أحاديث الصوت عند الإمام أحمد
أحاديث الصوت عند الإمام أحمد هي من أحاديث الصفات التي تمر كما جاءت دون تفسير، ولها معنى يخالف ظاهرها لأنه قال: ” نعم تكلم الله بصوت، هذه الأحاديث نرويها كما جاءت. هؤلاء يريدون أن يموهوا على الناس ، لكل حديث وجهه”.
وجه الحديث أي تفسيره الصحيح الموافق للغة والشرع والسنة.
قال يحيى بن سعيد للإمام أحمد : « لا تضرب الأحاديث بعضها ببعض ، يعطي كل حديث وجهه” كما في مسائل أحمد برواية صالح. وهذه قاعدة نفيسة يجهلها عوام الحشوية وأشياخهم
ثم قال الإمام أحمد: ” من قال أن الله لم يكلم موسى فهو كافر. – و هنا لم يقل بصوت- غير أننا نروي هذه الأحاديث كما جاءت. انتهى
روابط ذات علاقة:
تفنيد المرويات المنسوبة للإمام أحمد أن الله تكلم بحرف وصوت الجزء 1
https://www.facebook.com/share/VXmtMaEviEhwJnYL/
تفنيد المرويات المنسوبة للإمام أحمد أن الله تكلم بحرف وصوت الجزء 2
https://www.facebook.com/share/mtSy7KfcPk8hZJ21/



