أحكام الـمرتد و تهنئة المرتد والكافر بالزواج و الأعياد


18 مشاهدة


⏱ 1 دقيقة قراءة

قال الشيخ عبد الباسط الفاخوري مفتي بيروت الأسبق رحمه الله تعالى في فصل أحكام الردة:

“الردة هي وقوع الكفر ولو من امرأة باعتقاد كفري أو فعل مكفر أو قول مكفر”.

فمن أنواعها: أن يعزم الإنسان على الكفر أو يعلقه على شىء، أو اعتقد قدم هذا العالم، أي اعتقد أنه لا بداية لوجوده، أي أنه غير مخلوق، أو نفى ما هو ثابت لله تعالى بالإجماع المعلوم من الدين بالضرورة كإنكار كونه يعلم الجزئيات، أو أثبت للحق ما هو مستحيل عليه كاللون أو العجز، أو ألقى ورقة فيها شىء من القرءان أو الحديث أو علم شرعي أو اسم معظم كاسم الله أو اسم نبي في نجاسة أو قذر أو بصاق، أو قال لمسلم: يا كافر، أو سخر بأوامر الله تعالى، أو قال: اليهود خير من المسلمين، أو سب دين الإسلام، أو قال لزوجته: أنت أحب إلي من الله ورسوله.

ثم قال: فيكفر ويرتد بواحدة من هذه المذكورات.

وحكم المرتد أنه ينفسخ عقد نكاحه أي زواجه، وتحرم ذبيحته ولا يصح نكاحه أي على مسلمة وغيرها، ولا يستغفر له ملك، ولا يرث ولا يورث، ويحبط عمله، ويسقط ثواب عمله، ويخلد في النار إن مات على ذلك ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، وتجب استتابته في الحال فإن تاب وأسلم بأن نطق بالشهادتين قُبل منه.

عن كتابه الكفاية لذوي العناية.

والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم.

سؤال: هَلْ يُحْكَمُ عَلَى الشخص بِالرِّدَّةِ لِمُجَرَّدِ شَهَادَةِ وَاحِدٍ عَلَيْهِ بِذَلِكَ؟

جواب: لا يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِالرِّدَّةِ بِشَهَادَةِ وَاحِدٍ وَلَوْ كَانَ ثِقَةً أَىْ عَدْلًا وَلا بِشَهَادَةِ امْرَأَتَيْنِ. أَمَّا لَوْ أَخْبَرَ ثِقَتَانِ أَنَّ فُلانًا ارْتَدَّ فَيَجُوزُ الأَخْذُ بِقَوْلِهِمَا وَلا يَجِبُ أَمَّا الْحَاكِمُ فَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَعْمَلَ بِقَوْلِهِمَا أَىْ يَحْكُمُ عَلَى الْمُرْتَدِّ بِالرِّدَّةِ وَيُطَالِبُهُ بِالرُّجُوعَ إِلَى الإِسْلامِ بِالنُّطْقِ بِالشَّهَادَتَيْنِ. وَالْعَدْلُ هُوَ الْمُسْلِمُ الْمُجْتَنِبُ لِكَبَائِرِ الذُّنُوبِ وَلا يُكْثِرُ مِنَ الذُّنُوبِ الصَّغِيرَةِ بِحَيْثُ تَزِيدُ عَلَى طَاعَاتِهِ الْمُجْتَنِبُ لِمَا يُخِلُّ بِمُرُوءَتِهِ كَتَطْيِيرِ الْحَمَامِ أَوِ الْعَمَلِ فِى مِهْنَةِ الزَّبَّالِ إِنْ لَمْ تَسُقْهُ الضَّرُورَةُ أَوِ الأَكْلِ فِى السُّوقِ مَاشِيًا إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ السُّوقِ أَوِ الرَّقْصِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنَ النَّوْعِ الْمُحَرَّمِ أَوِ الإِكْثَارِ مِنَ الرِّوَايَاتِ الْمُضْحِكَةِ الَّتِى لَيْسَ فِيهَا ثَمَرَةٌ وَلَوْ كَانَتْ مُبَاحَةً.

سؤال: تزوج كافران أصليان فقال لهما شخص: مبارك أو مبروك، فما حكمه؟

قال الشيخ نبيل الشريف حفظه الله: الجواب أنه إذا كان يَفهم من ذلك تتهنَّئان لا يكفر، لكن لا يُقال لهما هذا اللَّفظ حتى لا يَفهما أن عمَلهما هذا مع ما فيه من الفساد هو عمل مبارك، وهنا أريد أن أُنبِّه إلى أمرٍ وهو أنه في الشرع إذا عمَل كافران أصليان عقد نكاحٍ على حسب دينهم تحلُّ العلاقة بينهما ويُنسب الأولاد المولودون بعد نكاحِهما إليهما، أي إلى الأب والأم، وإذا أسلَما معاً في نفس الوقت لا يحتاجان إلى تجديد هذا العقد.

سؤال: هَلْ يَجِبُ عَلَى الْمُرْتَدِّ إِذَا أَسْلَمَ أَنْ يَقْضِىَ مَا فَاتَهُ مِنْ صَلاةٍ أَوْ صِيَامٍ فِى أَيَّامِ رِدَّتِهِ.

جواب: يَجِبُ عَلَى الْمُرْتَدِّ إِذَا أَسْلَمَ أَنْ يَقْضِىَ مَا فَاتَهُ مِنْ صَلاةٍ أَوْ صِيَامٍ فِى أَيَّامِ رِدَّتِهِ عِنْدَ الإِمَامِ الشَّافِعِىِّ وَلا يَجِبُ عِنْدَ الأَئِمَّةِ الثَّلاثَةِ أَبِى حَنِيفَةَ وَمَالِكٍ وَأَحْمَدَ. أَمَّا إِنْ فَاتَهُ الْحَجُّ فِى أَيَّامِ رِدَّتِهِ وَكَانَ مُسْتَطِيعًا فَيَلْزَمُهُ عِنْدَ الْجَمِيعِ أَنْ يَحُجَّ بَعْدَ أَنْ يُسْلِمَ.

  • قال الشيخ: لو كفر الطفل قبل البلوغ ولم يرجع عن كفره ثم جن ثم اتصل جنونه من قبل البلوغ إلى ما بعده فمات وهو مجنون هذا كافر لكن ما عليه عذاب. وأما من كفر بعد البلوغ وجن واستمر جنونه إلى أن مات فهذا كافر مخلد في النار.

قال الشيخ: إذا سمعت صبيا يقول كلاما فيه كفر وكان هذا الصبي يفهم معنى الكلام الذي يقوله تأمره بأن يقول الشهادتين حتى يتعود. لكن الاعتقاد أو اللفظ أو الفعل الكفري الصادر من الطفل المميز يوصف بأنه كفر ولكن لا تجرى على هذا الطفل أحكام الردة. ولو أقلع الصبي عن الكفر الذي ارتكبه وكرهه ولم ينو الرجوع إليه وبلغ على العقيدة الصحيحة يكون قد بلغ مسلما ولو لم يتشهد قبل البلوغ، بخلاف من بلغ وهو على الكفر كأن بلغ محبا للكفر أو ناويا الوقوع فيه.

  • قال الشيخ: الكافر الذي هو دون البلوغ والمرأة الكافرة لا يقتلان في شريعة الإسلام إلا أن يقاتلا أو يتجسسا على المسلمين وإلا حرام قتل الكافرة إلا المرتدة فهذه الخليفة يقتلها وليس نحن، قتل أطفال الكفار ونسائهم حرام.
  • قال الشيخ: المرتد إذا تزوج بنتا مسلمة أو غير مسلمة لو كانت مرتدة أو مسلمة لا يجوز أن يقال له زواجك مبروك، فإن كان يفهم من قال له مبروك من قوله هذا أن هذا الزواج مبارك وحسن فيه خير يكفر، أما الذي لا يفهم من كلمة مبروك أنه شيء مبارك حسن وإنما يظن أن معنى مبروك تتهنأ في الدنيا هذا لا يكفر إذا قال مبروك على هذا المعنى الذي يفهمه. يقال في اللغة برك الجمل يبرك فهو بارك، بركت الناقة تبرك فهي باركة، ولا يوجد في اللغة «مبروك».
  • سئل الشيخشخص أعطاه مرتد شيئا، فقال له: بارك الله فيك ولم يخطر في باله شيء إلا شكره؟

قال الشيخ: لا نكفره.

  • قال الشيخ: إذا قال شخص كلاما خبيثا ولكنه ليس صريحا في الكفر ثم شك في هذا الكلام هو كفر أم لا، فقال في نفسه: «هل جعلتني هذه الكلمة كافرا أم لا» فمجرد الشك هذا لا يجعل هذا الشخص كافرا.
  • سئل الشيخ: شخص اعتقد أن التشهد من الكافر لا يصح إلا بأن يأتي بالإدغام في كلمة أشهد أن لا إله إلا الله فما حكمه؟

قال الشيخ: إن كان يظن أن المعنى لا يتم إلا بهذا لا يكفر. أما إن كان يظن أن المعنى تم فقال هذا كفر.

  • سئل الشيخ: قال شخص فلان لو ذهب للملائكة يفسدهم؟

قال الشيخ: كفر لأنه كذب الآية {لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} [التحريم: 6].

  • قال الشيخ: قول بعضهم: «كاد الفقر أن يكون كفرا» هذا كلام الناس لا يثبت عن رسول الله وإن كان روا البيهقي وأبو نعيم، وتعميمه لهذا الكلام ليس صحيحا، أما بعض الناس الفقر فساد لهم، بعض الناس إذا افتقروا يلجؤون إلى السرقة يلجؤون إلى اغتصاب أموال الناس ومنهم من يلجأ إلى الكفر. إما بالاعتراض على الله أو يتهود أو يتنصر أو يتمجس، بعض الناس الفقر يسوقهم إلى الكفر. قيل إنه كان في بر الشام ثاني عشرة ضيعة كانوا في وقت مجاعة فجاءهم هؤلاء المبشرون، مبشري الكفر، وزعوا عليهم المال بصورة قرض، فهؤلاء أخذوا المال وفرحوا، ثم قال لهم هؤلاء: نحن لا نريد منكم أن تردوا لنا المال بشرط أن تحضروا يوم الأحد إلى الكنيسة فتسمعوا محاضرات، بهذه الطريقة نصروهم، بطريق الفقر نصروهم، أحيانا الفقر يسوق إلى الكفر، كما أن الغنى أيضا يسوق إلى الفسوق والتجبر والتكبر بل للكفر أيضا، الفقر له فتنة والغنى له فتنة، لكن الذين يفسدون بسبب الغنى أكثر من الذين يفسدون بسبب الفقر، ولذلك تجد أكثر الأولياء فقراء، والأنبياء أيضا أغلبهم فقراء الأغنياء منهم قلة كسليمان عليه السلام وبعض ءاخرين، حتى إن الرسول ﷺ قال في حديثه الذي رواه ابن حبان «إن من الصالحين من يزداد عليهم البلاء حتى يقتلهم القمل» من شدة البؤس، لا يستطيعون أن يستعملوا أبواب النظافة من شدة البؤس، وهم الصالحون، وهم عند الله تعالى لهم منازل عالية.

كان في عباد الله الصالحين فيما مضى كانوا من كثرة البلاء الذي ينزل عليهم كان منهم من يقتله القمل، وقال: «إنهم يفرحون بالبلاء أكثر مما تفرحون أنتم بالرخاء» رواه أبو نعيم، من شدة رضاهم عن ربهم، نفوسهم راضية عن الله تعالى يفرحون بالبلاء الذي ينزله بهم أكثر مما تفرحون أنتم أي يا أهل الدنيا بالرخاء والبسط لأنهم يعلمون أن الله تعالى ينزل بهم هذا البلاء حتى يصبروا فتعلو درجاتهم، هؤلاء من شدة البؤس سلط الله عليهم القمل فصاروا لا يتمكنون من دفع هذا القمل، كما أنه ورد في الحديث الصحيح «أن من عباد الله الصالحين المقبولين عنده من ثيابهم دنسة ورؤوسهم شعثة» رواه ابن أبي الدنيا، معناه: لا يتمكنون من تسريح شعورهم وتنظيفها من شدة الفقر، ولا تنظيف ثيابهم يستطيعون من شدة البؤس، وليس المعنى أنهم يتعمدون مع الاستطاعة تدنيس ثيابهم، أن يتركوا ثيابهم متسخة وشعورهم متشعثة لا؛ بل البؤس اضطرهم إلى ذلك، إلى أن تظل ثيابهم متسخة ورؤوسهم شعثة أي متفرقة متشتتة.

