عند أهل الفتنة الخبر الصادق لا يكون كفرًا أبدًا وهذا مفهوم باطل كذلك وجهل عظيم والصواب أنه قد يكون كفرًا في بعض الأحيان
فالكافر الداعي إلى الكفر لو قال مخبرًا عن نفسه: إنه يدعو إلى الكفر مع كون كلامه خبرًا صادقًا إلَّا أنه يزداد به كفرًا ومن الخبر الصادق الذي يكون كفرًا وازديادًا في الكفر قول المنافقين إنهم مع شياطينهم
قال الله تعالى:{وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ}
فهم كفار قبل أن يقولوا هذه الكلمة ولما قالوها ازدادوا بها كفرا مع كونها خبرا صادقا حتى ولو قالوها بدون انشراح صدورهم وهذا لا يختلف فيه مسلمان وهذا كاف في بيان كون مفهوم أهل الفتنة في الخبر الصادق باطلا فاسدا لا يصح شرعا فلماذا احتجوا بصدق الخبر في رفع الكذب عمن أخبر عن كفره أو أنه كافر نصراني يهودي مجوسي أو غير ذلك! وهذه وحدها تكفي في رد شبهتهم في مسألة سؤال الكافر عن دينه مع التيقن من أنه يجيب بأنه كافر والعياذ بالله
وانتبهوا لهذه يا سادة
فكما أن المنافقين: {وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} يزدادون كفرا ولو لم تنشرح صدورهم بقولهم:
فكذلك المشركون بقولهم لإبراهيم: {نعبد أصناما}
فمع كونه خبرًا صادقا لكنه كفر
لأنه مشتمل على تقرير الأخذ بالكفر عند أنفسهم
*ولا يشترط فيه السرور القلبي والانشراح الصدري كما لم يشترط في قول المنافقين المذكور آنفا*
فمن أين أتى أهل الفتنة بمفومهم الباطل في الخبر الصادق!
ولو كانوا لا يعتقدون أن الخبر الصادق مانع من الكفر لَمْ يحتجوا به
لكنهم احتجوا به فجعلوه مانعا للكفر وهذا باطل باطل باطل
*_والصواب أن الخبر الصادق ليس مانعا للكفر في الحقيقة دائما كما تبين لنا من نصوص القرآن الكريم_*
فهم مطالبون بالكشف عن مرجع تلك القاعدة الأصولية المفتراة التي جعلوها مفهوما شرعيا وليست إلا مفهوما باطلا والعياذ بالله
فالحذر الحذر من رؤوس الفتنة
— > *المُتفحِّش يوسف ميناوي*
— > *والمُتفحِّش إبراهيم عكاس*
— > *والمُتفحِّش نايف عمورة*
*وكل واحد من هؤلاء الثلاثة أضر على آخرتكم من الأفاعي الصُّفر*
وكذلك أحذركم من *المدعو (محمد الزعبي)* فهو صاحب فتاوى باطلة
يقول برأيه بلا علم وهو جريء في الطعن بمشايخنا ويتفحَّش في لعن أهل السنة
*وآخر الكلام الحمدلله رب العالمين*
