قال قائل أهل الفتنة من المتمشعرة و بعض أدعياء الأشعرية و الصوفية: (المعصية الحقيقية لا تخلو من الخسة والدناءة)
وهو بهذه لم يرجع إلى قول عالم عارف ثقة وهو بهذه لم يرجع إلى قول عالم عارف ثقة.
ولو سألتَه عن المرجع في قوله: (المعصية الحقيقية لا تخلو من الخسة والدناءة)
والصواب أن المعصية الحقيقية لا يشترط أن تكون ذات خسة ودناءة كما ادعى أهل الفتنة في ضلالهم هذه الصغيرة لا تخرج عن كونها حقيقية
بدليل أنهم معصومون من تكرارها وكثرتها لأن ذلك يلحقها بالكبائر كما قال القاضي عياض ولو لم تكن حقيقية لما كانت لتلتحق بالكبائر في تلك الحال
