جواز التوسل ثابت عن الأمام أحمد رضي الله عنه. فقد قال أبو إسحاق برهان الدين إبراهيم بن محمد ابن مفلح الحنبلي في الجزء الثاني من “کتاب المبدع شرح المقنع”: قال أحمد في منسکه الذي كتبه للمروذي: إنه يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه وجزم به في المستوعب وغيره “. ونقله ابن تيمية في مجموع الفتاوى.
وابن تيمية مع تناقضه في منع دعاء النبي في غيابه وبعد مماته، فقد أجاز التوسل، فقال في كتابه قاعدة في المحبة: “وأما المشروع الذي وردت به سنته فهو دعاء المسلم ربه متوسلا به لا دعاؤه في مماته ومغيبه وهو أن يفعل كما في الحديث الذي رواه الترمذي وصححه أن النبي ﷺ علم رجلا أن يقول: “اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد يا نبي الله إني أتوسل بك إلى ربي في حاجتي”. انتهى
و قال أبو عبد الله الأردبيلي : سمعت أبا بكر بن أبي الخصيب يقول : ذُكر صفوان بن سليم عند أحمد بن حنبل فقال : هذا رجل يستسقى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره. انتهـى
كما في تهذيب الكمال للحافظ المزي 13 / 186 برقم 2882 ، طبعة مؤسسة الرسالة – بيروت الطبعة الأولى ، بتحقيق بشار عواد معروف . عند في ترجمة صفوان بن سليم المدني
و قال عبد الله بن الامام أحمد في المسائل : ” سمعت أبي يقول : حججت خمس حجج منها ثنتين [ راكبا ] و ثلاثة ماشيا ، أو ثنتين ماشيا و ثلاثة راكبا ، فضللت الطريق في حجة و كنت ماشيا ، فجعلت أقول : يا عباد الله دلونا على الطريق، فلم أزل أقول ذلك حتى وقعت على الطريق . أو كما قال أبي.
ورواه ايضا بسند صحيح الحافظ البيهقي في ” الشعب ” و محدث الشام ابن عساكر من طريق عبد الله، وذكرها ابن مفلح في الاداب الشرعية.
بل صحح المتمحدث الالباني ما ورد عن الامام احمد ابن حنبل فقال في السلسلة الضعيفة و الموضوعة ” : “يبدو أن حديث ابن عباس الذي حسنه الحافظ كان الإمام أحمد يقويه ، لأنه قد عمل به . انتهى
وقد أجاز كبار علماء الحنابلة التوسل أيضا:
قال شيخ الحنابلة إدريس بن سنينة السامري في “المُسْتوعِب” : ولا بَأسَ بالتوسُّل إلى اللهِ تعالى في الإستسقاء بالشيوخ والزهَّاد وأهلِ العلم والفضل والدين من المسلمين.
قال تقيُّ الدين الأدَمي في “المُنوّر”: ويُبَاحُ التوسُّلُ بالصُلَحَاء
قال ابنُ مُفْلح في “الفروع” : ويَجُوزُ التوسُّلُ بصالحٍ ، وقيْلَ يُسْتحبُّ .
قال المرْدَاوي في “الإنْصاف” : يَجُوز التوسُّل بالرجل الصالح ، على الصحيح من المَذْهَب . وقيل يُسْتَحب
قال الحجّاوي في “الإقناع” مع شرحِهِ للبُهوتي : و لابأس بالتوسل بالصالحين.
وقال ابنُ النجّار في “منتهى الإرادات” مع شَرْحِهِ للُبهوتي : وأُبيْحَ التوسُّلُ بالصَالحيْن
قال مرْعيُّ الكرْمي في “غاية المُنْتَهى” مع شرْحه للإمَام الرحيْبَاني: وكذا أبيْحَ توسلٌ بصالح
هذا وقد تبرأ محمد بن عبد الوهاب ممن كفر المتوسلين كما في رسالته لأهل القصيم، بعكس ما يفعل أتباعه اليوم.
راجع الصور المرفقة.
وراجع أيضا سند حديث توسل الشافعي بأبي حنيفة
رابط ذو علاقة:
نقشين مبكرين يثبتان التوسل بالنبي
https://www.facebook.com/share/p/16ka1zaERD/






