* المثال الأول: قال الألباني في كتابه المسمى “إرواء الغليل” ما نصه [167]: “وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير أبي عامر الخزاز، واسمه صالح بن رستم المزني مولاهم” ا.هـ، وتناقض في كتابه المسمى “السلسلة الصحيحة” فقال ما نصه [168]: “صالح بن رستم وهو أبو عامر الخزاز البصري، مختلف فيه، قال الذهبي نفسه في الضعفاء: “وثقه أبو داود، وقال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال أحمد: صالح الحديث. وهذا هو الذي اعتمده في الميزان. قلت –أي الألباني-: فهو حسن الحديث إن شاء الله” ا.هـ.
* المثال الثاني: قال الألباني في كتابه المسمى “السلسلة الصحيحة” ما نصه [169]: “وهذا سند حسن رجاله ثقات وفي شبيب –هو ابن بشر- كلام لا يضر. وقال الحافظ في التقريب: صدوق يخطئ” ا.هـ.
وناقض نفسه في كتابه المسمى “إرواء الغليل” فقال ما نصه [170]: “وشبيب بن بشر ضعيف، قال الحافظ في “التقريب”: “صدوق يخطئ”، قال أبو حاتم: “لين الحديث”. قلت –أي الألباني-: فقول الهيثمي في المجمع [7/86]: “رواه البزار والطبراني ورجالهما رجال صحيح غير شبيب بن بشر وهو ثقة” ليس منه بجيد مع تضعيف من ذكرنا لشبيب هذا” ا.هـ.
فليتأمل القارئ رده على الحافظ الهيثمي لأنه وثق شبيب بن بشر مع أن الألباني نفسه وثقه وحسن إسناده!!.
* المثال الثالث: قال الألباني في كتابه المسمى “السلسلة الصحيحة” ما نصه [171]: “وهذا سند ضعيف من أجل عنعنة ابن جريج، وضعف سعيد بن سالم” ا.هـ.
وناقض نفسه في كتابه المسمى “إرواء الغليل” فقال ما نصه [172]: “وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن سالم” ا.هـ.
* المثال الرابع: قال الألباني في كتابه “الإرواء” ما نصه [173]: “وزاد أبو داود وأحمد والخطيب والبيهقي: “وإذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره فلا ينظرن إلى شيء من عورته، فإن ما أسفل من سرته إلى ركبته من عورته”.. وسوار –أبو حمزة- هو ابن داود المزني الصيرفي وهو حسن الحديث أيضا كما يتلخص من أقوال الأئمة فيه” ا.هـ، وحسن الألباني الحديث، ثم أعاد ذكره في موضع ءاخر وقال [174]: “حسن”.
وتناقض الألباني في كتابه المسمى “السلسلة الضعيفة” فقال بعد أن ذكر نفس الرواية ما نصه [175]: “ضعيف مضطرب، يرويه سوار بن داود أبو حمزة أخرجه أحمد والبيهقي والخطيب وأبو داود” ا.هـ، ثم قال ما نصه: “وجملة القول إن الحديث اضطرب فيه سوار، فلا يطمئن القلب إلى ترجيح رواية من روايتيه” ا.هـ.



![الرَّدُّ على عبدالقادر حُسين - مُحمَّد سعيد رمضان البُوطي كان وضع كتابًا سمَّاه [كُبرَى اليقينيَّات] سمَّى اللهَ تعالَى-](https://lataef.blog/wp-content/uploads/2026/08/image-43.png)