ما أصاب المسلمين من الضرر من القتل من الجراحات في غزوة أحُد يوم التقى الجمعان، أليس الرسول صلى الله عليه وسلم شُجَّ وجهُه وكُسِرَت رباعيتُه وقُتِل عدد من المسلمين ومنهم حمزة عمُّ الرسول صلى الله عليه وسلم.هذا الذي أصابكم (يوم التقى الجمعانِ) في غزوة أُحُد (فبإذن الله) أي بمشيئةِ الله.
وهذا دليل على أن الله تبارك وتعالى خالق الخير وخالق الشر، لأن قتلَ الكفار للمسلمين شر، وضَرْبَ الكفار للمسلمين “شر حرام” وضربَهُم للرسول عليه الصلاة والسلام كُفر، هذا الإيذاء الذي حصل منهم للرسول.
إذا واحد ضرب الرسول كُفر هذا، الذي يسُبُّ الرسول يكفر، فكيف بالذي يضرِب الرسول؟
فهؤلاء جرحوا الرسول وكسروا رباعيتَه.
الله تعالى قال: {فَبِإِذۡنِ اللهِ} هذا من أقوى الأدلة لأهل السُّنة على أن الله خالق الشر كما هو خالق الخير
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله
اترك رد