مَن أخذ بظاهرها فقال بوقوع بعض الأنبياء في صغائر غير منفرة

مجلس 46

هذا المجلس رقم 46 بفضل الله لم يخل مجلس واحد من ذكر العديد من الأدلة والحجج والبراهين وأقوال علماء أهل السنة والجماعة بينما اكتفى الخصوم بسرد الحكايات وإطلاق العنان للتكفير بغير حق والعياذ بالله فانكشف في ميادين التحقيق العلمي أن أهل الفتنة جعبتهم خالية إلا من الشبهات ونحن بإذن الله تعالى نرد كل شبهاتهم فنقطعهم بفضل الله وينقطعون فلا يخجلون من الإصرار على البغي والغي الذي فيه يمترون والعياذ بالله تعالى

وكلامنا اليوم

في بيان أن

_الآيات التي تتعلَّق بها مسألة العصمة_

– *مَن أخذ بظاهرها فقال بوقوع بعض الأنبياء في صغائر غير منفرة*

– *لا يكون كالذي أخذ بظاهر المتشابه فأثبت لله الجسم والحيز والجهة والمكان*

1. فالأول: جائز في الشرع

2. والثاني: مستحيل شرعًا وعقلًا

في الشرع: *جمهور العلماء جوزوا الصغيرة التي لا خسة فيها على الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه* وأهل الفتنة لم يتمكنوا من إنكار ذلك برغم أنهم احيانا رفعوا بعض الدعاوي الكاذبة وخالفوا ما أقروا به

وفي الشرع: *مستحيل أن يتصف الله بالجسم والمكان والحيز والجهة*

الحمدلله

وصلى الله وسلم على رسول الله

اللهم اجعل نياتنا خالصة لوجهك الكريم

*وامحق اللهم الفتنة وأهلها يا عزيز يا جبار*

ءامين

بين أيدينا مسألة سهلة جدا

فيها الرد على شبهة سخيفة أطلقها بعض أهل الفتنة مثل:

1. *يوسف ميناوي*

2. *إبراهيم عكاس*

3. *فادي المير*

4. وأجهل القوم سامر الغم

وغيرهم

يزعم أهل الفتنة في هذه الشبهة:

(أن المسلم السني الذي يأخذ بظاهر آية من كتاب الله فيها إضافة ذنب صغير لا خسة فيه لنبي من الأنبياء = يكون كمن أخذ بظاهر المتشابه فاعتقد أن الله جسم متحيز في جهة ومكان)

انتهى كلام أهل الفتنة بمعناه والعياذ بالله منهم

وهذه الفتنة إنما تدل على سخف عقول مطلقيها من أهل الفتنة

لأنها حقيقة غاية في السخف وبلادة الأذهان

والمسلم السني المتعلم يردها بكل سهولة ويسر

وذلك من وجوه متعددة

يعني *يوسف ميناوي وإبراهيم عكاس وفادي المير* بإطلاقهم هذه الشبهة كانوا يعبثون في شرع الله

يتخوضون فيما لا علم لهم به

يعملون عمل الجاهلين

لأنها شبهة مبنية على قياس فاسد مثل قلوب أهل الفتنة

ومن هنا نعرف أن أولئك المذكورين فاسدون مفسدون

*فأول وجه يرد شبهة أهل الفتنة:*

هو أنْ يُقال:

إن تشبيه الله بخلقه كفر مخرج عن الملة بالإجماع

والإجماع قائم أن من أخذ بظاهر المتشابه صار من الذين شبهوا الله بخلقه

فمعناه أن *الإجماع قائم أن من أخذ بظاهر المتشابه صار كافرًا*

أما القول بوقوع نبي في ذنب صغير لا خسة فيها يتوب منه فورا قبل أن يُقتدى به فيه

– فلا إجماع على القول بإثباته

– ولا إجماع على القول بنفيه

= بل هي مسألة خلافية عند أهل السنة والجماعة

وفي مسألة العصمة عن الصغائر غير المنفرة

اعترف أهل الفتنة أن الجمهور على جواز وقوع ذلك من الأنبياء

إذًا.. الأخذ بالظاهر بوقوع ذنب صغير غير منفر يؤدي إلى موافقة جمهور الأمة

وعليه فإن *مَن أخذ بالظاهر فقال بوقوع الأنبياء بذنب صغير غير منفر: لا يكون كافرًا عند أحد من أهل السنة والجماعة*

