِإِيجَادِ مُوجِدٍ وَأَنَّهُ أَزَلِىٌّ لا ابْتِدَاءَ لِوُجُودِهِ وَأَنَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ (وَ)الإِيمَانُ (بِمَا جَاءَ عَنِ اللَّهِ) فِى الْقُرْءَانِ مِنَ الأَوَامِرِ وَالنَّوَاهِى وَالأَخْبَارِ (وَالإِيمَانُ بِرَسُولِ اللَّهِ) مُحَمَّدٍ ﷺ … متابعة قراءة مَا يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ مِنْ أَعْمَالِ – مُخْتَصَرِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَرِىِّ الْكَافِلِ بِعِلْمِ الدِّينِ الضَّرُورِىِّمَا يَجِبُ عَلَى الْمُكَلَّفِ مِنْ أَعْمَالِ 6

5 كِتَابُ الْمُعَامَلاتِ مُخْتَصَرِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَرِىِّ الْكَافِلِ بِعِلْمِ الدِّينِ الضَّرُورِىِّ

(كِتَابُ الْمُعَامَلاتِ)      (فَصْلٌ) فِى بَيَانِ أَهَمِيَّةِ تَعَلُّمِ أَحْكَامِ الْمُعَامَلاتِ.      (يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مُكَلَّفٍ) أَىْ بَالِغٍ عَاقِلٍ (أَنْ لا يَدْخُلَ فِى شَىْءٍ) مِنَ الْمُعَامَلاتِ (حَتَّى يَعْلَمَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ وَمَا حَرَّمَ لِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ تَعَبَّدَنَا أَىْ كَلَّفَنَا) وَأَمَرَنَا (بِأَشْيَاءَ فَلا بُدَّ مِنْ مُرَاعَاةِ مَا تَعَبَّدَنَا) اللَّهُ بِهِ بِأَنْ نُؤَدِّيَهُ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِى أَمَرَنَا بِهِ (وَقَدْ أَحَلَّ) اللَّهُ (الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا وَقَدْ … متابعة قراءة 5 كِتَابُ الْمُعَامَلاتِ مُخْتَصَرِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَرِىِّ الْكَافِلِ بِعِلْمِ الدِّينِ الضَّرُورِىِّ

(كِتَابُ الزَّكَاةِ) (كِتَابُ الصِّيَامِ) (كِتَابُ الْحَجِّ) مُخْتَصَرِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَرِىِّ الْكَافِلِ بِعِلْمِ الدِّينِ الضَّرُورِىِّ(كِتَابُ الزَّكَاةِ) (كِتَابُ الصِّيَامِ) (كِتَابُ الْحَجِّ) 4

(كِتَابُ الزَّكَاةِ) (كِتَابُ الصِّيَامِ) (كِتَابُ الْحَجِّ) متابعة قراءة (كِتَابُ الزَّكَاةِ) (كِتَابُ الصِّيَامِ) (كِتَابُ الْحَجِّ) مُخْتَصَرِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَرِىِّ الْكَافِلِ بِعِلْمِ الدِّينِ الضَّرُورِىِّ(كِتَابُ الزَّكَاةِ) (كِتَابُ الصِّيَامِ) (كِتَابُ الْحَجِّ) 4

مُخْتَصَرِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَرِىِّ الْكَافِلِ بِعِلْمِ الدِّينِ الضَّرُورِىِّ-كِتَابُ (الطَّهَارَةِ وَالصَّلاةِ) 3

كِتَابُ (الطَّهَارَةِ وَالصَّلاةِ) كِتَابُ (الطَّهَارَةِ وَالصَّلاةِ)           الطَّهَارَةُ هِىَ فِعْلُ مَا تُسْتَبَاحُ بِهِ الصَّلاةُ مِنْ وُضُوءٍ وَغُسْلٍ وَتَيَمُّمٍ وَإِزَالَةِ نَجَاسَةٍ وَأَمَّا الصَّلاةُ فَهِىَ أَقْوَالٌ وَأَفْعَالٌ مُفْتَتَحَةٌ بِالتَّكْبِيرِ مُخْتَتَمَةٌ بِالتَّسْلِيمِ.      (فَصْلٌ) فِى بَيَانِ الصَّلَوَاتِ الْوَاجِبَةِ وَمَوَاقِيتِهَا (فَمِنَ الْوَاجِبِ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِى الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ) فَيُعْلَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْوِتْرَ أَوْ نَوَافِلَ الصَّلَوَاتِ كَسُنَّةِ الظُّهْرِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَلَمَّا كَانَتْ مَعْرِفَةُ أَوْقَاتِ هَذِهِ الصَّلَوَاتِ … متابعة قراءة مُخْتَصَرِ الشَّيْخِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَرِىِّ الْكَافِلِ بِعِلْمِ الدِّينِ الضَّرُورِىِّ-كِتَابُ (الطَّهَارَةِ وَالصَّلاةِ) 3

أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ

لله تعالى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ”. سنن التّرمذيّ 🕌🕌 عظِّموا شأن الصلاة من أجلِّ الواجبات، حافظوا دومًا عليها واثبتوا حتى الممات، فهي للدين عماد وبها يسمو الفؤاد، إنها في الحشر زاد وطريق للنجاة ، وأقيموها جماعة … متابعة قراءة أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ

الشافعي رحمه الله

قال أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (المتوفى سنة 1014هـ) في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (1/ 21 طبع دار الفكر، بيروت – لبنان):وورد خبر «عالم قريش يملأ طباق الأرض علما» طرقه متماسكة، وليس بموضوع خلافا لمن وهم فيه كما بينه أئمة الحديث كأحمد، وأبي نعيم، والبيهقي، والنووي. وقال: إنه حديث مشهور، وممن حمله على الشافعي أحمدُ، وتبعه العلماء على ذلك.اهـ قال العجلوني في … متابعة قراءة الشافعي رحمه الله

بَعْضَ مَكْرُوهَاتِ الصَّلاةِ

الـنِّـيَّـــة لله تَعَالىعِـلْـمُ الـدِّيِن حَيَاةُ الإِسْــــلام (284) مَا هُوَ أَقَلُّ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ.        أَقَلُّ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد أَوْ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّد. أَمَّا قَوْلُ اللَّهُمَّ صَلِّى عَلَى مُحَمَّدٍ بِالْيَاءِ فَلا يَجُوزُ وَمَنْ قَالَ ذَلِكَ فِى صَلاتِهِ فَسَدَتْ صَلاتُهُ أَمَّا مَنْ قَالَ ذَلِكَ وَهُوَ يَعْرِفُ الْمَعْنَى فَإِنَّهُ يَكْفُرُ لِأَنَّهُ خِطَابٌ لِلْأُنْثَى. وَمَعْنَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ زِدْ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا شَرَفًا … متابعة قراءة بَعْضَ مَكْرُوهَاتِ الصَّلاةِ

مَا حُكْمُ الدُّعَاءِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ

الـنِّـيَّـــة لله تَعَالىعِـلْـمُ الـدِّيِن حَيَاةُ الإِسْــــلام (279) مَا حُكْمُ الدُّعَاءِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ.        يُسَنُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ لِكُلٍّ مِنَ الْمُؤَذِّنِ وَالسَّامِعِ لِحَدِيثِ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ مُسْتَجَابٌ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى. (280) مَا هِىَ الْمَوَاضِعُ الَّتِى يُشْرَعُ الدُّعَاءُ فِيهَا فِى الصَّلاةِ.        يُشْرَعُ الدُّعَاءُ بَعْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاةِ وَفِى اعْتِدَالِ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ وَفِى اعْتِدَالِ الرَّكْعَةِ الأَخِيرَةِ مِنْ صَلاةِ الْوِتْرِ فِى النِّصْفِ الأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ وَفِى اعْتِدَالِ … متابعة قراءة مَا حُكْمُ الدُّعَاءِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ

حكم شرب الخمر

حكم شرب الخمر إن حرمة الخمر ثابتة بالدليل الشرعي من القرءان والسنة وإجماع الأمة، وهذا الحكم معلوم من الدين بالضرورة، يشترك في معرفة حكمه العلماء والعامة من المسلمين.  وشرب الخمر من معاصي البطن وهو من أكبر الكبائر، وشربُ الخمر يقودُ إلى كبائِرَ أُخرى كذلك، ولذلك أطلق على الخمرة (أُمُّ الخبائث) لأنها أيضًا تسوقُ شارِبَها إلى ذنوبًا أُخرى.  أما الدليل على حرمة شرب الخمر من القرءان: قوله … متابعة قراءة حكم شرب الخمر