باب ما يَقُولُ إِذَا مَرَّ بآيَةٍ فِيهَا سُؤَالٌ أَوْ رَحْمَةٌأَوْ عَذَابٌ أَوْ غَيْرُهَا

5 views

باب ما يَقُولُ إِذَا مَرَّ بآيَةٍ فِيهَا سُؤَالٌ أَوْ رَحْمَةٌ
أَوْ عَذَابٌ أَوْ غَيْرُهَا

  • عن إسماعِيلَ ابنِ عُلَيّةَ([1]) عن أعرابِيّ مِن أهلِ البادِيةِ، وفي روايةِ أحمدَ: سَمِعتُه مِن رجُلٍ مِن أهلِ الباديةِ، قال: سَمِعتُ أبا هُريرةَ رضي الله عنه يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ r: «مَن قَرَأ: {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا} فَأَتَى علَى ءاخِرِها {فَبِأَيِّ حَدِيثِ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} فَلْيقُلْ: ءامَنْتُ باللهِ، وَمَنْ قَرَأَ: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ} فَأَتَى علَى ءاخِرِها {أَلَيسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} فَلْيَقُلْ: بَلَى وَأَنا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِين، وَمَنْ قَرَأَ: {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} فَأَتَّى عَلَى ءاخِرِها {أَلَيْسَ ذٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحيي الْمَوْتَى} [سُورة القيامة: 40فَلْيَقُلْ: بَلَى». لفظُهما([2]) مُتقارِبٌ وأكثَرُ السِّياقِ للحُمَيدِيّ. هذا حدِيثٌ حسَن يَتقوَّى بكَثرةِ طُرُقِه، أخرجَه أبو داود وأحمدُ والحُمَيدِيُّ.
  • عن عَمرِو بنِ قَيسٍ أنّه سَمِعَ عاصِمَ بنَ حُميدٍ يقول: سَمِعتُ عَوفَ بنَ مالكٍ رضي الله عنه يقُول: قُمتُ معَ النَّبِيّ r فبَدَأَ فاسْتاكَ وتَوضَّأَ، ثُمّ قامَ فصَلَّى فاستَفْتَحَ البَقَرَةَ لا يَمُرُّ بآيةِ رَحمَةٍ إَلّا وقَفَ فسأَلَ([3])، وَلا يَمُرُّ بآيةِ عَذابٍ إلّا وَقَفَ فتَعَوَّذَ([4]). هذا حدِيثٌ حسَن أخرجَه أحمد.
  • عن ابنِ عبّاسٍ رضي الله عنهُما أنّ النّبيِّ r كانَ إذَا قَرَأ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّك الْأَعْلَى} قال: «سُبْحانَ رَبِّي الأَعْلَى»([5]). هذا حدِيثٌ حسَن أخرجَه أبو داود.
  • عن ابنِ عبّاسٍ رضي الله عنهُما قال: «إذَا قَرَأْتَ: {سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلىْ} فَقُلْ: سُبحانَ رَبِّي الأَعلَى، وإذَا قَرَأْتَ: {ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} فَقُلْ: سُبْحانَكَ بَلَى». هذا موقوف صحيح أخرجه عبدُ بنُ حُمَيدٍ.

[1])) وعُلَيّةُ اسمُ أُمِّه، أمّا هو فإسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ مِقْسَمٍ الأسَدِيّ مَولاهُم البِصريّ.

[2])) يعني: روايةَ الحُمَيديّ وأحمدَ.

[3])) قال الشّهاب الرَّملي في شرح أبي داود (4/684): «وقَفَ عن القِراءة فسَألَ اللهَ تَعالَى مِن فَضلِه العَظِيم».

[4])) قال الشّهاب الرَّملي في شرح أبي داود (4/684): «أي: تَعوَّذَ باللهِ مِن عذَابِه».

[5])) قال شيخنا رحمه الله: «مَعناهُ: أُنزِّهُ رَبِّي عزَّ وجلَّ الّذِي هُو أعلَى مِن كُلِّ عليٍّ، أي: علُوَّ قَدرٍ لا عُلُوَّ حَيِّزٍ لأنّ الشأن في عُلوّ القَدر ليسَ في عُلُوّ الحيِّز والمكانِ».

باب ما يَجْهَرُ وَما يُسِرُّ بِه فِي القِراءَةِ

باب أَذْكارِ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ

Share this page to Telegram

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة