احياء بعض الأولياء للموتى عند ابن تيمية – شركيات ابن تيمية في منظور الحدادية

وحال ابن تيمية بعد موته عند ابن القيم

قال ابن تيمية في كتابه النبوات في الصحيفة 218 ما نصه : “بخلاف إحياء الموتى، فانه اشترك فيه كثير من الأنبياء بل ومن الصالحين”. انتهى

وقال في الصحيفة 298 ما نصه: “وقد يكون إحياء الموتى على يد أتباع الأنبياء كما قد وقع لطائفة من هذه الأمة ومن أتباع عيسى، فإن هؤلاء يقولون نحن إنما أحيى الله الموتى على أيدينا لاتباع محمد أو المسيح، فبإيماننا بهم وتصديقنا لهم أحيى الله الموتى على أيدينا، فكان إحياء الموتى مستلزماً لتصديقه عيسى ومحمداً، لم يكن قط مع تكذيبهما فصار آية لنبوتهم”. انتهى

وزعم ابن قيم الجوزية في كتابه الروح أن ابن تيمية كان يُفتي للناس بعد موته فيأتي للناس في المنام فيُفتيهم بالأجوبة الصحيحة.

كما زعم ابن القيم في كتابه مدارج السالكين أن ابن تيمية كان يقرأ الأفكار و مطلع على الغيب في باطن الناس و يعلم ما يحدث في المستقبل.

– ابن تيمية يفتي بعد موته

شركيات ابن تيمية في منظور الحدادية

لابن تيمية الحراني كتاب في الأذكار اسمه ” الكلم الطيب من حديث النبي صلى الله عليه وسلم”، وهذا معناه ان ابن تيمية يستحسن ما فيه ويحث الناس على قول تلك الأدعية لنيل الثواب.

وفي هذا الكتاب أورد ابن تيمية حديثين:

– الأول: هو دعاء الاستعانة والاستغاثة و فيه ” يا عباد الله أعينوا”.

-الثاني: دعاء الرجل إذا خدرت وفيه نداء الغائب ونداء المُتوفى: ” يا محمد”

وبغض النظر عن درجة صحة الحديثين، وبغض النظر على ان العلماء أجازوا العمل بالضعيف في فضائل الأعمال، فابن تيمية أورد الحديثين، وهو يراهما ثابتين عن النبي بدليل عنوان الكتاب ” الكلم الطيب من حديث النبي صلى الله عليه وسلم”، بل هو أورد الحديث الأول تحت ” فصل في الدابة تنفلت” ليحث الناس على قول ذلك الدعاء اذا ما انفلتت الدابة.

وأورد الحديث الثاني تحت باب الرجل إذا خذرت، ليحث الناس على قول ذلك الدعاء اذا ما خدرت رجل المسلم.

فابن تيمية لم يجز الاستغاثة والاستعانة ونداء الميت فقط، بل هو حث على ذلك ودعى إليه في فصلين من كتابه الكلم الطيب، والا فالذي يورد الباطل في كتبه ولا يحذر منه فهو داعية له.

العجب أن بعض مواقع الوهابية قالوا: “أما ذكر ابن تيمية لهذا الأثر، فمن باب الطب والتداوي والعادات المجربة في الجاهلية والإسلام ولا يعتبر هذا توسلا لعدم توافر القصد للتوسل”. انتهى

وهذه من طوامهم العقدية، فلما كان الاستغاثة والاستعانة ونداء الميت شرك أكبر بحسب أصولهم، فكيف يجيزون التداوي بقول الكفر؟ نعوذ بالله من سوء الحال.

ولينظر لقولهم: “ولا يعتبر هذا توسلا لعدم توافر القصد للتوسل”، هنا جعلوا لابن تيمية استثناء وهو عدم حصول القصد، وأما غيره من المتوسلين والمستغيثين، فكلهم كفرة عندهم.

ويقال أيضا لبعض أذناب الحدادية وهو ابن شمس الدين العايدي، ان كان السيوطي قد كفر وأشرك لأنه توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم، فما حكمك على ابن تيمية وقد ظهر أنه قبوري داعية للشرك بحسب أصولكم؟

رابط ذو علاقة:

تجميع البحوث حول ابن تيمية

https://www.facebook.com/share/p/djCyvnVLe8dpnVgA/

أضف تعليق