يقول ابن عبد الوهاب فيما نقله عنه تلميذه ابن غنّام في كتابه ( تاريخ نجد):
“إن عثمان بن معمَّر -حاكم بلد عيينة- مشركٌ كافر ، فلما تحقق المسلمون (يقصد عصابته الوهابية) من ذلك تعاهدوا على قتله بعد انتهائه من صلاة الجمعة، وقتلناه وهو في مصلاه بالمسجد في رجب 1163هـ”
فانظر كيف اغتال رجلًا في مصلّاه في المسجد بعد صلاة الجمعة لأنه كفّره، قبّحه الله وقبّح منهجه!
فإذا رأيت القاعدة والدواعش ومن لف لفهم يفجرون المساجد بمن فيها فلا تتعجّب، فهم وهابية من الطراز الأوّل دون مواربة.



اترك رد