  • سئل الشيخ: شخص سمع من شخص حديثا رسول الله ﷺ وهو لا يعلم أن هذا حديث لرسول الله وكان هذا الحديث ظاهره يوهم ما لا يليق بالله فحكم هذا الشخص على الذي سمع منه الحديث بالكفر، ثم تبين له أن هذا الحديث هو حديث لرسول الله ﷺ فما حكمه؟

قال الشيخ: لا نكفره نقول له غلطت، هذا إن كان الحديث صحيحا، أما إن كان الحديث ضعيفا نقول له هذا يروى بإسناد ضعيف غير ثابت.

بعض الناس يتسرعون، حديث ثابت عن رسول الله ﷺ لكن ظاهره لا يجوز أن يحمل عليه فيتسرعون يقولون هذا الكلام كذب هذا ليس حديثا لأنهم لا يعرفون له تأويلا. مرة رجل من الصالحين نعتقد فيه أنه ولي في أثناء الحديث قال سمعت بهذا الحديث القدسي فاستنكرته وهو: «وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها» رواه البخاري والبيهقي. من هذه الكلمة نفر قلبه «ورجله التي يمشي بها» فقال هذا لا يكون حديثا، قلت له هذا حديث صحيح لكن له تأويل، معنى كنت سمعه أي أعطيه قوة غريبة في سمعه، ورجله أي أعطيه قوة غريبة في رجله، هذا معناه، أو معناه أنه أحفظ له سمعه وبصره ويده ورجله التي يمشي بها أحفظها له، فهدأ، وكان هذا الرجل ما درس العلم كثيرا، لكن مؤمن بالله ورسوله وتمسك بالعبادات التي فرضها الله عليه تمسكا متينا، تمسكا قويا، نرجو أن يكون من أولياء الله، وهذا الرجل توفي، كان هنا في رأس بيروت رحمه الله. فهذا الرجل ما عرف لهذا الحديث وجها من التأويل قال: هذا فيه تجسيم لله، فيه أن الله يكون رجل العبد التي يمشي بها أي حسا فكيف يجوز هذا أن يكون حديث رسول الله فاستنكره لكن لما فهم التأويل هدأ.

  • قال الشيخ: الذي يقول إن أبا بكر وعمر توليا الخلافة بالباطل لا يكفر إن لم يعرف الحق في هذه القضية.
  • سئل الشيخ: شخص قال: «إن الله لا يعين الكفار على كفرهم» وفهم أنه لا يرضى بكفرهم.

قال الشيخ: ما كفر، أما من فهم أن الكفار هم يخلقون كفرهم كفر.

  • قال الشيخ: قول بعضهم: «م، قال أنا عالم فهو جاهل» فاسد، والدليل على ذلك ما قاله يوسف عليه السلام قال: {إني حفيظ عليم} [يوسف: 55]، وعليم أبلغ من عالم، فلا صحة لما يقولون.
  • سئل الشيخ: بعض الناس يقولون من شدة الضيق الذي يصيبهم «شيء يكفر»؟

قال الشيخ: هذا له تأويل، ومرادهم أنه يؤدي ببعض الناس إلى الكفر.

  • قال الشيخ: الذي يقول: «ابن الزنى حلال قتله» يكفر.
  • سئل الشيخ: ما حكم الذي يقول: «يا ليت ما فرض علينا الصيام أو الصلاة أو الحج»؟

قال الشيخ: إن كان لا يعرف أن الصلاة فرضت في كل الشرائع لا يكفر وإلا كفر.

  • سئل الشيخ: شخص قال: «الليل خلق للصوص»؟

قال الشيخ: كلام قبيح، الليل يحصل فيه أن اللصوص يتعمدونه لكن ليس معظم ما يحصل في الليل هذا.

  • سئل الشيخ: شخص قال: إذا شخص أكره على الكفر له الحق أن يكفر؟

قال الشيخ: معناه يجوز، هذا معنى كلامه.

  • سئل الشيخ: الذي يعتقد بأن أكل ذبائح اليهود والنصارى لا يجوز لأنها نجسة فما حكمه؟

قال الشيخ: إن كان يعلم أن شرع الله أحله فحرم مع ذلك يكفر، أما إذا كان لا يعلم لا نكفره.

مسائل مهمة في حكم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم

1. قال الشيخ: إذَا قِيلَ “عِيْدُ المِيلَادِ المَجِيد” إنْ أَرَادُوا بِهِ أنَّهُ مُبَارَكٌ لأنَّهُ وُلِدَ فِيهِ عِيسَى لَم يَكْفُرُوا.

2. ما يُعْطَى باسْمِ عِيدِ مِيلَادِ الشَّخْصِ هَل يَدْخُلُ فِي مِلْكِ الشَّخْصِ؟

قال الشيخ: يَدْخُلُ فِي مِلْكِهِ.

3. مَا الحُكْمُ فِي قَبُولِ الهَدِيَّةِ المُعْطَاةِ فِي مُنَاسَبَةِ مَا يُسَمُّونَهُ عِيد الأُمّ أو عِيدُ مِيلادِ الشَّخْص؟

قال الشيخ: لا يَجُوزُ.

4. ما حُكْمُ أَكْلِ الحَلْوَى التِي تُحْضَرُ فِي المُنَاسَبَةِ التِي تُسَمَّى عِيدَ الأُمّ أو عِيدَ مِيلادِ الشّخص؟

قال الشيخ: إنْ كانَ فِيهِ تَشْجِيعٌ لَهُم حَرُمَ، وإلَّا لَيْسَ حَرَامًا.

5. شَخْصٌ دَخَلَ علَى جَمَاعَةٍ يَحْتَفِلُونَ بِمِيلادِ أَحَدِهِم فَأَكَلُوا الكَاتُو وأَطْعَمُوهُ هَل يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ منه؟

قال الشيخ: يَجُوزُ إنْ كانَ هُوَ لَم يَذْهَبْ بِنِيَّةِ حُضُورِ ذَلِكَ أَصْلاً، كَذَلِكَ فِيمَا يُسَمَّى عِيدَ المِيلاد.

6. مَا الحُكْمُ فِي الأَكْلِ مِمَّا أُحْضِرَ فِي هذَا اليَومِ كالحلويَات؟

قال الشيخ: يَجُوزُ الأَكْلُ مِنهُ إذَا لَم يَفْعَلْهُ هُوَ بِنَفْسِهِ إنَّمَا أُرْسِلَ إليهِ (إنْ لم يَكُن فِيه تشجيع لَهُم)، أمَّا فِعْلُ ذَلِكَ فَحَرامٌ.

7. سئل الشَيخُ عن: شَخْصٍ عَمِلَ جِيرَانُهُ مَا يُسَمَّى عِيدَ مِيلادٍ لابْنِهِم فأَهْدَوْهُ حَلْوًى.

قَالَ الشَّيخُ: يَجُوزُ أَكْلُها.

8. سئل الشَيخُ عن مُوَظَّفٍ قَبْلَ نِهَايةِ السَّنَةِ الرُّومِيَّةِ جَاءَ رَئِيسُه وَقَالَ لَهُ “كل عام وأنت بخير” وقَدَّمَ لَهُ مَالاً.

قال الشيخ: يَأْكُلُهُ، مَا سِوَى اللَّحْمِ يَأْخُذُه.‎

9. قال الشيخ: ذَكَرَ بَعْضُ السَّلَفِ أنَّهُ يَجُوزُ قَبُولُ الفَوَاكِهِ المُعْطَاةِ مِن الكُفَّارِ فِي عِيْدِهِم لا اللَّحْمِ.

10. قال الشيخ: قالَ بَعْضُ الحَنَابِلَةِ يَجُوزُ قَبُولُ الهَدِيَّةِ مِن الكَافِرِ فِي أَعْيَادِهِم إلا اللَّحْمَ.

11. قال الشيخ: إنْ أَهْدَى الكُفَّارُ فَاكِهَةً للمُسْلِمِ فِي أَعْيَادِهِم يَجُوزُ لَهُ أنْ يَأْكُلَ، أمَّا اللَّحْمُ فَلا يَجُوزُ وَلَو كَانُوا نَصَارَى ذَكَّوْهُ ذَكَاةً، اللَّحْمُ حُكْمُهُ يَخْتَلِفُ.

12. امْرَأَةٌ قَالَتْ لأُخْرَى فِي يَوْمِ مَوْلِدِها “عِيد مِيلاد سَعِيد” فقَالَتِ الأُخْرَى: شكرًا؟

قال الشيخ: لِمُجَرَّدِ هذَا لا تَكْفُرَانِ.

13. شَخْصٌ قَالَ لِكَافِرٍ فِي عِيْدِه “كُل عام وأنتَ بخير”؟

قال الشيخ: إنْ كانَ يَعْنِي بِقَولِه بِخَيرٍ حُسْنَ المَعِيشَةِ الدُنْيَوِيَّةِ لا يكْفُر.

14. قال الشيخ: فِي عِيدِ الكُفَّارِ إنْ خَشِيَ أنَّهُ إنْ لَم يَقُل لَهُ “كُل عام وأنت بخير” يَزْدَادُ نُفُورًا مِن الإسْلَامِ يَجُوزُ بِلَا كَرَاهَةٍ.‎

15. قال الشيخ: مَن قالَ لِكَافِرٍ فِي عِيْدِهِ “كل عام وأنت بخير” إن كانَ يَخْشَى الضَّرَرَ أو ذَاكَ يَزْدَادُ نُفُورًا مِن الإسْلَامِ يَجُوزُ.

16. شَخْصٌ يَعْمَلُ مَعَ كافِرٍ وهذَا الكَافِرُ دَائِمًا يَقُولُ للمُسْلِمِ فِي عِيدِ المُسْلِمِينَ كَلِمَاتِ تَهْنِئَةٍ فَسَأَلَ المُسْلِمُ هَل أَقُولُ لَهُ فِي عِيْدِهِ كُلَّ عَامٍ وأنت بخير؟

قال الشيخ: إنْ خَشِيَ الفِتْنَةَ أو خَشِيَ أَنْ يَضُرَّهُ يَجُوزُ.

17. إذَا قَالَ لِكَافِرٍ كُل عام وأنتم بخير وَهُوَ يَفْهَمُ أنَّ هذَا اليَوْمَ هُوَ تَارِيخُ انْتِهَاءِ السَّنَةِ فَقَط.

قال الشيخ: لا يَكْفُر.

18. قال الشيخ: إذَا قَالَ مُسْلِمٌ لِمُسْلِمٍ “كُل عام وأنت بخير” عِندَ انْتِهَاءِ السَّنَةِ الرُّومِيَّةِ جَائِزٌ.

19. سَئلَ الشيخُ عن: حُكْمِ قَولِ كُل عام وأنت بخير (بين المُسلِمِينَ) فِي نِهَايَةِ السَّنَةِ الرُّومِيَّةِ والرَّدِ بِقَولِ وأنت بخير.

قال الشيخ: لا نَعْلَمُ أَوَّلَ مَن بَدَأَ بِذَلِكَ هَل هُم المُسْلِمُونَ أَمِ الكُفَّارُ، لا نُحَرِّمُ لَكِن نَقُولُ تَرْكُهُ خَيْرٌ.

20. شخص قَالَ فِي عِيدِ الكُفّارِ “كل عام وأنتم بخير”؟

قال الشيخ: لِمُجَرَّدِ قَوْلِه كُل عام وأنتم بِخَير لا يَكْفُر، لِمُجَرَّدِ اللَّفْظ لا يَكْفُر، خَيْرٌ لَهُ أَنْ يَتَجَنَّبَ. إنْ خَشِيَ ضَرَرَهُم فَقَالَ مَا عليه ذَنْبٌ.

21. إذَا جَاءَ شَخْصٌ لِبَائِعِ الذَّهَبِ لِيَشْتَرِيَ هَدِيَّةً لِشَخْصٍ

لِمُنَاسَبَةِ رَأْسِ السَّنَةِ؟

قال الشيخ: لا يَجُوزُ.

