حول مسألة تكفير المُجسِّمة
الحمدلله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله.
أمَّا بعدُ فإنِّي أُوجِّه رسالتي هذه إلى <نورالدِّين المصري> عملًا بقول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: <إنَّ النَّاس إذَا رأوا المُنكر فلم يُغيِّروه أوشك أنْ يعُمَّهم الله بعقاب> انتهى.
ولمَّا كان أهل السُّنَّة والجماعة يُطلقون بتكفير مَن نسب الجسميَّة إلى الله سُبحانه وتعالى عمَّا يقول الظَّالمون عُلُوًّا كبيرًا؛ قلنا إنَّ مَن قال عن الله <إنَّه جسم> -وكان يعرف معنى الجسم- فقد كفر وإنْ قال بعد ذلك: <إنَّه لا يلتزم لوازم الجسم> انتهى. لأنَّه متى عرف معنى (الجسم) عرف أنَّه مِن صفات المُحدَثِين وأنَّه لا يليق أنْ يُوصف الخالق سُبحانه وتعالى به.
وهذا الكلام بيَّنه الأخ عُمر الشَّادي وأنتَ وافقته عليه وقلت له: <لا أختلف معكَ في المضمون العلميِّ لكلامك> انتهى. ثُمَّ أنت يا نورالدِّين قد تعهَّدتَ أنْ تُراجع أهل الفتنة في هذه المسألة لتتبيَّن قولهم على تفصيله وقد مضى نحو سنة على تعهُّدك المذكور وهم -أي أهل الفتنة- لا زالوا مُصرِّين على قولهم المغلوط فهل تتبرَّأ إلى الله ممَّا يقولون في هذه المسألة؟
7 Nov 2019, 01:11
