حال ابن عبد الهادي عند عبد الله بن الحسين الموجان السعدي

عبد الله بن الحسين الموجان السعدي أقر في تحقيقه على كتاب زبد العلوم أن ابن عبد الهادي ليس سلفيا بالمعنى المتعارف عند أهل الحديث وقد هب عليه غبار الأشاعرة بزعمه كحال متأخري الحنابلة

وابن عبد الهادي عند الوهابية مشرك شركا أكبر أخرجه من الدين فقد نقل في «العقود الدرية في مناقب ابن تيمية» مستحسنا لما قيل في رثاء ابن تيمية:

واعجب لقبر ضم بحرا زاخرا …بالفضل يقذف بالعلا والسؤدد

يا كالئ الإسلام من أعدائه….. وسمام كل أخي نفاق ملحد

يا واحد الدنيا الذي بعلومه … يمتاز في الإسلام كل موحد

يا حامل الأعباء عن مستبصر … يا كاشف الغماء عن مستنجد

يا طارد الشبهات عن متردد … يا ‌دافع ‌الفاقات ‌عن ‌مسترفد

قرت عيون مجاوريك وقد غنوا بجوار قبرك عن وثير المرقد

فكأنما تلك اللحود حدائق تزهو بنرجس زهرها الغض الندي

و هذه أبيات قالها تقي الدين الدقوقي في رثاء بن تيمية

قال ابن كثير في ترجمته في البداية و النهاية: “الشيخ العالم تقي الدين محمود بن علي بن محمود بن مقبل الدقوقي أبو الثناء البغدادي ، محدث بغداد منذ خمسين سنة ، يقرأ لهم الحديث ، وقد ولي مشيخة المستنصرية ، وكان ضابطا محصلا بارعا ، وكان يعظ ويتكلم في الأعزية والأهنية ، وكان فردا في زمانه وبلاده ، رحمه الله ، توفي في المحرم وله قريب السبعين سنة ، وشهد جنازته خلق كثير ، ودفن بتربة الإمام أحمد ، ولم يخلف درهما واحدا ، وله قصيدتان رثى بهما الشيخ تقي الدين ابن تيمية ، كتب بهما إلى الشيخ الحافظ البرزالي ، رحمه الله تعالى” . انتهى

قلت: لو تتبعنا مقالات جميع علماء الأمة الاسلامية لما سلم واحد منهم من تكفير الحدادية و غلاة الوهابية وهم يزعمون أنهم من أعلام المذاهب السنية فقط لأجل حفظهم لأقوال السابقين من أئمة المذهب. أي أن هؤلاء يأخذون دينهم من المرتدين و الكفرة. نسأل الله السلامة.

أضف تعليق