22. قال الشيخ: مُجَرَّدُ بَيْعِ الكَافِرِ مَا تَعَوَّدُوهُ فِي أعْيَادِهِم لَيْسَ كُفْرًا إنَّمَا الكُفْرُ مَا يَخْتَصُّ بالكُفْرِ كَبَيْعِهِ الشَّمْعَةَ لِيَعْبُدَ بِهَا فِي مكان عبادته ومَا أَشْبَهَ ذَلِكَ هذَا الكُفْرُ.

23. قال الشيخ: مَن جَوَّزَ زِيارَةَ الكَافِرِ فِي عِيْدِه الذِي يُسَمُّونَهُ رَأْسَ السَّنَةِ لا يَكْفُر.

24. شَخْصٌ قِيلَ لَهُ تَعَالَ إِلَى مَا يُسَمَّى حَفْلَةَ عِيدِ رَأْسِ السَّنَةِ فَقَال شُكْرًا للدَّاعِي.

قال الشيخ: لا يَكْفُر.

25. ما حُكْمُ الهَدِيَّةِ المُعْطَاةِ بِمُنَاسبَةِ ما يُسَمَّى بِعِيدِ المِيلادِ أو رَأْسِ السَّنَةِ.‎

قال الشيخ: لا يَجُوزُ قَبُولُه إلا للضَّرُورةِ.

26. ما حكم من قالَ للكافر فِي عِيدِهم “عيد سعيد” وكانَ قَصْدُهُ تَجِدُون رَاحَةَ بَالٍ وطُمَأْنِينَةًَ؟

قال الشيخ: لم يكفر.

27. سُئِلَ الشَيخُ: الآنَ مُناسَبَاتُ أَعيادِ غير مسلمين، وَرَجُلٌ شُرَكاؤُهُ منهم هَل يَجُوزُ أَنْ يُرْسِلَ لَهُم الوَرْدَ وَيَكْتُبَ لَهُم أَتَمَنَّى لَكُم سَنَةً سَعِيدَةً”؟

قال الشيخ: إنْ لَم تَكُن ضَرُورَةٌ لا يَجُوزُ. الضَّرُورَةُ كَأَنْ يُضِرُّوهُ فِي مَالِهِ أو يَخْشَى زِيادَةَ نُفُورِهِم مِن الإسْلَامِ وإلَّا لا يَجُوزُ.‎ قِيل له: ولَو قِيلَ لَهُم” أَعادَهُ اللهُ علَيكُم بالخَير؟ ‎قال: حتَّى هذَا بِلَا ضَرُورَةٍ لا يَجُوزُ لأنَّ هذَا يُعَدُّ مُشَارَكَةً لَهُم.

28. سَألَ شَخْصٌ الشَّيْخَ قالَ: أُرِيدُ عَمَلَ حَفْلَةِ مَدِيحٍ فِي ليلةِ رأسِ السَّنَةِ لأَجْمَعَ الشَّبَابَ حتَى لا يَذْهَبُوا إلى مَكَانٍ خَبِيثٍ؟

قال الشيخ: لِيَفْعَلْ.

29. قال الشيخ: وُلِدَ سَيِّدُنا عِيسَى قَبْلَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ بِسِتِّمائةِ سَنَةٍ لَكِن يَوْمُ وِلادَتِهِ لَيْسَ مُتَّفَقًا عَلَيهِ، فِيهِ خِلَافٌ، والرَّاجِحُ أنَّهُ فِي الشِّتَاءِ.

30. شَخْصٌ سَأَلَ أنَّ بَعْضَ الكُفَّارِ يَقُولُونَ “مِيلادُ عِيسى سَعِيد”فيَرُدُّ الآخَرُ “عَلَيْنَا وعَلَيْكُم”.

قال الشيخ: هذَا مَا فِيهِ كُفْرٌ، لَكِن لَو لَم يَرُدَّ عَلَيهِم كانَ خَيْرًا له.

31. شَخْصٌ مُسْلِمٌ اسْتَحْيَى مِن مُعَلِّمَتِه فَسَاعَدَها فِي حَمْلِ الشَّجَرِة التِي يُسَمُّونَها شَجَرَةَ المِيلَادِ فَمَا حُكْمُه؟

قال الشيخ: لِمُجَرَّدِ هذَا لا يَكْفُر.

32. غير مسلم قَالَ لِمُسْلِمٍ فِيمَا يُسَمَّى عِيدَ المِيلادِ “ينْعَاد علَيك” قالَ المُسْلِمُ “ءامِين”؟

قال الشيخ: مُجَرَّدُ هذَا القَولِ لَيْسَ كُفْرًا.

33. شَخْصٌ جَاءَ إِلَى مَحَلٍّ وَقالَ “أُرِيدُ هَدِيَّةً لِعيدِ المِيلَادِ”؟

قال الشيخ: إنْ خَشِيَ ضَرَرَهُ يَبِيعُهُ.

34. وَاحِدٌ اشْتَرَى شَيْئًا مُبَاحًا لِيُقَدِّمَهُ هَدِيّةً فِيمَا يُسَمَّى عِيدَ المِيلاد؟

قال الشيخ: يَصِحُّ البَيْعُ.

35. سُئِلَ الشَّيخُ عَن مَحَلِّ الدِّيوان أنَّهُم فِي ءاخِرِ السَّنَةِ يَأْتِي النَّاسُ ويَشْتَرُونَ أَلْعَابًا وأَحْيَانًا يُصَرِّحُونَ يَقُولُونَ لِوَلِدِهم “هذِه نَشْتَرِيها لَكَ لآخِرِ السَّنَةِ”.

قال الشيخ: هُم لا يَقْصِدُونَ التَّشَبُّهَ بالكُفَّارِ، بِيْعُوهُم هُم يُرِيدُونَ بِذَلِكَ تَفْرِيحَ الوَلَدِ.

36. سُئِلَ الشَّيخُ: عَمَّا يُسَمَّى البَرْبَارةَ؟

فقال: لا يَجُوزُ شِراؤُها هذَا فِيهِ تَشَبُّهٌ بالكُفَّارِ ولَو كانَ فِي غَيرِ عِيدِهم.

فوائد نافعة قرأت على شيخنا رحمه الله:

المرأةُ التي لا تحمِلُ تُطعَم مِن لحْم القُنفُذ فتَحمِلُ إنْ شاءَ الله.

