من أبشع مشابهة الوهابية لليهود قولهم بالوجه الجارحة في حقه تعالى ولا عجب فهم مولعون بالتشبه بهم حتى في المعتقد ، و إليك بيان ذلك.

📅

|

👁️

7 views

|

❤️

من أبشع مشابهة الوهابية لليهود قولهم بالوجه الجارحة في حقه تعالى ولا عجب فهم مولعون بالتشبه بهم حتى في المعتقد ، و إليك بيان ذلك.

ففي نسخة التوراة المحرفة فيما يسمونه ” سفر مزامير ” الإصحاح 31 الرقم / 16 يقول اليهود عن الله:[ أضئ بوجهك على عبدك.]

و فيما يسمونه ” سفر مزامير ” الإصحاح 44 الرقم / 3 يقول اليهود:[ لكن يمينك و ذراعك و نور وجهك.]

و فيما يسمونه ” سفر التكوين ” الإصحاح 33 الرقم / 10 يقول اليهود:[ لأني رأيت وجهك كما يرى وجه الله.]

و فيما يسمونه ” سفر التكوين ” الإصحاح 32 الرقم / 30 يقول اليهود:[ فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل قائلا لأني نظرت الله وجها لوجه.]

و فيما يسمونه ” سفر التثنية ” الإصحاح 5 الرقم / 4 يقول اليهود:[ وجها لوجه تكلم الرب معنا في الجبل من وسط النار.]

و على هذا مشايخ الوهابية و أسلافهم المشبهة المجسمة كابن تيمية الحراني و محمد بن عبد الوهاب و ابن باز و العثيمين ، و إليك نص عباراتهم.

ففي كتاب ” الدارمي على بشر المريسي ” السابق ذكره ، صفحة /159 يقول المؤلف:[ كل شئ هالك إلا وجه نفسه الذي هو أحسن الوجوه و أجمل و أنور الوجوه و إن الوجه منه غير اليدين ، واليدين منه غير الوجه.]

و في صفحة / 161 يقول:[ فصعد _ أي جبريل _ بهن _ أي بكلمات الذكر _ حتى يحي بهن وجه الرحمن.]

و في صفحة / 167 يقول الدارمي:[ نور السموات والأرض من نور وجهه.]

و في صفحة / 190 يقول الدارمي:[ و النور لا يخلو كم أن يكون له إضاءة و استناره و منظر و رواء ، و إنه يدرك يومئذ بحاسة النظر إذا كشف عنه الحجاب كما يدرك الشمس و القمر في الدنيا.]

و في الكتاب المسمى ” قرة عيون الموحدين ” تأليف عبد الرحمن بن حسين بن محمد بن عبد الوهاب ، تحقيق بشير محمد عيون ، طبع مكتبة المؤيد ، الطائف – سنة 1990 ، يقول المؤلف صفحة / 187:[ روى ابن جرير عن وهب بن منبه: فيأتون إلى الرحمن الرحيم فيسفر لهم عن وجهه الكريم حتى ينظروا إليه ثم يقولون فأذن لنا بالسجود قدامك.]

فإذا كان هذا كلام زعيم من زعماء الوهابية و حفيد من ينتسبون إليه و يسمونه زورا و بهتانا مجدد القرن الثاني عشر ، و يتنافسون في شرح كتبه و طبعها و توزيعها مجانا لزيادة الضلال و الإفساد في الأرض ، فماذا نقول عن التائهين من الوهابيين من أهل هذا العصر و شذاذ هذا الزمان فما أبقوا في الكفر من بقية.؟؟!

Share this page to Telegram

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة