مَا حُكْمُ الْمَأْخُوذِ بِوَجْهِ الْحَيَاءِ.

        مَنْ أَخَذَ شَيْئًا مِنْ مُسْلِمٍ بِطَرِيقِ الْحَيَاءِ حَرَامٌ عَلَيْهِ أَنْ يَأْكُلَهُ لِحَدِيثِ لا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ رَوَاهُ الْبَيْهَقِىُّ فِى سُنَنِهِ، وَلا يَدْخُلُ فِى مِلْكِهِ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُ أَمَّا إِنِ اشْتَرَاهُ اسْتِحْيَاءً فَلا يَحْرُمُ. https://www.youtube.com/embed/Uq7H6oSg3cU?controls=1&rel=0&playsinline=0&cc_load_policy=0&autoplay=0&enablejsapi=1&origin=https%3A%2F%2Fshaykhgillessadek.com&widgetid=1&forigin=https%3A%2F%2Fshaykhgillessadek.com%2F15-%25d9%2585%25d9%258e%25d8%25a7-%25d8%25ad%25d9%258f%25d9%2583%25d9%2592%25d9%2585%25d9%258f-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2592%25d9%2585%25d9%258e%25d8%25a3%25d9%2592%25d8%25ae%25d9%258f%25d9%2588%25d8%25b0%25d9%2590-%25d8%25a8%25d9%2590%25d9%2588%25d9%258e%25d8%25ac%25d9%2592%25d9%2587%25d9%2590-%25d8%25a7%25d9%2584%2F&aoriginsup=1&gporigin=https%3A%2F%2Fshaykhgillessadek.com%2Fcategory%2F%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d8%25b1%25d9%2588%25d8%25b3-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d9%2583%25d8%25aa%25d9%2588%25d8%25a8%25d8%25a9%2F15-%25d8%25b3%25d8%25a4%25d8%25a7%25d9%2584-%25d9%2581%25d9%258a-%25d9%2585%25d8%25b9%25d8%25a7%25d8%25b5%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a8%25d8%25b7%25d9%2586%2F&vf=6 (14) مَا مَعْنَى الْوَقْفِ وَمَا حُكْمُ أَكْلِ مَالِ الأَوْقَافِ (1) مَا حُكْمُ نَظَرِ الرَّجُلِ إِلَى الْمَرْأَةِ الأَجْنَبِيَّةِ متابعة قراءة مَا حُكْمُ الْمَأْخُوذِ بِوَجْهِ الْحَيَاءِ.

بَيَانٌ فِي تَمْيِيزِ الْكَبَائِرِ

بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: بَيَانٌ فِي تَمْيِيزِ الْكَبَائِرِ (الذُّنُوبُ مِنْهَا مَا هُوَ كَبِيرٌ، وَمِنْهَا مَا هُوَ صَغِيرٌ، وَالكَبِيرُ أَشَدُّ مِنَ الصَّغِيرِ، وَهَذَا مِنْ رَحْمَةِ … متابعة قراءة بَيَانٌ فِي تَمْيِيزِ الْكَبَائِرِ

باب ما يَقُولُه في رَفْعِ رَأْسِه مِن الرُّكُوعِ وَفِي اعْتِدالِه

باب ما يَقُولُه في رَفْعِ رَأْسِه مِن الرُّكُوعِ وَفِي اعْتِدالِه [1])) قال شيخنا رحمه الله: «(اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ)، معناه: إذا شاء اللهُ تعالى لِعَبدٍ أنْ تُصِيبَهُ نِعمةٌ مِن النّعمِ فهو يُمكِّنُهُ منها ولا يَستطِيعُ أحدٌ أن يَمنعَها عنه». [2])) قال شيخنا رحمه الله: «معناهُ: لا يَنفَعُ صاحِبَ الغِنَى عِندَك غِناهُ إنّما يَنفَعُه رِضاكَ وطاعَتُك». [3])) قال شيخنا رحمه الله: «معناه: اللهُ يَتقبّلُ حَمْدَ … متابعة قراءة باب ما يَقُولُه في رَفْعِ رَأْسِه مِن الرُّكُوعِ وَفِي اعْتِدالِه

نشيد: ما شاء الله لقد كانَ

نشيد: ما شاء الله لقد كانَ إصدار: فريق Youth Band ألحان وتوزيع: الأستاذ ناصر مسعد أداء: رياض شحيدر؛ ياسين الحمامي؛ نادية شعشوع؛ شفاء الزايدي مَا شَاءَ اللهُ يَكُونُ نَعَمْ ~ لَا شَيْءَ سَيَمْنَعُ مَا شَاءَا سُبْحَانَ الْخَالِقِ أَعْطَانَا ~ وَأَفَاضَ عَلَيْنَا النَّعْمَاءَا وَإِذَا مَنَعَ الْمَوْلَى شَيْئًا ~ فَالشَّيْءُ سَيُفْنَى إِفْنَاءَا خَلَقَ الْأَنْوَارَ بَلَى وَكَذَا ~ خَلَقَ الرَّحْمَنُ الظَّلْمَاءَا لَا تَحْوِي خَالقَنَا جِهَةٌ ~ وَلَهُ لَا … متابعة قراءة نشيد: ما شاء الله لقد كانَ

