*يثبت بعض المتمشعرة على علماء الأمة ما هو صريح في مخالفة قول الله تعالى:* {وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ}
ويثبتون عليهم ما هو صريح في مخالفة الحديث الصحيح الثابت: مَن خلع يدًا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له
ويثبتون عليهم ما هو صريح في مخالفة الإجماع على تحريم الخروج على الإمام العادل
كل ذلك بالاعتماد على ما وجدوه في بعض الكتب فقالوا بالأجر لمن قاتل الخليفة الراشد والإمام العادل سيدنا عليا رضي الله عنه
*_أما نحن أهل السنة فلا نقول بما يخالف الإجماع على تحريم الخروج على الإمام العادل_*
