في ما يلي نقل من كتاب براءة الأشعريِّين، كشف فيه الشيخ محمَّد العربي بن التَّبَّاني المالكي كذب ابن تيميَّة حول مقولة الأيمَّة: “قبر معروف الكرخي، التّرياق المجرَّب”.
ملاحظة:
– قال الذهبي في السير عند ترجمة معروف الكرخي: ” وعن إبراهيم الحربي قال: قبر معروفٍ: الترياق المجرب. يريد إجابة دعاء المضطر عنده لأن البقاع المباركة يستجاب عندها الدعاء كما أن الدعاء في السحر مرجو ودبر الصلوات وفي المساجد، بل دعاء المضطر مجاب في أي مكان اتفق، اللهم إني مضطر إلى العفو، فاعف عني”. انتهى
هذا معناه أن الذهبي عند النابتة الوهابية والحدادية قبوري مشرك شركا أكبر.
وهذه المقالة نقلها أيضا الْحَافِظ السِّلَفِي المتوفى سنة 576 هـجري فِي “الطُيُورِيَّات”، فقال: “سَمِعْت أَحْمَد يَقُولُ: سَمِعْت أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْخلدِي يَقُولُ: “كَانَ فِيَّ جَرَبٌ عَظِيمٌ كَثِيرٌ، قَالَ: فَمَسَحْتُ بِتُرَابِ قَبْرِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: فَغَفَوْتُ فَانْتَبَهْتُ، وَلَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ شَيْءٌ”. انتهى
وَقال أَيْضًا: “سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ جميعِ الْغَسَّانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنَ بْنَ إِسمْاعِيلَ الْـمُحَامِلِيَّ يَقُولُ: “أَعْرِفُ قَبْرَ مَعْروفِ الْكَرْخِيِّ مُنْذُ سَبْعينَ سَنَةً، ما قَصَدَهُ مَهْمُومٌ إِلَّا فَرَّجَ اللهُ هَمَّهُ”. انتهى
و هذا معناه أن الحافظ السلفي عند النابتة الوهابية قبوري أيضا مشرك شركا أكبر.
ولسان حال هؤلاء الخوارج المبتدعة كأنهم يقولون: ” قبوري ولو أنه حافظ أو صحابي”.

