روي له البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، وغيرهم.
و أهل الجرح والتعديل منهم من وثقوا يحي بن عيسى وأثنوا عليه:
-قال الحافظ البزار في مسنده: رجل ثقة من أهل الكوفة.
– قال أحمد بن سنان القطان: سمعت أبا معاوية الضرير وكان يحيى بن عيسى عنده قاعدا في دهليزه، فلما أراد أبو معاوية أن يقوم، قال: اكتبوا عنه، فطالما رأيته عند الأعمش.
– قال أبو داود: بلغني عن أحمد بن حنبل أنه أحسن الثناء عليه.
– قال العجلي: ثقة، وكان فيه تشيع.
– قال أحمد بن صالح الجيلي: “ثقة وكان فيه تشيع”
ومنهم من تكلم فيه:
– قال ابن حجر في لسان الميزان: “صدوق يخطئ، ورمي بالتشيع”.
– قال مسلمة في «الصلة»:” لا بأس به، وفيه ضعف”
– قال النسائي: “ليس بالقوي”
– قال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء
– قال أبو حاتم بن حبان البستي: “ممن ساء حفظه وكثر وهمه حتى جعل يخالف الأثبات فيما يروي عن الثقات فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به”.
– قال الذهبي في كتابه ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق: “صويلح ضعفه ابن معين وقال النسائي ليس بالقوي خرج له مسلم في الشواهد لا في الأصول”. انتهى