عصمة الأنبياء عليهمُ السَّلام في فتوى رئيس لجنة الإفتاء في الأزهر الشَّريف

أرشيف صفحة <السُّنَّة> في فيسبوك 01+02 مِن 04 / 12 / 2020 إلى 20 / 02 / 2021 132 صحيفة خط سيمبليفايد أرابيك حجم 20 في هذا الملف: * نصوص مقالات صفحة السُّنَّة في فيسبوك مِن تاريخ 04-12-2020 إلى تاريخ 20-02-2021 [55 مقال]. عصمة الأنبياء عليهمُ السَّلام في فتوى رئيس لجنة الإفتاء في الأزهر الشَّريف الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله. 1 وبعدُ فإنَّنا … متابعة قراءة عصمة الأنبياء عليهمُ السَّلام في فتوى رئيس لجنة الإفتاء في الأزهر الشَّريف

باب أَذْكارِ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ

باب أَذْكارِ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ [1])) أي: حسَبْنا. [2])) قال ابن الأثير في النهاية (2/100): «فعَلُوتٌ مِن الجَبْر والقَهر». وقال شيخُنا رحمه الله: «اللهُ تَعالَى له حَقٌّ أنْ يَقهَر عِبادَه ويَتصرَّفَ فِيهِم كما يَشاءُ. جبَرُوتُ اللهِ حَسَنٌ». [3])) قال السُّيوطي في مرقاة الصُّعود (1/322): «فعَلُوتٌ مِن الـمُلْكِ». [4])) قال شيخنا رحمه الله: «الكِبرياءُ، معناه: قريبٌ مِن معنَى العظَمة، ليس عينَ العظمةِ، الكِبرياءُ صِفةٌ مِن صفاتِ الله. … متابعة قراءة باب أَذْكارِ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ

مِنْ وَاجِبَاتِ الْحَجِّ الْمَبِيتُ بِمِنًى

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ:    قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: (وَ) يَجِبُ مَبِيتُهُ (بِمِنًى) وَنَعْنِي بِالْمَبِيتِ هُنَا أَنْ يَحْضُرَ أَرْضَ مِنًى مُعْظَمَ ليْلِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ الثَّلاثِ إِنْ لَمْ يَنْفِرْ مِنْ … متابعة قراءة مِنْ وَاجِبَاتِ الْحَجِّ الْمَبِيتُ بِمِنًى

بيان لماذا توهَّم الجهلةُ الكثرةَ مِن لفظ (الذُّنوب)

1 اعلم وفَّقك الله أنَّ لفظ (الذُّنوب) في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: <لَو أَنَّ اللهَ يُؤَاخِذُنِي وَعِيسَى بِذُنُوبِنَا لَعَذَّبَنَا وَلَا يَظلِمُنَا شَيئًا> لا يقتضي الكثرة وإنَّما يستعمل العرب الجمع ويريدون التثنية. 2 وتوهَّم أهل الفتنة أنَّ لفظ (الذُّنوب) يقتضي الكثرة دائمًا وغاب عنهُم معرفة الاستعمالات اللُّغويَّة السَّائغة فأنكروا لفظ الذُّنوب! وإنَّما هُو مِن كلام المُصطفَى صلوات الله عليه وسلامُه. 3 فالعرب يستعملون الجمع وهُم … متابعة قراءة بيان لماذا توهَّم الجهلةُ الكثرةَ مِن لفظ (الذُّنوب)

باب ما يَقُولُ إِذَا مَرَّ بآيَةٍ فِيهَا سُؤَالٌ أَوْ رَحْمَةٌأَوْ عَذَابٌ أَوْ غَيْرُهَا

باب ما يَقُولُ إِذَا مَرَّ بآيَةٍ فِيهَا سُؤَالٌ أَوْ رَحْمَةٌأَوْ عَذَابٌ أَوْ غَيْرُهَا [1])) وعُلَيّةُ اسمُ أُمِّه، أمّا هو فإسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ مِقْسَمٍ الأسَدِيّ مَولاهُم البِصريّ. [2])) يعني: روايةَ الحُمَيديّ وأحمدَ. [3])) قال الشّهاب الرَّملي في شرح أبي داود (4/684): «وقَفَ عن القِراءة فسَألَ اللهَ تَعالَى مِن فَضلِه العَظِيم». [4])) قال الشّهاب الرَّملي في شرح أبي داود (4/684): «أي: تَعوَّذَ باللهِ مِن عذَابِه». [5])) … متابعة قراءة باب ما يَقُولُ إِذَا مَرَّ بآيَةٍ فِيهَا سُؤَالٌ أَوْ رَحْمَةٌأَوْ عَذَابٌ أَوْ غَيْرُهَا

إضافة الذَّنب الصَّغير غير المُنفِّر إلى نبيٍّ بدعة أم آيات وأحاديث نبويَّة شريفة؟

انشودة حبيبي كامل الأنوار صلى الله عليه وسلم Nov 20, 2022 2:22:58pm إضافة الذَّنب الصَّغير غير المُنفِّر إلى نبيٍّ بدعة أم آيات وأحاديث نبويَّة شريفة؟ الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله. 1 وبعدُ فالأنبياء عليهمُ السَّلام معصومون مِن الكُفر والكبائر وصغائر الخسَّة. واختلف أهل السُّنَّة في الصَّغائر الَّتي لا خسَّة فيها؛ فالجُمهور كما قال الفقيه سعد الدين التَّفتازانيُّ في [شرح العقائد النَّسفيَّة]: <أَمَّا الصَّغَائِرُ … متابعة قراءة إضافة الذَّنب الصَّغير غير المُنفِّر إلى نبيٍّ بدعة أم آيات وأحاديث نبويَّة شريفة؟