العقيدة في التّعليم الزّيتونيّ الأصليّ

العقيدة الميمونة من نفحات جامع الزيتونة

مقرّرات مادّة التّوحيد أي العقيدة في المرحلة الأولى من التّعليم الزّيتونيّ الأصليّ، كلّها من تأليف المفتي الشّيخ المُقْرِئِ إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني الزّيتونيّ التّونسيّ رحمه الله تعالى (المتوفى سنة 1349هـ) وهي تؤكد على عقيدة تنزيه الله تعالى عن مشابهة المخلوقين وُفق نهج أهل السُنة والجماعة.
كتاب الشّذرات الذّهبيّة على منظومة العقائد الشّرنوبيّة لطلبة السّنة الأولى جاء فيه ما نصه (لا يتصف سبحانه بالحركة والسكون، ولا بالكِبر والصغر، ولا بالطول والعرض، ولا بالقرب والبعد بالمسافة، ولا بغير ذلك من صفات الحوادث).
كتاب طالع البُشْرَى على العقيدة الصُّغرَى طلبة السّنة الثّانية جاء فيه ما نصه (والله سبحانه قديم (أي ليس لوجوده بداية) موجود متحقق قبل المكان والزمان، فلا يتقيد بواحد منهما، ولهذا لا يقال الله في مكان أو زمان لئلا يتقيد بواحد منهما).
كتاب بُغْيَة المُريد لجوهرة التّوحيد لطلبة السّنتين الثّالثة والرّابعة جاء فيه ما نصه (فيستحيل عليه (أي الله) الكون أي الحلول في جهة من الجهات الست، فليس الله جل وعز فوق شيء كالعرش ولا تحته ولا أمامه ولا خلفه ولا عن يمينه ولا عن شماله).

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading