هُوَ الحَبِيبُ الذِّي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ … لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الأَهْوَالِ مُقْتَحِمِ

صورة القفل على الحجرة النبوية الشريفة مكتوب عليه أبيات من قصيدة البردة للإمام محمد البوصيريُّ المتوفى سنة 696 هجرية رحمه الله تعالى في مدح رسول الله ﷺ:

هُوَ الحَبِيبُ الذِّي تُرْجَى شَفَاعَتُهُ … لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الأَهْوَالِ مُقْتَحِمِ

وإذا قلبت القفل ترى مكتوب:
حَاشَاهُ أَنْ يَحْرِمَ الرَّاجِي مَكَارِمَهُ … أَوْ يَرْجِعَ الجَارُ مِنْهُ غَيْرَ مُحْتَرَمِ

The image of the lock on the Prophet MuHammad’s ﷺ sacred chamber bears verses from the “QaSeedah al-Burdah” by Imaam MuHammad al-BooSeeriyy, who passed away in the year 696 AH, may Allaah have mercy on him, in praise of the Messenger of Allaah ﷺ.

“He is the beloved whose intercession is hoped for … in every terrifying ordeal overcome.”

And if you turn the lock, you see written:

“He does not deprive those who hope for his generosity ﷺ … And those who visit him do not return from him without honour.”

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading