فالمدعو (نايف عمورة)
_يؤكد مرة بعد مرة أنه غير أهل للقراءة في كتب العلماء_
بدليل أنه خاض فيما لا يفهمه
حتى بلغ من الضلال أن زعم أن المسألة مختلف فيها والعياذ بالله
_وهذا يدلنا كذلك أنه يعمل البحث في الإنترنت_
*ثم يعتقد ما يجد فيها مما يخالف العقائد الإسلامية والعياذ بالله*
*_هل تذكرون قصة الراهب برصيصا؟_*
المدعو (نايف عمورة) يذكرني بقصة برصيصا من بعض وجوهها
لأن بين القصتين ما هو مشترك
مع فارق أن برصيصا كان كثير العبادة كثير فعل الطاعات
_بخلاف عمورة الذي لا يُعرف عنه ذلك!_
ولكن وجه الشبه بين قصتَيهما
هي أن الشيطان استدرج برصيصا بداية إلى فعل الذنب
ثم استدرجه إلى اقتراف الكبيرة
فلمَّا عظم عليه البلاء لم يرجع إلى طاعة الله
بل سلَّم نفسه إلى الشيطان
*_فأوقعه في الكفر فمات كافرا والعياذ بالله تعالى!_*
والمدعو (نايف عمورة) سولت له نفسه بداية مخالفة العالم العامل في مسائل فرعية
ثم استدرجته الشياطين إلى مخالفة أهل العلم في مسائل من قواعد أصول الفقه
– فلما نُبِّه لم ينتبه
– ونُصح فلم ينتصح
بل سلَّم نفسه لشياطين الإنترنت
*_فخالف عقائد المسلمين_*
وردَّ إجماع أهل الحق في كفر من رضي بالكفر
والعياذ بالله تعالى
أما وقد وعدتكم بحكاية قصة قصيرة
عن المدعو (نايف عمورة)
فاعلموا
أن هذا الجاهل الثرثار
كان يكذب على الناس ويقول لهم إنه لا يخالف الشيخ عبدالله
ويقول لهم كاذبا: إنه لا يُخطِّئ الشيخ عبدالله
كان يكذب بهذه الكلمات على أصحابه وأصدقائه
كي لا ينفروا منه
وكي لا يحذروا منه لأنه لا يريد أن (تطلع ريحة) الثمرة الخبيثة التي يريد زرعها في قلوب الناس التي هي بساتين أفكارهم واعتقاداتهم
كان يريد أن يربح من الوقت ما يسمح له بالهشرة
وكان يريد أن يستثمر صداقاته مع من يكذب عليهم كي يظهر أن له شعبية
وكان بيني وبينه صديق مشترك
هو أقرب إلى نايف منه إليَّ
نعم بيني وبين هذا الصديق خبز وملح (ومناسف) وعلاقة طيبة وأُخُوَّة رائعة
ولكن كان بين هذا الصديق وبين نايف أكثر من ذلك بحكم كونهما من بلد واحد وأن معرفتهما الشخصية ترجع إلى سنوات كثيرة كثيرة بخلاف علاقتي المتأخرة نوعا ما بهذا الصديق الطيب
فكان المدعو (نايف) يشكو لهذا الصديق أني متحامل عليه
وكان صديقي (رقيق القلب) يتدخل عندي لأجل أن لا أقسو على المدعو (نايف)
وفهمتُ من الصديق المشترك أن المدعو (نايف) يقول له إنه لا يُخطِّئ الشيخ عبدالله ولا يخالفه
فكنتُ أقول لصديقي إن المدعو (نايف) يكذب
وكان صديقي المذكور لا يحب التسرع بالأخذ بالطعن بنايف
وأحب أن يطَّلع بنفسه على حقيقة أقوال المدعو نايف في غير مسألة
فكان أن تم الاتفاق على أن يقوم برعاية حوار بيني وبين المدعو (نايف)
وهكذا كان
وخلال الحوار المذكور
تبين لصديقي كم أن المدعو (نايف) جاهل
وأنه كان يكذب عندما كان يقول إنه لا يُخطِّئ الشيخ عبدالله ولا يخالفه
وأدرك أنه في مواضع كثيرة لا يكاد يفقه ما يقول
وتأكَّد أنه ليس على شيء
وكان هذا مفاجئا لصديقي (كان يأمل أن لا يكون المدعو (نايف) على تلك الدرجة من الرعونة والفسق والزيغ)
وقد صرَّح له ببعض ما استجد من رأيه فيه ونصحه بالعودة عن مخالفاته في غير مسألة فلم يقبل المدعو (نايف) النصيحة
مع ذلك؛
وانتبهوا جيدا
خرج المدعو (نايف) في بث مباشر على فيسبوك
ليزعم أن الحكم كان إلى جانبه!
وأن الحكم كان مؤيدًا له!
يكذب على الناس بكل وقاحة ولا يخجل
ولا يرف له جفن والعياذ بالله
وأنا أعرف أنه يكذب ولا شك عندي في ذلك
ولكني ارتأيت أن لا أحرك هذا المفصل لانشغالي بما هو أولى
وهو الرد العلمي عليه
والصديق المشترك الذي أخبركم عنه للتو
هو موجود معنا في هذه المجموعة بشكل دايم
وأنا لم أذكر اسمه من قبل ولا أذكر اسمه اليوم بل أترك له اختيار متى يتكلم هو بنفسه
فهذا الصديق الذي كان من المقربين من المدعو (نايف) كشفه على حقيقته
ظهرت حقيقة المدعو (نايف) له وتأكد من صدقنا ودقة أقوالنا
فلله الحمد من قبل ومن بعد
كانت هذه هي القصة القصيرة
ولأن المدعو (نايف) على تلك الدرجة مما صرتم تعرفون
مهما تدثر بعبارات الأدب وحروف الاحترام
فأحب أن تشاركوني قراءة هذه القصيدة
التي نظمتها فيه فهي تليق به:
- يَا رَوْثَ حِمَارٍ مُسْتَقْذَرْ ~ حَذَّرْتُكَ لَكِنْ لَمْ تَحْذَرْ
- أَتُبِيحُ الْكُفْرَ وَتَرْضَاهُ ~ وَالْكُفْرُ هُوَ الْخَطَأُ الْأَكْبَرْ
- فَالْمَاءُ لَوِ اسْتَعْمَلْنَاهُ ~ سَبْعًا فَلِسَانَكَ مَا طَهَّرْ
- أَصْحَابُكَ فِيكَ لَقَدْ قَالُوا: ~ قَدْ ضَلَّ فَنَنْصَحُ أَنْ يُهْجَرْ
- تُفْتِي وَاللهِ بِلَا عِلْمٍ ~ وَتَظُنُّكَ يَا بَاغِي.. تُؤْجَرْ!
- مَنْ كَانَ الزَّيْغُ لَهُ فِكْرًا ~ فَسَيَهْلِكُ (مِثْلَكَ) إِنْ فَكَّرْ
- أَصْحَابُكَ مِنْكَ لَقَدْ بَرِئُوا ~ بِالْأَمْسِ وَكُنْتَ بِهِمْ تَفْخَرْ
- أَوَلَسْتَ رَضِيتَهُمُ حَكَمًا ~ وَرَجَوْتَ بِصَحْبِكَ أَنْ تُنْصَرْ!
- حَكَمُوا بِالزَّيْغِ عَلَيْكَ وَقَدْ ~ لَعَنُوكَ فَحَقَّ بِأَنْ تُزْجَرْ
- وَالْكَافِرُ (إِنْ يَسْأَلْ يَبْغِي ~ أَنْ يُسْلِمَ) يَكْفُرُ مَنْ أَخَّرْ
- وَبِذَا الْعُلَمَا لَمْ يَخْتَلِفُوا ~ فَعَلَامَ تُكَذِّبُ يَا أَبْتَرْ!
- اِفْهَمْ يَا (نَايِفْ عَمُّورَةْ) ~ وَارْجِعْ لِلدِّينِ وَلَا تَبْطَرْ
- إِنْ تَرْضَ الْكُفْرَ فَزِنْدِيقٌ ~ خِنْزِيرٌ أَنْتَ وَقُلْ أَحْقَرْ
- وَحِذَاءٌ لَكِنْ مُهْتَرِئٌ ~ نَعْلٌ فَيُبَاعُ وَيُسْتَأْجَرْ
- وَبِدُونِ التَّوْبَةِ يَا بَاغِي ~ مَأْوَاكَ جَهَنَّمُ إِذْ تُسْعَرْ
- وَمَصِيرُكَ أَسْوَدُ إِنْ تَجْهَلْ ~ سَلْنِي أُنْبِئْكَ فلَا تَحْتَرْ
- لَا تَرْجُ الْفَوْزَ وَلَا ظَفَرًا ~ مَا دُمْتَ تُكَذِّبُ لَنْ تَظْفَرْ
ختام المجلس
سبحان الله والحمدلله في كل حين
*_من كان عنده سؤال فليسأل_*
المجموعة مفتوحة
نهاية الملف.
نهاية الملف.
