,

لا يصح الصوم كله فرضه ونفله مقيّده ومطلقه إلا بنية

قال شيخ المالكية أبو القاسم بن الجلاب في التفريع في فقه الإمام مالك بن أنس رحمه الله، باب النية في الصوم، (فصل) النية (ولا يصح الصوم كله فرضه ونفله مقيّده ومطلقه إلا بنية ومن الليل قبل طلوع الفجر ولا بأس بتقديم النية، في أول الليل، ولايفسدها ما يحدث من الأكل والشرب والجماع بعدها، قبل الفجر.
ويجزئ صوم رمضان بنية في أوله لصوم جميعه ولا يحتاج إلى تجديد النية كل ليلة ما لم يقطعها بفطر فيه، وكذلك كل صوم متصل مثل صوم الظهار وكفارة القتل أو صيام النذر وكل صوم متتابع فكذلك حكمه، ومن نوى صيام رمضان من أوله ثم أفطر لمرض أو سفر أو نسيان ثم أراد الصيام لزمه تجديد النية لما بقي منه، وكذلك إذا أفطر متعمدًا لزمه تجديد النية، ومن نوى التطوع في رمضان لم يجز عن فرضه مسافرًا أو حاضرًا).

تفقه بالقاضي أبي بكر الأبهري وله مصنف كبير في مسائل الخلاف وكان أفقه المالكية في زمانه بعد الأبهري، مات في آخر سنة 378 هـ، رحمه الله تعالى.

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading