نقل شيخ المجسمة ابن تيمية في تلبيس الجهمية قوله: حتى أن فضلاء الفلاسفة كأبي الوليد ابن رشد يحكون مذهب الحكماء اثبات العلو فوق المخلوقات”. انتهى
و ابن تيمية قد صرح في القاعدة المراكشية و في غيرها من كتبه أنه ليس المراد من العلو، علو المكانة لأنه لو كان كذلك لبينه لنا الله عز و جل.
ومقتضى كلامه أن العلو عنده هو علو مكان لامكانة، لان العلو في لغة العرب ليس له الا معنيين إما علو مكانة وهو تنزيه لائق بالله واما علو مكان كعلو الحاجب على العين والراس على الكتفين وهو معنى لايليق به تعالى.
من هنا نتبين أن نسبة العلو الحسي لله عز وجل ليس مذهب اليهود والنصارى والمجسمة فقط، بل هو أيضا مذهب فضلاء الفلاسفة كما يسميهم ابن تيمية الحراني.
و يكاد ابن تيمية يصرح هنا ان إمامه أرسطاطاليس وكذلك شيخه الثبت افلاطون بزعمه، كانوا معروفين بالتوحيد والسنة والشدة على المبتدعة؛ في إثبات العلو الحسي، والله المستعان
راجع الرابط التالي:
https://www.facebook.com/share/p/17W6z1DLv4/
ملاحظة:
– بعض كتب ابن تيمية تحتوي على صفحات كاملة من آثار الفيلسوف ابن رشد الأندلسي من كتابه مناهج كشف الأدلة، و ابن تيمية نسخ كثيرًا من ردوده على الفخر الرازي.





فكرة واحدة على ”اثبات العلو الحسي هو مذهب فضلاء الفلاسفة بزعم ابن تيمية الحراني“