حال أبي لهب وحال بلال بن رباح و من مات هل يلقى حسابه فورا أم ينتظر إلى يوم القيامة؟

حال أبي لهب وحال بلال بن رباح

– “أبو لهب” هاشمي كان يُعتبر من سادات قريش وكان أكثرهم جاه وشهرة، لكنه سيصلى نارًا ذات لهب. – “بلال بن رباح” كان عبدا مملوكا حبشيا أسود البشرة والرسول سمع صوت نعله في الجنة. العبرة بما عند الله تعالى.

– “أبو لهب” هاشمي كان يُعتبر من سادات قريش وكان أكثرهم جاه وشهرة، لكنه سيصلى نارًا ذات لهب.

– “بلال بن رباح” كان عبدا مملوكا حبشيا أسود البشرة والرسول سمع صوت نعله في الجنة.

العبرة بما عند الله تعالى.

‏٠٩‏/٠٨‏/٢٠١٩ ٥: ٥٧ ص‏

شرح حديث ينزل ربنا

حديث ينزل ربُنا كل ليلة إلى السماء الدنيا فمعناه: أن الملك ينزل كل ليلة بأمر الله إلى السماء الدنيا فيقول مبلغا عن الله: إن ربكم يقول: هل من مستغفر فأغفر له هل من داع فاستجيب له هل من سائل فأُعطيه وهذا التفسير للحديث ورد في حديث رواه الحافظ النسائي في كتاب (عملِ اليوم والليلة) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: إن الله يمهل حتى إذا مضى شطر الليلِ الأول أمر مناديا فينادي إن ربكم يقول: هل من مستغفر فأغفر له هل من داع فأستجيب له هل من سائل فأعطيه حتى ينفجر الفجر. وقد قال الحافظ العراقي في ألفيته: وخير مافسرته بالوارد معناه أحسن مايفسر به الحديث الوارد الحديث.وليعلم أنه لا يجوز حمل هذا الحديث على النزول الحقيقي الذي هو انتقال من مكان إلى مكان لأن هذا لا يجوز على الله وهو ضد قول الله تعالى: { ليس كمثله شئ}.وقد قال الإمام أبو جعفر الطحاوي في عقيدته التي هي عقيدة أهل السنة والجماعة: ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر.اهـ

‏٠٨‏/٠٨‏/٢٠١٩ ٦: ١٢ ص‏

من مات هل يلقى حسابه فورا أم ينتظر إلى يوم القيامة؟

سئل شيخنا رحمه الله: من مات من الناس هل يلقى حسابه الآن أم ينتظر إلى يوم القيامة.فقال شيخنا رحمه الله: المؤمنون الذين هم من أهل الجنة قسمان قسم يدخلون الجنة بأرواحهم، بعد موتهم أرواحهم تعيش في الجنة الآن،وهم شهداء المعركة هؤلاء أرواحهم تمكث في الجنة إلى يوم القيامة، يوم القيامة تجتمع بأجسادهم التي لم تأكلها الأرض بل بقيت إلى ذلك الوقت إلى يوم البعث تتّصل بتلك الأجساد اتصالا تامّا.

كذلك المؤمنون الأتقياء بعدما يأكل التراب أجسادهم ولا يبقى إلا عظم صغير في آخر الظهر يقال له عجب الذنب عندئذ أرواحهم تصعد إلى الجنة تعيش بشكل طائر، يأكلون من ثمار الجنة لكن لا يتبوّأون مُتبَوّأهم الخاص الذي أعدّه الله لكل واحد منهم أن ينزله ويتبوأه فذاك مؤخر إلى يوم القيامة، يوم القيامة كلّ واحد يتبوّأ مُتبوّأه الخاص في الجنة بروحه وجسده يعيش فيه،فالأتقياء أرواحهم بعد أن يأكل التراب أجسادهم تصعد إلى الجنة تعيش هناك. أما سائر المؤمنين الذين هم من أهل الكبائر ماتوا قبل التوبة فأرواحهم بعدما يأكل التراب أجسادهم تعيش في هذا الفضاء بين السماء والأرض ومنهم من يعيش في السماء الأولى.

وأما الكفار كل يوم يعرضون على مقاعدهم التي سيقعدونها في جهنم ينظرون، يرون كل يوم مقعدهم في النار مرة قبل الظهر ومرة آخر النهار من غير أن ينزلوا في ذلك المستقر، ويخوفهم ملائكة العذاب يقولون للكافر هذا مقعدك حتى تبعث إليه يوم القيامة، تعذيبه بالنّظر، ليس بأن يحل في جهنم بجسده وروحه إنما هذا العرض عذاب كبير، الواحد منا في الدنيا لو كان مسجونا ثم أُخذ كل يوم إلى محل الشنق مرتين أول النهار وآخر النهار ماذا تكون عيشته فكيف ذلك المنظر.

