إلى الأخ نورالدِّين المصري – حول مسألة تكفير المُجسِّمة

0 views

حول مسألة تكفير المُجسِّمة

الحمدلله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله.

أمَّا بعدُ فإنِّي أُوجِّه رسالتي هذه إلى <نورالدِّين المصري> عملًا بقول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: <إنَّ النَّاس إذَا رأوا المُنكر فلم يُغيِّروه أوشك أنْ يعُمَّهم الله بعقاب> انتهى.

ولمَّا كان أهل السُّنَّة والجماعة يُطلقون بتكفير مَن نسب الجسميَّة إلى الله سُبحانه وتعالى عمَّا يقول الظَّالمون عُلُوًّا كبيرًا؛ قلنا إنَّ مَن قال عن الله <إنَّه جسم> -وكان يعرف معنى الجسم- فقد كفر وإنْ قال بعد ذلك: <إنَّه لا يلتزم لوازم الجسم> انتهى. لأنَّه متى عرف معنى (الجسم) عرف أنَّه مِن صفات المُحدَثِين وأنَّه لا يليق أنْ يُوصف الخالق سُبحانه وتعالى به.

وهذا الكلام بيَّنه الأخ عُمر الشَّادي وأنتَ وافقته عليه وقلت له: <لا أختلف معكَ في المضمون العلميِّ لكلامك> انتهى. ثُمَّ أنت يا نورالدِّين قد تعهَّدتَ أنْ تُراجع أهل الفتنة في هذه المسألة لتتبيَّن قولهم على تفصيله وقد مضى نحو سنة على تعهُّدك المذكور وهم -أي أهل الفتنة- لا زالوا مُصرِّين على قولهم المغلوط فهل تتبرَّأ إلى الله ممَّا يقولون في هذه المسألة؟

7 Nov 2019, 01:11

Share this page to Telegram

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة