من كان عليهِ دَّينٌ حالٌّ مطالبٌ به، وانفق على أولاد زوجتِهِ ليس له ثواب، ولا يجوزُ إن كان صاحب الدَّين يطالبُهُ

قال الشيخ رحمه الله : قوله تعالى: -{ ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ ﴿١٣﴾ وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ }-

الذين هم أعلى درجة من الأولين من هذه الأمة أكثر ممن هم من أخرها

الأولون كأكابر الصحابة وبعض من سواهم

قال الشيخ رحمه الله : ﴿وَلا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاء﴾

هنا العلم بمعنى ” معلومات ” لا يحيط أهل السموات وأهل الأرض بشىء من معلومات اللَّهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ أَىْ إِلَّا بِالْقَدْرِ الَّذِى عَلَّمَهُمُ اللَّهُ إِيَّاهُ، ليس معناه لا يحيطون بشىء بصفة الله العلم التي هي أزلية، لا.

قال الشيخ رحمه الله : قال اللهُ تعالى: { وَنَحْنُ أَقرَبُ إلَيهِ مِنْ حَبْلِ الوَرِيْد }.

معناه : أنَّ اللهَ تعالى أعلم بعبده من الإنسان بنفسه، الإنسان ألا يعلم نفسه ؟! يعلم. لكن الله تعالى أعلم بالعبد من نفسه، ليس معناه أن الله لصق بعبده أو أنه ساكن بين اللحم والجلد.

مسألة : من كان عليهِ دَّينٌ حالٌّ مطالبٌ به، وانفق على أولاد زوجتِهِ ليس له ثواب، ولا يجوزُ إن كان صاحب الدَّين يطالبُهُ، أما إن كان الدائن ( المقرضُ صاحب الدَّين ) راضيًا أن يؤخرَ فله ثواب إذا انفق على أولاد زوجتهِ.