ويمكن رد هذه الشبهة الواهية بطريق آخر

وهو أنْ يُقال لأهل الفتنة

إنه قد *قامت الأدلة القاطعة*

*_شرعًا وعقلًا_*

على أن الله تعالى منزه عن الجسم والحيز والجهة والمكان

وهذا بإجماع علماء أهل السنة والجماعة

أما *في مسألة عصمة الأنبياء*

فجمهور العلماء: أثبتوا وقوع صغائر غير منفرة

والأقل من العلماء: قالوا بامتناع وقوعها

وبينهما طائفة من العلماء صرحوا أنه *لم يقم عندهم دليل قاطع في المسألة لا نفيا ولا إثباتا*

ومنهم الجويني

فقد قال إمام الحرمَين عبد الملك الجُوينيُّ فِي كتاب [الإرشاد إلى قواطع الأدلَّة فِي أُصول الاعتقاد]:

*<ولم يقُمْ عندي دليلٌ على نفيِها ولا على إثباتِها إذِ القواطعُ نُصوصٌ أو إجماعٌ، ولا إجماعَ>* إلخ..

*فالحاصل مما قدَّمناه ما يلي:*

1. أن تنزيه الله عن الشبيه مسألة قامت فيها الأدلة القاطعة عند كل العلماء

*فأجمعوا عليها ولم يختلفوا فيها*

2. أما عصمة الأنبياء عن صغائر غير منفرة فمسألة لم تقم فيها الأدلة القاطعة عند كل العلماء

*ولذلك اختلفوا ولم يجمعوا فيها على قول واحد*

*والخلاصة:*

– أن قياس ما قامت عليه الأدلة القاطعة بالإجماع

– على ما لم تقم عليه الأدلة القاطعة بالإجماع

= قياس باطل فاسد لأنه قياس مع الفارق

إذًا.. قياس أهل الفتنة هو قياس المُبطِلين

*ويمكن رد هذه شبهة أهل الفتنة الواهية بطريق آخر*

وهو أنْ يُقال لأهل الفتنة

إن *العلماء* من السلف والخلف من المتقدمين والمتأخرين

*مجمعون على ترك الأخذ بالظاهر الموهم للتشبيه* أو المفضي إليه

ولا يخفى مثل هذا على طالب علم

فكل آية من كتاب الله تعالى

يوهم ظاهرها تشبيه الله بالخلق

فإن تفسيرها على الظاهر ممتنع عند كل العلماء

*وهذا عند المفوضة وعند المتأولة.. عند الكل -يعني بالإجماع- الظاهر مصروف – أو قل: النص مصروف عن ظاهره*

فالمفوضة يقولون: *لا نأخذ بالظاهر ولا نعين معنى ونقول آمنا بما ورد بلا اعتقاد كيفية*

والمتأولة يقولون: *لا نأخذ بالظاهر ويختارون معنى موافقا للشرع بعيدا عن التشبيه والكيفية*

= فالفريقان متفقان على ترك الأخذ بظاهر المتشابه

= والفريقان متفقان على تكفير من أخذ بالظاهر فقال بالجسم في حق الله

*أما ما ورد في كتاب الله وفي الحديث الصحيح الثابت*

*مما فيه إضافة ذنب إلى بعض أنبياء الله* -صلوات الله عليهم وسلامه-

*فهذا مما لم يتفق العلماء في ترك الأخذ بظاهره*

بل اختلفوا في الأخذ بظاهره فأخذ فريق بظاهره وتأوَّل فريق

= والفريقان متفقان على ترك تكفير تبديع من أخذ بالظاهر

= ومتفقان على ترك تكفير أو تبديع من تأوَّل

وقد توسع العلماء ومنهم القاضي عياض في ذكر وجوه تفاسير

الآيات والأحاديث التي اشتملت على إضافة الذنب إلى الأنبياء

فبيَّنوا رحمهم الله كيف أن العلماء

– *منهم من تأوَّل الآيات بترك الأفضل وغير ذلك*

– *ومنهم من حملها على الصغائر*

ولا حاجة إلى النص على كل ذلك فهو أشهر من أن يحتاج إلى إيضاحه

والخلاصة مرة أخرى

أن *أهل الفتنة* والعياذ بالله

*قاسوا ما قامت الأدلة القاطعة عند كل العلماء على نفيه*

*على ما لم تقم الأدلة القاطعة على إثباته ولا على نفيه عند الكل*

فكان قياس أهل الفتنة من هذا الوجه باطلا فاسدا

ثم قاس أهل الفتنة

– *ما اتفق علماء أهل السنة والجماعة على ترك الأخذ بظاهره*

– *على ما لم يتفق علماء أهل السنة والجماعة على ترك الأخذ بظاهره*

= فكان قياسهم باطلا من هذا الوجه كذلك

وثالثا

– قاس أهل الفتنة مسألة اختلف فيها العلماء

– على مسألة أجمع فيها علماء أهل السنة والجماعة

= فهل أدعى إلى الفساد من قياس أهل الفتنة!

ويمكن اختصار كل ما مضى في هذا المجلس بالتالي:

– *حمل أهل الفتنة ما قال العلماء: إنه مستحيل شرعًا وعقلًا*

– *على ما قال جمهور العلماء: إنه جائز شرعًا وعقلًا*

– *فمِن (المُستحيل عقلًا وشرعًا)*

*أنْ يتَّصف الله باليد الحقيقيَّة* لأنَّ معناها الجارحة

– ولكن *مِن (المُمكن عقلًا وشرعًا) وُقوع الأنبياء في صغائر حقيقيَّة غير مُنفِّرة* لا خسَّة فيها ولا دناءة يتوبون منها قبل أنْ يُقتدى بهم فيها

= *والمُستحيل لا يُقاس على المُمكن.. في العقل والشَّرع*

أمَّا أهل الفتنة فقد جعلوا مِن الجائز كُفرًا

وقالوا إنَّ مَن قال: (يد الله حقيقيَّة) فهُو كافر ضالٌّ –[بحسب أهل الفتنة]- كحال مَن قال: (إنَّ نبيًّا عصى معصية صغيرة حقيقيَّة غير مُنفِّرة لا خسَّة فيها ولا دناءة وتاب منها)..

وعليه؛ فكُلُّ عالِم سُنِّيٍّ كافر عند أهل الفتنة إنْ لم يتأوَّل الآيات الَّتي تعلَّقت مسألة العصمة بها

*وبما أنه ثبت أن الجمهور ترك تأويل الآيات التي تعلقت مسألة العصمة بها*

*فقد ثبت* باللازم الضروري *أن أكثر علماء المسلمين كفار عند أهل الفتنة*

فنعوذ بالله من اهل الفتنة ومما يفترون في دين الله

*بتعبير آخر*

_عند أهل الفتنة:_

1. من قال عن المستحيل جائز = يصير كافرا

2. ومن قال عن الممكن جائز = صار كافرا كذلك

*قاتلهم الله أنى يؤفكون*

فإن قولهم هذا تكفير لجُمهور الأُمَّة

وهذا شان أهل البدع

يبتليهم الله بتكفير المسلمين بغير حق

*لا يجوز بالإجماع أنْ يكون لله تعالى يد حقيقية*

*أمَّا المعصية الصَّغيرة الَّتي لا خسَّة فيها ولا دناءة فجائز* -على قول الجمهور- *وُقوع الأنبياء فيها سهوًا وعمدًا..*

فكيف تزعمون يا أهل الفتنة أن هذا مثل هذا.. أيها الضالون المضلون

*هل تستطيعون الرد على ما نضربكم به في هذا المجلس*

أم كالعادة

تنقطعون أذلاء خانعين خائبين مهطعين وأفئدتكم هواء

فاترُكوا الدَّعاوي الكاذبة فإنَّكُم فيها على غير هُدًى ورشاد.

وتعلَّموا يا أهل الفتنة

أن *الأصل في النُّصوص الشَّرعيَّة أنْ تُحمَل على ظاهرها* ما لم يدُلَّ دليل على تأويلها

*واليد في الأصل تُحمَل على العُضو والجارحة*

*فلمَّا أُضيفَت إلى الله* ودلَّ الدَّليل العقليُّ والشَّرعيُّ على استحالتها في حقِّ الله

*وجب صرفُها عن ظاهرها*

أما *الذَّنب*

*فالأصل فيه أنْ يُحمَل على المعنى الحقيقيِّ لهُ فيكون ذنبًا حقيقيًّا*

ولمَّا لم يدُلَّ الدَّليل الشَّرعيُّ على وُجوب صرفه عن ظاهره

1. ترك كثير مِن العُلماء تأويلَه وحملوه على الذَّنب الصَّغير غير المُنفِّر لاعتقادهم جوازه على الأنبياء

2. وتأوَّله مَن اعتقد استحالته عليهم

أهل الفتنة

*لم يفهموا مذهب أهل السُّنَّة*

*فحملوا دعوى الإجماع المكذوب وانطلقوا في ميادين التَّكفير بغير حقٍّ

ووافق الطَّعن بجماعة أهل السُّنَّة هوى نفوسهم..*

فتراهُم (بآرائهم الخاصَّة) يتكلَّمون في مسألة واحدة مُنذ سنوات

دون أنْ يكون لهُم في ذلك مُستند صالح

*وآخر الحروف الحمدلله الحمدلله*

من كان عنده سؤال فليسأل

وأرجو من الكل عدم الخروج عن مادة المجلس

لأننا في مجموعة متخصصة في مكافحة أهل الفتنة

مجلس 47

وكلامنا اليوم في بيان

كيف انطبق على أهل الفتنة قول الله تعالى:

*{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}*

الحمدلله

وصلى الله وسلم على رسول الله

اللهم اجعل نياتنا خالصة لوجهك الكريم

وفرج عنا الكربات والهموم

*وامحق اللهم الفتنة وأهلها يا عزيز ياجبار*

ءامين

*بعد أن جرى التحكيم في صفين*

خرج على سيدنا علي رضي الله بعض من كانوا في عسكره

وحاربوه

وهم الذين عُرفوا فيما بعد بالخوارج

لخروجهم على سيدنا علي وتكفيره والعياذ بالله

*وهؤلاء الخوارج بلغ عددهم الآلاف الكثيرة*

ثم حاججهم سيدنا علي

وأرسل لهم عبدالله بن العباس فحاججهم كذلك

فرجع منهم ثمانية آلاف

*وبقي منهم نحو أربعة آلاف فقاتلهم سيدنا علي*

وكان سيدنا علي على الحق بلا شك

*يعني ليس جديدا*

*أن يخرج بعض ضعاف الإيمان عن الحق*

والله تواب رحيم

فمن عاد منهم إلى الحق فقد أحسن لنفسه

ومن ثبت على الضلال أهلك نفسه

وخرَّب آخرته

*وأهل الفتنة من هؤلاء*

*خرجوا على الحق وعاد منهم بعضهم*

– – -> وبقي إلى اليوم عدد منهم مصرين على الزيغ والضلالة

الحاصل أنه

عند ابتداء المعركة بين سيدنا علي رضي الله عنه

وبين أولئك الخوارج

*برز لسيدنا علي رجل من الخوارج اسمه حرقوص بن زهير*

*وهذا كان مقاتلا مع علي*

*ثم انقلب عليه والتحق بالخوارج في النهروان*

*وقال حرقوص هذا لسيدنا علي رضي الله عنه:*

*(يا ابن أبي طالب لا نريد بقتالك إلا وجه الله والدار الآخرة)*

يعني في غمرة ما هو فيه من بدعة وزيغ

كان يظن أنه يحسن صنعًا

كان يظن أنه بهذا يخدم الدين

بينما في الحقيقة كان يسعى إلى نار جهنم والعياذ بالله تعالى

فقال له سيدنا علي رضي الله عنه:

*<بل مثلكم كما قال الله عز وجل {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} منهم أنت ورب الكعبة>*

قرأ سيدنا علي هذه الآية الكريمة ليبين لذلك الخارجي سوء منقلبه

فلم يفهم وأصر على محاربة سيدنا علي

تماما كما أن أهل الفتنة

1- _رغم أننا قابلناهم بالبيان_

2- _وقطعناهم بالحجة فانقطعوا_

= مع ذلك أصروا على الزيغ والضلالة

= وعلى الطعن بالعلماء العاملين

= وبالدعاة إلى الله في مشارق الأرض ومغاربها

= وأصروا على دعاويهم الكاذبة

يحكي المؤرخون كيف كان الخوارج ينكرون على سيدنا علي

فيقولون: (لا حُكْمَ إلَّا لله)

*يعني يرفعون هذه الكلمة شعارا*

ومرادهم أن عليا رضي الله عنه خرج عن حكم الله

وكان علي رضي الله عنه يجيبهم فيقول:

*نعم.. لا حُكْمَ إلَّا لله. وحُكْمَ الله ننتظر فيكم*

واليوم

يزعم أهل الفتنة أنهم يدافعون عن الأنبياء

*يرفعون هذه الكلمة شعارا*

*وإنما أرادوا بها شرا في حقيقة الأمر*

أرادوا موافقة أهل البدع والأهواء في تضليل وتكفير أهل السنة والجماعة بغير حق

*مثل أهل الفتنة كمثل الخوارج*

ومثل الخوارج كما قال الله تعالى:

*{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}*

*وكما خادع الخوارج الناس برفعهم شعار لا حكم إلا لله*

*كذلك أهل الفتنة يخادعون الناس*

لكن ليس بشعار واحد

لا

بل *بشعارات كثيرة*

*كلها لا يريدون منها إلا باطلا*

والعياذ بالله

*_ففي مسألة العصمة_*

– يزعم أهل الفتنة أنهم يريدون الدفاع عن الأنبياء

وحقيقة الأمر

= أنهم يريدون تحريف الشرع

*والترويج لدعوى إجماع مكذوب*

والبناء على هذا الإجماع المكذوب لتكفير العلماء العاملين

*ولو كانوا حقا يدافعون عن الأنبياء*

*لما زعموا أن الأنبياء يستنطقون الناس بالكفر*

*وأهل الفتنة كفَّروا أهل السنة في مسألة العصمة*

*فهم فيها مثل الشيعة الروافض*

وبهذا فإن *مثل أهل الفتنة كمثل الشيعة الروافض*

ومثل الشيعة الروافض كما قال الله تعالى:

*{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}*

ويستدل أهل الفتنة في مسألة (استنطاق الناس بالكفر) برواية

فيها أن النبي سأل الحُصين *<كم تعبد اليومَ إلهًا؟>*

فيقول له الحصين: (سبعة، ستة في الأرض، وواحدًا في السماء)

وهذا الحديث قال الإمام الكوثري في سنده:

*<وبمثل هذا السَّند لا يُستدلُّ في الأعمال فضلًا عن الاستدلال به في المُعتقد>* انتهى

فلم يستح أهل الفتنة

أن يستدلوا بحديث بهذا الضعف

*لم يستحوا أن يستدلوا بحديث*

*تستدل به الوهابية في إثبات أن الله يسكن السماء*

والعياذ بالله تعالى

= _فجعلوا من الحديث الضعيف ضعفا شديدا دليلا في الأصول العقائدية_

*هؤلاء هم أهل الفتنة لمن لا يعرفهم*

وبهذا فإن *مثل أهل الفتنة كمثل الوهابية*

ومثل الوهابية كما قال الله تعالى:

*{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}*

*وفي مسألة البغاة*

*يرفع أهل الفتنة شعار الدفاع عن الصحابة*

وقصدهم في حقيقة الأمر:

1. تحريف الشرع

2. ونقض حكم شرعي نص عليه:

أ)- القرآن الكريم

ب)- والأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

د)- وإجماع المسلمين

_وأنا عنيت بالحكم الشرعي القول بتحريم الخروج على الإمام العادل والخليفة الراشد_

حتى قال بعض من يدورون في فلك أهل الفتنة:

*لو خرج معاوية على أبي بكر وعلى عمر لكان ذلك جائزا له!*

نعوذ بالله!

نعوذ بالله من شياطين أهل الفتنة

حيث وافقوا غلاة النواصب فيما زعموا

وبهذا فإن *مثل أهل الفتنة كمثل غلاة النواصب*

ومثل غلاة النواصب كما قال الله تعالى:

*{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}*

يزعم يوسف ميناوي

أمام من لا يعرفه أن الشيخ عبدالله عنده خط أحمر

يريد ميناوي بذلك مخادعة الناس

والتسلل إلى قلوبهم لبث الزيغ فيها

*ولو كان يوسف ميناوي صادقا فيما ادعاه من تعظيم شيخنا الهرري*

*لَمَا سكت لأصحابه الذين يطعنون -عنده- ليل نهار بالشيخ رحمه الله*

بل ومن الدليل أن يوسف ميناوي لا مذهب له

أنه *يقول في قاتل عمار: فاسق من أخبث خلق الله*

*ويضع كتفه إلى كتف من يقول: قاتل عمار لم يرتكب كبيرة ولا صغيرة*

والعياذ بالله

وهذا يكشف كون يوسف ميناوي زنديقا منافقا والعياذ بالله

فهو يتمظهر بالتمذهب بمذاهب أهل السنة

ولكنه في الحقيقة صاحب دعاوي فاسدة باطلة

بعضها فيه تكفير لجمهور الأمة المحمدية

ولا أطيل اليوم أكثر

ولكن في الختام

لا أقول لأهل الفتنة

إلا كما قال سيدنا علي رضي الله عنه للخوارج:

*<حُكْمَ الله ننتظر فيكم>*

وآخر الحكم الحمدلله

من كان عنده سؤال فليسأل

*وحبذا لو كان السؤال في نص المادة التي تناولناها اليوم*

بورك بكم

وجزاكم الله خيرا

مجلس 48

كلامنا اليوم في التحذير من أهل الفتنة

لأنهم *خالفوا الإجماع*

*وقالوا بإسقاط الصلوات عمن مات*

*وكان عليه قضاء صلوات تركها بغير عذر*

والعياذ بالله مما يفترون

الحمدلله

وصلى الله وسلم على رسول الله

اللهم اجعل نياتنا خالصة لوجهك الكريم

وفرج عنا الكربات والهموم

*وامحق اللهم الفتنة وأهلها يا عزيز يا جبار*

ءامين

أهل الفتنة مصابون بهستيريا بسبب حقدهم وحسدهم

ولذلك يسعى أهل الفتنة للتمويه على المسلمين لتنفيرهم عن السادة الأحباش الأشاعرة أهل السنة والجماعة

ولو بالافتراء على دين الله

*يعني يفتري أهل الفتنة على الدين -بدون خجل-*

*المهم عندهم أن يطعنوا بالعلماء*

والعياذ بالله

والذي حصل أن

– المسكين المدعو إبراهيم عكاس اعترض على كلام شيخنا في مسألة لم يفهمها المسكين

– ثم آزره المدعو يوسف ميناوي

= *فسقطَا معًا في الفتوى بغير علم*

= *وسقطَا معًا في مخالفة الحديث النبوي الشريف*

= وفي مخالفة الإجماع – إجماع المسلمين

بداية.. فلنتكلم في المسألة

وأصلها في حديث صحيح ثابت رواه البخاري ومسلم

يقول فيه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:

*<مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إذَا ذَكَرَهَا لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ>*

واحفظوا قوله عليه الصلاة والسلام:

*<لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ>*

فهذا الحديث نص شرعي ثابت صحيح

أن من ترك صلاة واجبة لا كفارة له فيها

إلا أن يصليها هو

*ولا يجوز ولا يجزئ أن يقضيها عنه غيره لا في حياته ولا بعد موته*

*ولا يصح إخراج فدية على معنى أنها كفَّارة تسقط الصلاة الواجبة التي مات المسلم تاركا لها بلا عذر*

قال ابن حبان:

*<فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ؛ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الصَّلَاةَ لَوْ أَدَّاهَا عَنْهُ غَيْرُهُ لَمْ تُجْزِ عَنْهُ إِذِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ، يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمَيِّتَ إِذَا مَاتَ وَعَلَيْهِ صَلَوَاتٌ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَدَائِهَا فِي عِلَّتِهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُعْطَى الْفُقَرَاءُ عَنْ تِلْكَ الصَّلَوَاتِ الْحِنْطَةَ وَلَا غَيْرَهَا مِنْ سَائِرِ الْأَطْعِمَةِ وَالْأَشْيَاءِ>* انتهى

ولاحظوا قوله:

*<وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْمَيِّتَ إِذَا مَاتَ وَعَلَيْهِ صَلَوَاتٌ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى أَدَائِهَا فِي عِلَّتِهِ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُعْطَى الْفُقَرَاءُ عَنْ تِلْكَ الصَّلَوَاتِ الْحِنْطَةَ وَلَا غَيْرَهَا مِنْ سَائِرِ الْأَطْعِمَةِ وَالْأَشْيَاءِ>* انتهى

وقال الفقيه ابن بطال -وهُو مِن كبار مالكيَّة زمانه- في شرحه على [صحيح البُخاريِّ]:

*<وأجمع الفُقهاء أنَّه لا يُصلِّي أحد عن أحد فرضًا وجب عليه مِن الصَّلاة ولا سُنَّةً، لا عن حيٍّ ولا عن ميِّت>* انتهى.

وقال الشَّيخ زكريَّا الأنصاريُّ في [أسنى المطالب] -ممزوجًا بالـمتن-:

*<ولو مات وعليه صلاة أو اعتكاف لم يُقْضَ ولم يُفْدَ عنه لعدم ورودهما، بل نقل القاضي عياض الإجماع على أنَّه لا يُصلَّى عنه>* انتهى

ولهذا قال شيخنا في [صريح البيان]:

*<فتبيَّن بهذا أنَّ ما يفعلُه بعض أهالي نواحي (ماردين) مِن إخراج قمح أو نحوه يُوزَّع للفُقراء عن الشَّخص الَّذي تُوُفِّيَ وعليه صلوات لم يُؤدِّها في حال حياته ويقولون: هذا بدل الصَّلاة الَّتي لم يُؤدِّها في حياته، ويفهمون بذلك أنَّ ذلك كفَّارة: فهُو باطل؛ وهُو خلاف الحديث الَّذي فيه: (لا كفَّارة لها إلَّا ذلك)>* انتهى..

*إذا كلام شيخنا الهرري رحمه الله*

1. وافق حديث الرسول عليه الصلاة والسلام

2. ووافق كلام ابن حبان

3. ووافق كلام ابن بطال

4. وكلام زكريا الأنصاري

5. وكلام القاضي عياض

*ومع ذلك طالب المدعو إبراهيم عكاس بحذفه من الكتب*

*ووافقه المدعو يوسف ميناوي والعياذ بالله تعالى*

*فهل رأيتم مثل هذه الوقاحة!*

شيخنا الإمام الهرري رحمه الله ورضي عنه

وهو العالم العامل يقول: لا كفارة لها إلا أن يقضيها

مستندا كما استند ابن حبان وابن بطال وزكريا الأنصاري

إلى قول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه

*<لا كفارة لها إلا ذلك>*

*ثم يطلع لنا إبراهيم عكاس ويطلب كشط كلام شيخنا من صريح البيان!*

فيا لخيبتك يا عكاس

وانظروا يا إخواني كيف أن شيخنا رحمه الله

ما أنكر عليهم الصدقة

ولا أنكر إخراج القمح أو نحوه عن أرواح المسلمين

ولا أنكر على الناس رجاءهم بأن يغفر الله لميتهم

لا

*وإنما أنكر أن يكون هذا الفعل على وجه أنه كفَّارة تسقط القضاء الواجب*

فكلام شيخنا موافق للحديث الشريف الذي بدأت به المجلس

وكذلك موافق للحديث الشريف الذي نصه:

*<خمس صلوات كتبهنَّ الله على العباد من أتى بهنَّ بتمامهنَّ كان له عهد عند الله أن يدخله الجنة ومن لم يأتِ بهنَّ لم يكن له عهد إنْ شاء عذَّبه وإنْ شاء أدخله الجنة>*

فمن مات مقصِّرًا في أمر الصلاة المفروضة

 فهو تحت المشيئة

لا يُقضى ولا يُفدى عنه بالحنطة والمال

لأن الأمر كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح:

*<لا كَفَّارَةَ لها إلَّا ذلك>*

فشيخنا رحمه الله لم ينكر الصدقة

وإنما أنكر عليهم إخراج ذلك

على وجه أنه كفَّارة تسقط ما على الميت من صلوات مفروضة تركها في الدنيا بلا عذر

هذا الذي أنكره شيخنا لأنه فعل مخالف للإجماع

وفقهاء الحنفية ما قالوا بأن الفدية كفَّارة تسقط الصلاة

نعم متأخرو الحنفية قالوا بالفدية

لكن على وجه الرجاء بأن يغفر الله للميت المسلم الذي ترك القضاء بلا عذر

*على وجه الرجاء بأن يعفو الله عنه*

*لا على وجه القطع بأنها كفَّارة لذنوبه*

يعني لا على معنى أنها كفَّارة تسقط الصلاة عمن مات ولم يقضها بلا عذر

— > _وبين الأمرين فرق كبير_

أما حثالة الأغبياء

*يوسف ميناوي*

*وإبراهيم عكاس*

*لأنهما جريئان على الفتوى بغير علم*

*ولأنهما جاهلان على التحقيق*

= *فقد طالبا بكشط وحذف كلام شيخنا رحمه الله من كتابه المسمى [صريح البيان]*

لأنهما جاهلان

توهما من كلام بعض مُتأخِّري الحنفيَّة أنَّه يجوز إخراج الفدية على أنَّها بدل الصَّلاة الَّتي مات مُسلم ولم يُؤدِّها في حياته!

*وزعما أنه قول معتبر في الشرع!*

فيا لخيبتهما

فقهاء الحنفيَّة أجازوا الفدية عن المُسلم الَّذي مات تاركًا للصَّلاة

ليس على أنَّها بدل ما فاته مِن الصَّلوات

ولا على معنى إسقاط الصَّلاة عن الميِّت

*ولكن على معنى الرجاء بأنْ يغفر اللهُ ذنوبه بهذه الصَّدقة*

قال ابن عابدين الحنفي في [مِنَّةِ الجليل]:

*<الإطعام عن الصَّلاة لا أصل له في كتاب ولا سُنَّة ولا إجماع ولا قياس وإنما هو أمر احتياطي>*

وقال الخجندي الحنفي:

*<لم نحكم بجوازه قطعًا>*

وقال الفاغاني الحنفي:

*<ولهذا لا نقول في الفدية عن الصلاة إنها جائزة قطعًا>*

وقال البزدوي الحنفي:

*<ثم لم نحكم بجوازه أي بجواز الفداء في الصلاة مثل حكمنا به في الصوم لأنا حكمنا به في الصوم قطعًا ورجونا القبول من الله في الصلاة فضلًا>*

وقال السرخسي الحنفي في [المبسوط]:

*<وأما في الصلاة فلم يُطلق الجواب في شيء من الكتب على الفدية مكان الصلاة، ولكن قال: في موضع من الزيادات (يجزيه إن شاء الله تعالى) فبتقييده بالاستثناء بيان أنه لا يثبت الجواب فيه إذ لا مدخل للقياس فيه>*

ولاحظ قول السرخسي *<لا يثبت الجواب فيه>* لتعلم أنهم لم يقولوا إنه كفَّارة

فهذا قول الحنفية

يرجون من الله قبول هذه الصدقة

*ولكن أهل الفتنة لا يعلمون*

وبدون تلق معتبر في الدين يفتون

*وليتهم يعلمون*

*وليتهم يتوبون*

فإن ما ينتظرهم حساب عظيم والعياذ بالله

وكان المتفحش يوسف ولد ميناوي

يزعم أنه يعتبر الشيخ الغماري شيخه وإمامه

حتى نزل عليه كلام الغماري كما الفاجعة

*_يعني صار مفجوعا أي مُتألِّمًا_*

يُقال في لسان العرب: “ونزلت بفلان فاجعة؛ والتَّفجُّع: التَّوجُّع والتَّضوُّر للرَّزيَّة” والرزية هي المصيبة

*نزل عليه قول الغماري كأنه مصيبة*

_فماذا قال الغماري في هذه المسألة؟_

— > هاكم يا سادة:

قال الغماري:

*<إسقاط الصَّلاة عن الميِّت لم يرد في حديث صحيح ولا حسن ولا ضعيف وإنَّما ورد في حديث مكذوب اغترَّ به بعض مُتأخِّري الحنفيَّة كما نبَّه عليه العلَّامة المُحقِّق الشَّيخ عبدالحيِّ اللَّكنويُّ الهنديُّ الحنفيُّ وليس في الدِّين شيء اسمه إسقاط الصَّلاة وكُلُّ ما يُوجد مِن ذلك في بعض الكُتُب الَّتي قرأناها ورأيناها فإنَّما هُو خرافات لا يصحُّ التَّعويل عليها>* انتهى من [الحاوي في فتاوى الغماريِّ]

ولاحظوا قوله:

*<وليس في الدِّين شيء اسمه إسقاط الصَّلاة وكُلُّ ما يُوجد مِن ذلك في بعض الكُتُب الَّتي قرأناها ورأيناها فإنَّما هُو خرافات لا يصحُّ التَّعويل عليها>*

لتعلموا أنه ينفي أن يكون هذا مذهبا في دين الله

*ينفي أن يكون هذا من الدين*

_ولا ينفي أن يكون هذا فقه المالكية وحسب!_

فصار يوسف ميناوي المتفحش يكذب على من يسمع منه

ويموه عليهم بشكل سخيف جدا

حيث زعم المتفحش أن إنكار الشيخ الغماري كما ينكر أصحاب مذهب أقوال مذهب آخر

*_يعني المتفحش يكذب بكل وقاحة_*

معتمدا على جهل مَن يستمع له

إذًا..

1. إبراهيم عكاس الذي ذبحه الحنَق وشدة الاغتياظ

2. ويوسف ميناوي المتفحش

أفتيا بغير علم

فسطر ذلك في صحيفة عمل كل منهما

ليُسأل عنه يوم القيامة

وإنما أداهما إلى هذا الخطإ الفاحش

1. *كونهما من المتفحشين في الطعن بأهل السنة*

2. *وكونهما من الجاهلين الثرثارين*

فنسأل الله السلامة ءامين

وهذا القدر يكفي

*_وأنا انتهى عندي الكلام_*

من كان عنده سؤال فليسأل يا سادة

*ولا يخرج عن مادة المجلس رجاء*

أضف تعليق