(لما ذكرت هذ الفائدة لشَيخنا الشيخ عبد الله الهرري رحمه الله قال: هذه فائدةٌ عظِيمة)

-قيل للشيخ: مَن قرَصَتْه أمّ أربعَة وأربَعين يَفرُك موضع الإصابة بالبَقْلة نحو خمسَة دقائق أو زيادة فيتَعافى إنْ شاء الله، فقد حصَل فيما مَضى أن قرصَت أمّ أربَعة وأربعين شُمّيسة فأسرعت الشّمّيسَة إلى أرضٍ فيها بَقلَة وتقَلبت فيها بُرهة فتَعافت.

-قال الشيخ: لم يَرد أن سَمُوئيل نبي لكن يجوز.

-قال الشيخ: أكثرُ الأنبياء كانوا مِن بني إسرائيل ولغَتُهم إمّا سُريانيّة أو عِبْريّة.

-قال الشيخ: حُمْرُ النّعَم أفخَرُ أموالِ العرب.

-قال الشيخ: الحديث القدسي الذي فيه “فإذا أحبَبتُه كنتُ سَمعَهُ الذي يَسمَعُ به ورِجْلَهُ التي يَمشِي بها ويدَه التي يَبطِشُ بها” رواه البخاري ومسلم والبيهقي.

معناه أحفَظُ لهُ سمعَه ورجلَه ويدَه.

-قال الشيخ: مَن قال أُحبُّ الحيوانات (يعني البهائم) أكثرَ مِن نَفسِي لا يَكفر لكن هذه مبالغَةٌ غيرُ محمُودَة لأنّه لا بُدّ أن يكونَ يحِبّ نفسَه أكثَر منها.

-سئل الشيخ: عن شَخص مرتدّ قال لشَخص ساعِدْني في كذا فقال المسلم لا أريدُ عن طريقِكَ حسَنات وهو يظُنُ أنّ مسَاعدةَ المرتدّ ما فيها أجْر.

فقال الشيخ: كلامٌ قَبِيح لكن لا يَكفر، هو مسَاعدةُ المرتدّ في الأمر المباح فيه ثواب.

-قال الشيخ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة “بم تَستَمشِينَ بَطنَكِ قالت بالشُّبْرم، (وهو شَىءٌ حارّ جدّا) فقال استَمشِي بطنَكِ بالسّنا.

-قال الشيخ: وردَ في كتاب الأوائل أنّ أوّلَ مَن ركِبَ الخَيل نبيّ الله إسماعيل.

وفي الحديث “الخَيلُ مَعقُودٌ بنَواصِيْها الخَيرُ إلى يوم القيامة” رواه البخاري ومسلم.

-قال الشيخ: إذا شَخصٌ نزَل مِن جُرحِه دَمٌ لَوّثَ الثّوبَ فصَلّى مِن غَيرِ أن ينتَبِه لهذا الدّم ثم بعدَ أن صلّى انتبَه لذلك الدّم، عندَ الشّافعيّ يُعِيد الصلاةَ وعند بعضٍ غيرِه صحّت صلاتُه.

-قال الشيخ: الذّهَب والفضّة يُقال عنهما جَوهَران مِن باب التّشبِيه ليسَ مِن بابِ الحقيقة

-قال الشيخ: لا يقالُ جَواهر قيّمَة وإنما يُقال جَواهر ذاتُ قيْمة، القَيّمَة معناه المستقيمة قال الله تعالى: “ذلكَ الدّينُ القَيّم”، وقال تعالى: “فيها كتُبٌ قيّمَة”.

-قال الشيخ: الإمامُ الجُنَيد تَفرّس في الحَلاج قال له لقَد فتَحتَ ثُغرة في الإسلام لا يَسُدُّها إلا رأسُك، هذا فراسِةٌ مِنَ الجنَيد أنّهُ أخبَر قَبلَ أن يُقتَل الحلاج بأنّه سيُقتَل.

-قال الشيخ: لو شهِدَ اثنان عَدلان بأنّ فلانًا كفَر فلم يُصَدّقْهُما الذي سمع منهما قال لعلّهُما توَهّما ما عليه ضَرر، أمّا الحاكمُ فعلَيه أن يُنفّذ الحكمَ يَطلُب الشّخص ويقولُ لهُ ارجِع عن كذا وكذا فإنْ رجَع وإلا نفّذ فيه الحُكم.

-قال الشيخ: البخاريُّ أوّل الضّحكَ بالرحمة.

-قال الشيخ: أبو سليمان الخطابي شافعي وهو أعلى مِن ابن حَجر العَسقلاني في اللغة والفقه.

-قال الشيخ: ما وردَ في الحديث القدسي الصحيح الذي في ءاخره “اعمَلْ ما شِئتَ” رواه البخاري ومسلم وغيرهما. معناه أنا لا أمَلُّ مِنَ المغفِرة، معناه مهما أذنَب المسلمُ وتابَ اللهُ يَغفِرُ لهُ، لو تَكرّر الذّنب ألفَ مرّة ثم تابَ يُغفَر له.

-قال الشيخ: أبو سعيدٍ العَلائي نقَل عن ابن تيمية أنّه قال اللهُ بقدْر العرش لا أكبرَ ولا أصغَر منه، هذا ابنُ تيمية مذَبذَبٌ مرّةً قال ذاك القول ومرّةً قال اللهُ أوسَعُ منَ العَرش بقليل. وكل هذا تشبيه وكفر.

-قال الشيخ: فرعونُ ما كانَ وصَل ملكُه الأردن وبرّ الشام.

-قال الشيخ: إن قالَ لزَوجته أنتِ طالق بالتلات بالتاءِ بدَل الثاء هذا مثلُ الثاء.

*مسائل وفوائد هررية عن العيد وعن قول كل عام وأنتم بخير لغير المسلم*

*قال الشيخ:* إِذَا كُتِبَ “عِيد سَعِيد” عَن عِيْدِ الفِطْرِ أَوْ عِيْدِ الأَضْحَى، لَا يَجُوزُ رَمْيُ كلمة عيد فِي القَاذُورَاتِ.

*قال الشيخ:* تَكْبِيرَاتُ عِيْدِ الفِطْرِ بِصَلَاةِ العِيْدِ تَنْتَهِي. لَم يَرِدِ التَّكْبِيرُ بَعْدَ صَلَاةِ العِيْدِ.

