كيف تهدم عقيدة أهل الفتنة بكلمة (تجوز)؟ – بين الجواز والوقوع في مسألة العصمة

كيف تهدم عقيدة أهل الفتنة بكلمة (تجوز)؟

يقول أهل الفتنة: أنتم تثبتون للأنبياء وقوع المعصية الحقيقية التي لا خسة ولا دناءة، تماما كما يثبت الوهابي المجسم لله اليد الحقيقية.

ويقول أهل السنة: أنت تجوز على الأنبياء المعصية الحقيقية التي ليس فيها خسة ولا دناءة، فهل تقول بجواز اليد الحقيقية على الله! فبُهت المتعالِم.

(أيها الأحبة) اعلموا أن أهل السنة والجماعة ينزهون الله تعالى عن النقائص كما ينزهون الله تعالى عن تجويز النقائص عقلا وشرعا كاليد الحقيقية مثلا.. فشتان بين “حقيقة اليد” و”حقيقة المعصية” التي لا خسة فيها ولا دناءة.

27 Nov 2019, 02:32

بين الجواز والوقوع في مسألة العصمة

ذنب الفتنة يجوز على الأنبياء الصغيرة التي لا خسة فيها ويمنع القول بوقوعها اعتمادا على النصوص القرآنية، وهكذا هدم معتقده البدعي المستحدث بمجرد اعترافه بجواز وقوع المعصية الحقيقية.

وإنما جوَّز العلماء الصغائر غير المنفرة على الأنبياء من الأخبار الدالة على الوقوع.

قال المازري في [إيضاح المحصول مِن بُرهان الأُصول وَجَنَحَ الْمُجِيْزُوْنَ لَهَا إِلَى أَنْ وَرَدَتْ فِي الشَّرْعِ أَخْبَارٌ تُشِيْرُ إِلَى أَنَّهَا قَدْ وَقَعَتْ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: (لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ)) انتهى..

25 Nov 2019, 12:37

أضف تعليق