أما الشهداءُ الذينَ هم ليسوا بشهداء المعركة وهم عدة أنواع كالذي يموت بمرض البطن والذي يموت بمرض ذات الجنب ,ورم يحدث في الجنب في الداخل ثم يخرج إلى الظّاهر، والذي ضربه الطاعون،الطّاعون يحدث في المواضِع اللّينة من الجسم فيحدث منه إسهال وقيء وغم وحمّى،غالبا لا يتعافى من أُصيب به، غالبا يموت، والذي يموت غرقا ,والحريق، الذي يموت بالحرق أو الغرق أو يتردّى من علو إلى أسفل، والنساء اللاتي يمتن بأَلم الولادة، وكل مسلم يقتل ظلما لو بالسم هؤلاء شهداء بمعنى أنه ليس عليهم عذاب في القبر ولا في الآخرة ثم الدّين يوفى عنهم يؤخذ منهم الدين أما في الآخرة لا يعذبون، هؤلاء ليس لهم ما لشهيد المعركة هؤلاء يظلّون في قبورِهم إلى أن تبلى أجسادهم فإن كانوا من الأتقياء في الدنيا أرواحهم تأوِي إلى الجنّة بصورة طير يأكلون من ثمارِ الجنّة إلى يوم القيامة.قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “الشهادة سبع سوى القتل في سبِيل الله المطعون شهيد والمبطون شهيد والغرِق شهيد وصاحب الهدم شهيد وصاحب ذات الجَنْب شهيد وصاحب الحرق شهيد والمرأة تموت بجمع شهيدة”.رواه النسائي

‏٠٨‏/٠٨‏/٢٠١٩ ٦: ١١ ص‏

لو أطبقت السماء على الأرض

يقولُ ابنُ عباسٍ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: “لو أُطبقَتِ السّماء على الأرض لـجعل الله للمتقين فتحات يخرجون منها”

قال اللّهُ تعالى: (وَمَن يَتَّقِ اللّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا {2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب) سورة الطّلاق

‏٠٨‏/٠٨‏/٢٠١٩ ٦: ١٠ ص‏

ليسَ العِلمُ بكثرةِ القراءةِ في الكتبِ

قال الإمامُ الحُجّة المحدث الشيخ عبدُ اللهِ الهرريُّ رضي الله عنه ونفعَنا به: “قبلَ إتقانِ عِلمِ التّوحيدِ وقواعِدَ مِن عِلمِ الفِقه الّذي يُطالِعُ في الكُتبِ الكبيرةِ قد يَهلِكُ.

بعضُ النّاسِ هم مُبتدِئُونَ يُطالِعونَ في الكُتبِ الكِبارِ فيَجِدُونَ شيئًا فيَفهَمُونَه على غير وَجهِه فيَكفُرونَ.

واحِدٌ مِن لبنانَ يَعِيشُ في فرَنسا ما تعلَّم المُختصَرَ ولا ما أشبَهَهُ حضَر أيّامًا قليلةً عندَ جماعتِنا، ثمّ طالَعَ في البخاريّ فقرأ حديثَ أنّ الرَّسولَ لَمَّا فَتَر الوحيُ عنهُ صارَ يُفكِّرُ أنْ يَصعَدَ إلى أعلى الجبالِ فيَرمِيَ بِنفسِه فقال: كيفَ تقولونَ إنّ الانتحارَ حرامٌ!؟

مَن نسَب إرادةَ الانتحارِ إلى الرَّسولِ كَفَر.

وحصلَ مِن غَيرِ هذا الشّخصِ مِثلُ هذا قبلَ أن يُتْقِنُوا المُختَصراتِ، أصولَ العَقيدةِ، يُطالِعُون في الكتب الكِبارِ فيكون هلاكُهم في ذلك.

هو الّذي في الحديثِ ليس أنه أرادَ أن يَرمِيَ بنَفسِه ليموتَ لا بل ليَخِفَّ عنه الشَّوقُ إلى الوحيِ، لأنّ الوَحيَ انقطَعَ عنه سِتّةَ أشهُرٍ أو سبعةَ أشهُرٍ، ولا يَعتقِدُ أنه يَموتُ أو ينضر إنْ رمَى بنَفسِه مِن أعلَى الجبَلِ.

يونُس عليه السّلامُ أليسَ رمَى بنَفسِه في البحرِ فالْتَقَمهُ الحوتُ وهو يَعتقِدُ أنّه لا يأكلُه البَحرُ.

كثيرٌ مِن الأولياء يَمشُون على الماءِ، فكيفَ يكون حالُ الرَّسولِ إذا كان بعضُ الأولياءِ يَمشُونَ على الماءِ

فإيّاكُم وإيّاكُنَّ أنْ تَفعَلُوا ذلك.

عِلمُ الدِّين ليسَ يكونُ الشَّخص مُتمكِّنًا فيه بالمطالَعة أو بدراسةِ شَهرٍ أو شَهرَين أو سَنَةٍ بل يَحتاجُ إلى وَقتٍ.

مَهما أكثَرَ الإنسانُ مِن مُطالَعةِ الكُتب لو كان يَعرِفُ النَّحوَ والصَّرفَ واللُّغةَ هذا مَهما حَفِظَ لا يصيرُ عالِمًا، العالِمُ هو الّذي يأخُذُ العِلمَ مِن أفواهِ العُلَماءِ حتى يَصِلَ التَّسَلسُلُ إلى الصحابةِ.

ليسَ العِلمُ بكثرةِ القراءةِ في الكتبِ، العِلمُ بالفَهمِ” اهـ.

‏٠٣‏/٠٨‏/٢٠١٩ ٨: ١٢ ص‏

احذروا الجاهل المركب

احذروا من الجاهل المركب فهو شيطان فاجتنبوه وصدق الشاعر حين قال قال حمار الحكيم توما لو أنصفوني ما كنت أُركَب لأنني جاهل بسيط وراكبي جاهل مركب

احذروا من الجاهل المركب فهو شيطان فاجتنبوه

وصدق الشاعر حين قال

قال حمار الحكيم توما لو أنصفوني ما كنت أُركَب

لأنني جاهل بسيط وراكبي جاهل مركب

‏٠٣‏/٠٨‏/٢٠١٩ ٨: ٠٢ ص‏

بالعِشرة ينكشف الناس

بالعِشرة ينكشف الناس

‏٠٣‏/٠٨‏/٢٠١٩ ٧: ٥٥ ص‏

أضف تعليق