*قال الشيخ:* إِذَا خُشِيَ زِيَادَةَ نُفُورِ الكَافِرِ (الأَصْلِيِّ) مِنَ المُسْلِمِينَ يَجُوزُ تَهْنِئَتُهُ بِحُلُولِ عِيْدِ الفِطْرِ .

سُئِلَ الشَّيْخُ: عَن قَوْلِ: “كُلَّ عَامٍ وَأَنْتَ بِخَيْرٍ” لِمُرْتَدٍّ فِي عِيْدِ الفِطْرِ أَو عِيْدِ الأَضْحَى؟

*قال الشيخ:* الخَيْرُ فِي اللُّغَةِ يَأْتِي لِمَعْنَى الصِّحَّةِ والرَّخَاءِ والمَالِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإنَّهُ لِحُبِّ الخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ أَيِ الإِنْسَانُ الكَافِرُ شَدِيدُ التَّعَلُّقِ بِالمَالِ، فَإِنْ قَالَهَا لِلْمُرْتَدِّ لَا علَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ يَجُوزُ.

*قال الشيخ:* يُسْتَحَبُّ الأَكْلُ قَبْلَ صَلَاةِ عِيْدِ الفِطْرِ، وَيُسْتَحَبُّ تَرْكُ الأَكْلِ قَبْلَ صَلَاةِ عِيْدِ الأَضْحَى إِلَى مَا بَعْدَ الصَّلَاةِ.

*قال الشيخ:* لَم يَرِدْ (عَنِ النَّبِيِّ) مَا يُقَالُ لِلْمُسْلِمِ فِي العِيْدِ وَبِمَ يُرَدُّ عَلَيْهِ.

*قال الشيخ:* بَعْضُ العُلَمَاءِ قَالُوا بِوُجُوبِ صَلَاةِ العِيْدِ.

مَا الحُكْمُ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ لِأَخِيْهِ يَوْمَ العِيْدِ: “تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُم”؟

*قال الشيخ:* يُسْتَحَبُّ لِمَنْ نَوَى بِهِ الدُّعَاءَ.

*قال الشيخ:* الذِي وَرَدَ عَنِ الصَّحَابَةِ أَنَّهُم كَانُوا يَقُولُونَ فِي العِيْدِ: “تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُم”، أَمَّا النَّبِيُّ عَلَيْه السَّلَامُ مَا وَرَدَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ شَىءٌ.

*قال الشيخ:* غُسْلُ العِيْدَيْنِ وَقْتُهُ يَبْدَأُ بَعْدَ مُنْتَصَفِ لَيْلَةِ العِيْدِ، أَمَّا الجُمُعَةُ فَبْعَدَ دُخُولِ الفَجْرِ يَدْخُلُ وَقْتُهُ (عِنْدَ الشَّافِعِيِّ. وسَبَقَتِ الفَائِدَةُ: قال الشيخ: عِندَ الحَنَفِيَّة يَصِحُّ غُسْلُ الجُمُعَةِ بَعْدَ مُنْتَصَفِ لَيْلَةِ الجُمُعَةِ).

*قال الشيخ:* اللهُ يَرْزُقُنَا مِن بَرَكَاتِ العِيْدِ، اللهُ يُعِيْدُهُ عَلَيْنَا بالخَيْرِ وَالبَرَكَاتِ.

*قال الشيخ:* قَوْلُ مَن قَالَ بِصِحَّةِ صِيَامِ القَضَاءِ يَوْمَ العِيْدِ قَوْلٌ شَاذٌّ. لا يعمل به.

شَخْصٌ سَمِعَ مِن أَبَوَيْهِ رِدَّةً، إنْ زَارَهُم فِي العِيْدِ وَقَالَ لَهُم: كُلَّ عَامٍ وَأَنْتُم بِخَيرٍ؟

*قال الشيخ:* هَذَا لَا يُوْهِمُهُ أنَّهُ مُسْلِمٌ. “وَأَنْتُم بِخَيْرٍ” مَعْنَاهُ بِحَالَةِ رَخَاءٍ وَصِحَّةٍ وَعَافِيَةٍ وَبَسْطٍ، لَيْسَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُم عَلَى تَقْوًى. يَقُولُ لَهُمَا ذَاكَ لِئَلَّا يَزْدَادَا بُعْدًا مِنَ الإِسْلَاِم، وَإِنْ كَانَ يَخْشَى أَنْ يَزْدَادَا فِي الشَّرِّ فِي المَعْصِيَةِ يُقَبِّلُ يَدَيْهِمَا.

*قال الشيخ:* إِذَا قَالَ لِمُرْتَدٍّ فِي عِيدِ الفِطْرِ مَثَلاً: كُلَّ عَامٍ وَأَنْتَ بِخَيْرٍ وَكَانَ المُرْتَدُّ لَا يَتَوَهَّمُ مِن هَذِهِ الكَلِمَةِ أَنَّهُ مُسْلِمٌ لَا يَكْفُرُ الذِي قَالَ لَهُ وَلَا يَعْصِي.

*قال الشيخ*: قول “كل عام وأنت بخير” للكافر في عيد المسلمين تجوز معناه تكون برخاء وبسط أو بمعنى تأتي السنة القادمة وأنت قد أسلمت أو تغير حالك إلى غير هذه الحال.

سئل الشيخ: شخص كافر قال لمسلم في عيد المسلمين “ينعاد عليك” أو “كل عام وأنت بخير” فقال المسلم “شكرًا”؟

*قال الشيخ*: يجوز.

انشروها لله تعالى

*النية لله*

*فوائد هررية عن العيد*

5417. قال الشيخ عبد الله الهرري رحمه الله تعالى: إِذَا كُتِبَ “عِيد سَعِيد” عَن عِيْدِ الفِطْرِ أَوْ عِيْدِ الأَضْحَى، لَا يَجُوزُ رَمْيُ كلمة عيد فِي القَاذُورَاتِ.

5418. وقال الشيخ: تَكْبِيرَاتُ عِيْدِ الفِطْرِ بِصَلَاةِ العِيْدِ تَنْتَهِي. لَم يَرِدِ التَّكْبِيرُ بَعْدَ صَلَاةِ العِيْدِ.

5419. وقال الشيخ: إِذَا خُشِيَ زِيَادَةَ نُفُورِ الكَافِرِ (الأَصْلِيِّ) مِنَ المُسْلِمِينَ يَجُوزُ تَهْنِئَتُهُ بِحُلُولِ عِيْدِ الفِطْرِ .

5420. سُئِلَ الشَّيْخُ: عَن قَوْلِ: “كُلَّ عَامٍ وَأَنْتَ بِخَيْرٍ” لِمُرْتَدٍّ فِي عِيْدِ الفِطْرِ أَو عِيْدِ الأَضْحَى؟

قال الشيخ: الخَيْرُ فِي اللُّغَةِ يَأْتِي لِمَعْنَى الصِّحَّةِ والرَّخَاءِ والمَالِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإنَّهُ لِحُبِّ الخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ أَيِ الإِنْسَانُ الكَافِرُ شَدِيدُ التَّعَلُّقِ بِالمَالِ، فَإِنْ قَالَهَا لِلْمُرْتَدِّ لَا علَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ يَجُوزُ.

5421. قال الشيخ: يُسْتَحَبُّ الأَكْلُ قَبْلَ صَلَاةِ عِيْدِ الفِطْرِ، وَيُسْتَحَبُّ تَرْكُ الأَكْلِ قَبْلَ صَلَاةِ عِيْدِ الأَضْحَى إِلَى مَا بَعْدَ الصَّلَاةِ.

5422. وقال الشيخ: لَم يَرِدْ (عَنِ النَّبِيِّ) مَا يُقَالُ لِلْمُسْلِمِ فِي العِيْدِ وَبِمَ يُرَدُّ عَلَيْهِ.

5425. قال الشيخ: بَعْضُ العُلَمَاءِ قَالُوا بِوُجُوبِ صَلَاةِ العِيْدِ.

5444. مَا الحُكْمُ فِي قَوْلِ الرَّجُلِ لِأَخِيْهِ يَوْمَ العِيْدِ: “تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُم”؟

قال الشيخ: يُسْتَحَبُّ لِمَنْ نَوَى بِهِ الدُّعَاءَ.

5445. قال الشيخ: الذِي وَرَدَ عَنِ الصَّحَابَةِ أَنَّهُم كَانُوا يَقُولُونَ فِي العِيْدِ: “تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُم”، أَمَّا النَّبِيُّ عَلَيْه السَّلَامُ مَا وَرَدَ عَنْهُ فِي ذَلِكَ شَىءٌ .

5446. قال الشيخ: غُسْلُ العِيْدَيْنِ وَقْتُهُ يَبْدَأُ بَعْدَ مُنْتَصَفِ لَيْلَةِ العِيْدِ، أَمَّا الجُمُعَةُ فَبْعَدَ دُخُولِ الفَجْرِ يَدْخُلُ وَقْتُهُ (عِنْدَ الشَّافِعِيِّ. وسَبَقَتِ الفَائِدَةُ: 3343: قال الشيخ: عِندَ الحَنَفِيَّة يَصِحُّ غُسْلُ الجُمُعَةِ بَعْدَ مُنْتَصَفِ لَيْلَةِ الجُمُعَةِ).

5447. قال الشيخ: اللهُ يَرْزُقُنَا مِن بَرَكَاتِ العِيْدِ، اللهُ يُعِيْدُهُ عَلَيْنَا بالخَيْرِ وَالبَرَكَاتِ.

5448. قال الشيخ: قَوْلُ مَن قَالَ بِصِحَّةِ صِيَامِ القَضَاءِ يَوْمَ العِيْدِ قَوْلٌ شَاذٌّ.لا يعمل به.

5451. شَخْصٌ سَمِعَ مِن أَبَوَيْهِ رِدَّةً، إنْ زَارَهُم فِي العِيْدِ وَقَالَ لَهُم: كُلَّ عَامٍ وَأَنْتُم بِخَيرٍ؟

قال الشيخ: هَذَا لَا يُوْهِمُهُ أنَّهُ مُسْلِمٌ. “وَأَنْتُم بِخَيْرٍ” مَعْنَاهُ بِحَالَةِ رَخَاءٍ وَصِحَّةٍ وَعَافِيَةٍ وَبَسْطٍ، لَيْسَ مَعْنَاهُ وَأَنْتُم عَلَى تَقْوًى. يَقُولُ لَهُمَا ذَاكَ لِئَلَّا يَزْدَادَا بُعْدًا مِنَ الإِسْلَاِم، وَإِنْ كَانَ يَخْشَى أَنْ يَزْدَادَا فِي الشَّرِّ فِي المَعْصِيَةِ يُقَبِّلُ يَدَيْهِمَا.

5452. قال الشيخ: إِذَا قَالَ لِمُرْتَدٍّ فِي عِيدِ الفِطْرِ مَثَلاً: كُلَّ عَامٍ وَأَنْتَ بِخَيْرٍ وَكَانَ المُرْتَدُّ لَا يَتَوَهَّمُ مِن هَذِهِ الكَلِمَةِ أَنَّهُ مُسْلِمٌ لَا يَكْفُرُ الذِي قَالَ لَهُ وَلَا يَعْصِي.

فوائد مهمة

سئل الشيخ عبد الله الهرري رحمه الله ونفعنا به وامدنا بأمداده: عن الكَرت الذي يُشترَى بخَمسَةَ عَشَر أَلف ليرة مَثلا وعلَيهِ رقَم إذا استَعمَلتَه تَعرفُ أنّكَ تتَكَلَّم بالتّلفُون سَاعَة لبَيروت مَثلا ولعَمّان نِصف سَاعة ونحوُ ذلكَ.

فقال الشيخ: يجُوز شِراؤها.

وسئل الشيخ: بِرُّ الأُمّ يُقَدَّمُ على بِرّ الأبِ فمَاذا يُقَالُ بَينَ طَاعَةِ الأمّ وطَاعَةِ الرّسول

فقال الشيخ: الرّسُولُ لهُ حُكمٌ خَاصّ، “النّبيُّ أَوْلَى بالمؤمنِينَ مِن أَنفُسِهِم”.

وسئل أيضا : هَل يُمَكَّنُ المرتَدُّ مِن الآيَةِ المكتُوبَةِ في لَوحَةٍ تُعَلَّقُ على نَحوِ الحَائطِ

فقال الشيخ: إذا كانَ لا يَمتَهِنُها يَجُوز.

Share this page to Telegram

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة