تحذير شرعيّ واجب من دين الوهابية
قال المحدث الفقيه شيخ المالكية في مكة محمد العربي بن التَّباني المعروف بأبي حامد المرزوق الجزائريّ رحمه الله تعالى في كتابه “براءة الأشعريين من عقائد المخالفين” 1315هـ ( 1897-1898 م)
: ما نصُّه
وتنحصِر أُمَّهات عقائد محمد بن عبد الوهاب ومُقَلِّدِيه في أربَعٍ
تشبيه الله سبحانه وتعالى بخلقه، وتوحيد الألوهية والربوبية، وعدم توقيرهم النبِيَّ صلَّى الله عليه وسَّلم، وتكفير المسلمين
وهو مُقلِّدٌ فيها كلِّها أحمدَ بنَ تيمية، وهذا مقلِّدٌ في الأولى الكرّامِيّة ومُجسِّمةَ الحنابلة، ومُقْتَدٍ بهِما وبالحَرُورِيِّين في الرابعة، ومخترِعٌ تَوحِيدَ الألوهية والربوبية الّذي تفَرَّع عنه عدَمُ تَوقِيرهم النَّبِيَّ صلَّى الله تعالى علَيه وسلَّم وتكفِيرُ المُسلِميَن أيضا
وثِقةُ نَقلِ دين الإسلام محصورةٌ عِندَهم فيه وفي تلميذِه ابنِ القَيِّم وفي محمّد بنِ عبد الوهاب، فلا يَثِقُون بأَيّ عالِم مِن عُلماء المسلمين ولا يُقِيمُون له وزْنًا إلّا
إذا وجَدُوا في كلامِه شُبهةً تُؤيِّدُ هَواهُم



