,

الصوم في اللغة

قال الإمام عبد الرحمن بن الجوزي الحنبلي (الصوم في اللغة الإمساك) وذكر بعض المفسرين أن الصوم في القرءان على وجهين أحدهما الصوم الشرعي المعروف ومنه قوله تعالى ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ سورة البقرة 183، والثاني الصمت، ومنه قوله تعالى حكاية عن مريم ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا﴾ سورة مريم 26، ويقال في اللغة (صامَتِ الخيل) إذا أمسكت عن السير و(صامَت الريح) إذا أمسكت عن الهبوب، أما في الشريعة فالصوم هو الإمساك عن الطعام والشراب وسائر المفطرات مع انضمام النيّة.
وفي التوضيح في شرح المختصر الفرعي لابن الحاجب للشيخ الفقيه خليل بن إسحاق بن موسى،ضياء الدين الجندي المالكي المصري (المتوفى 776هـ) لا خلاف في وجوبه وهو في اللغة يطلق على الإمساك وفي الشرع إمساك عن شهوتي البطن والفرج يوماً كاملاً بنية التقرب وشرع لمخالفة الهوى لأن الهوى يدعو إلى شهوتي البطن والفرج، ولكسر النفس، ولتصفية مرآة العقل، والاتصاف بصفات الملائكة، ولينتبه العبد على مواساة الجائع).

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading