,

ما حكم صلاة العيد؟

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ له النِّعمَةُ وله الفضلُ وله الثناءُ الحسن والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدنا مُحمَّدٍ أشرفِ الْمُرسلين وحبيبِ ربِّ العالمين

ما حكم صلاة العيد؟

الجواب: صلاة العيد أي عيد الفطر وعيد الأضحى سنة مؤكدة يخرج لها الإمام والناس ضحى وليس فيها أذان ولا إقامة ولا ينادى لها الصلاة جامعة ووقتها يوم العيد بعد حل النافلة وهي ركعتان يكبر في الأولى سبعا قبل القراءة يعد فيها تكبيرةَ الإحرام وفي الثانية خمسَ تكبيرات لا يعد فيها تكبيرة القيام، ثم يرقى الإمام المنبر ويخطب ويجلس في أول الخطبة ووسطِها ثم ينصرف.
فإن كانت أيام النحر فليكبر الناس دبر كل صلاة مفروضة من صلاة الظهر من يوم النحر إلى صلاة الصبح من اليوم الرابع وهو آخر أيام منًى، والتكبير دبر الصلوات الله أكبر الله أكبر الله أكبر، وإن جمع مع التكبير تهليلا وتحميدا فحسن، يقول إن شاء ذلك الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

الدعاء لي ولوالديا بالخير بارك الله فيكم

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading