نصيحة عامة في بيان من له حق التصحيح والتضعيف

أيها القراء هاكم ميزانا يعرف به من له حق التصحيح والتضعيف في الحديث ومن ليس له ذلك ومن هو الحافظ. التصحيح والتضعيف من وظيفة الحافظ، فلنقدم تعريف الحافظ الذي له أهلية ذلك ثم لنتبعه بنصوص علم الحديث القاضية باختصاص الحافظ بذلك دون من سواه. ففي “التدريب شرح التقريب مختصر علوم الحديث” عن الحافظ تقي الدين السبكي ما لفظه [187]: “أنه سأل شيخ جمال الدين المزي … متابعة قراءة نصيحة عامة في بيان من له حق التصحيح والتضعيف

الألباني متناقض لا يعتمد عليه في التضعيف والتحسين

ومما يدل على أن الألباني ليس من المحققين المدققين في علم الحديث وأن كلامه على رواة الأحاديث ليس مبنيا على قواعد هذا العلم الشريف اتهامه عبد الصمد بن موسى بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أن ابن موسى غير متهم بالكذب ولا بالوضع وإنما وصف بأنه روى مناكير عن جده فقط، ثم إن الألباني رأى رأيا ءاخر وهو أن المتهم بوضع الحديث … متابعة قراءة الألباني متناقض لا يعتمد عليه في التضعيف والتحسين

الرد على سامر أبو العم حول ما أُثير عن تحقيق الفقه الأكبر <وَلَمْ يَرْتَكِبْ كَبِيْرَةً وَلَا صَغِيْرَةً قَطُّ>

حول ما أُثير عن تحقيق [الفقه الأكبر]: بيان افتراء أهل الفتنة على العُلماء الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله. أمَّا بعدُ فقد نادى أهل الفتنة على أنفسهم بالجهل والطُّغيان بعدما استعجلوا الوُقوع في الافتراء والكذب والبُهتان فاتَّهموا الشَّيخ جميل حليم بالخيانة وهو المشهور بالأمانة فنعوذ بالله ممَّا افترَوا على أئمَّة المُسلمين وممَّا جنَوا مِن سيِّئة في الدُّنيا والدِّين؛ وهم أقلُّ مِن النَّظر في تصنيفه … متابعة قراءة الرد على سامر أبو العم حول ما أُثير عن تحقيق الفقه الأكبر <وَلَمْ يَرْتَكِبْ كَبِيْرَةً وَلَا صَغِيْرَةً قَطُّ>

حد العورة وسترها – من أقوال الشيخ عبد الله الهرري

ثم تفسير الجلباب اختلف فيه على نحو خمسة أوجه، سردها صاحب القاموس في كتابه، وعجيب استدلاله بالآية على هذا المعنى مع عدم اتفاق أهل اللغة على تفسير الجلباب بشىء واحد بل عددوا وجوهًا من التفسير. هذا مع اعتقادنا أن تفسير الجلباب هو ما يلبس فوق الثياب وهو يعطف أحد جانبيه على الآخر وليس مسدود الأمام، كالدرع على التفسير الذي هو أحسن، والسروال مطلوب للنساء، فقد … متابعة قراءة حد العورة وسترها – من أقوال الشيخ عبد الله الهرري

أحكام دم النساء – من أقوال الشيخ عبد الله الهرري

قال الشيخ: نعم إن ظهرت فيه صورة أصل خلقة ءادمي. قال الشيخ: تعتبره حيضًا. قال الشيخ: لا يوجد. قال الشيخ: لأنه يزيد المرأة أذًى لأن الحيض نفسه أذًى، ومن ذلك أنه قد يسبب مرضًا من الأمراض لهما أو لأحدهما ويتسبب منه اختلاف لون الولد عن لون أبويه، ثم يتسبب عن ذلك اتهام المرأة بأنها ضاجعت غير حليلها، أما الأول فقد قال تعالى: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى ، وأما … متابعة قراءة أحكام دم النساء – من أقوال الشيخ عبد الله الهرري

أحكام السلس – من أقوال الشيخ عبد الله الهرري

قال الشيخ: في بعض المذاهب يجوز لها. قال الشيخ: يصح. قال الشيخ: استباحة الصلاة، وإذا نوت الوضوء لاستباحة الصلاة بغير نية رفع الحدث يجوز. المستحاضة تنوي استباحة الصلاة أو الوضوء لاستباحة الصلاة بغير نية رفع الحدث. وقال أيضًا: المستحاضة تنوي استباحة الصلاة عند الوضوء أو استباحة الفرض. قال الشيخ: هذه حكمها كحكم صاحب سلس البول. قال الشيخ: هذه المسئلة اختلف فيها فالجمهور بما فيهم من الأئمة الأربعة يبيحون له … متابعة قراءة أحكام السلس – من أقوال الشيخ عبد الله الهرري

الوضوء والغسل والتيمم – من أقوال الشيخ عبد الله الهرري

فسأل الشيخ: لماذا يفعلونه؟! قال الشيخ: حرام لا يجوز للتجميل، ولا تصح صلاتها إن لم يصل الماء إلى الظفر الحقيقي، أما التي للضرورة فعلت للمرض مثلًا في مذهب مالك تمسح عليه، للتجميل لا يجوز. فإن ثبت هذا الظفر وكانت فعلته للتجميل وكانت لو قلعته تنضر، تمر الماء عليه وصلاتها صحيحة. قال الشيخ: هذا الأمر تعبدي. قال الشيخ: المعروف عندهم غير هذا. قال الشيخ: قالوا ذلك في الأمرد. قال الشيخ: نعم. … متابعة قراءة الوضوء والغسل والتيمم – من أقوال الشيخ عبد الله الهرري

الاستنجاء والاستجمار – من أقوال الشيخ عبد الله الهرري

قال الشيخ: يكفي. قال ابن قدامة في »المغني»: وظاهر كلام الخرقي اشتراط الاستنجاء لصحة الوضوء فلو توضأ قبل الاستنجاء لم يصح كالتيمم، والرواية الثانية يصح الوضوء قبل الاستنجاء ويستجمر بعد ذلك بالأحجار أو يغسل فرجه بحائل بينه وبين يديه لا يمس الفرج وهذه الرواية أصح وهي مذهب الشافعي” اهـ. وقال ابن مفلح في «الفروع»: “ولا يصح تقديم الوضوء على الاستنجاء اختاره الأكثر وعنه يصح” اهـ. وكذلك … متابعة قراءة الاستنجاء والاستجمار – من أقوال الشيخ عبد الله الهرري

أحكام الطهارات – من أقوال الشيخ عبد الله الهرري

قال الشيخ: لا يكفي حتى يزول طعم الطعام المتنجس. قال الشيخ: هكذا([2]). قال الشيخ: عند الإمام مالك لا يؤثر([3])، عند الشافعي يغسله سبع مرات إحداهن بتراب. قال الشيخ: إن كان لم يصف بزيادة ماء طاهر لا يكون طاهرًا بل يكون هذا الماء نجسًا([4]). ماء المجارير إذا كرر ولم يضف ماء طاهر لا يطهر. قال الشيخ: يصب عليها ماء حتى يذهب أثر النجاسة. قال الشيخ: تنجست يده زيادةً بورودها وهي نجسة على … متابعة قراءة أحكام الطهارات – من أقوال الشيخ عبد الله الهرري