بيان الإجماع على أنَّه لا يشفع أحد في الكُفَّار يوم القيامة

بيان الإجماع على أنَّه لا يشفع أحد في الكُفَّار يوم القيامة الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله. 1 وبعدُ فقد قال الله تعالَى: {مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ} وقال تعالَى: {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ} وقال تعالَى: {فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ} فالله تعالَى أخبرنا أنَّه منع الشَّفاعة للكافرين يوم القيامة، وإذا قال الله تعالَى؛ تركنا كُلَّ ما يُخالفه مِن كلام النَّاس وراء … متابعة قراءة بيان الإجماع على أنَّه لا يشفع أحد في الكُفَّار يوم القيامة

حُكم الإسلام في الترحّم على الميّت غير المسلم

حول سطحية التفكير التي أدت بالبعض إلى اعتقاد الشيء ونقيضه في آن معا! كتب الأستاذ باسل أبو جاموس: تأخرتُ في هذا المنشور بينَ إقدامٍ وإحجامٍ ولكن لا بدّ من الكلام، وهاكم مقدّمة ومضمونا: المقدمة: كلامي ليس عن حُكم الإسلام في الترحّم على الميّت غير المسلم ولكن أتكلّم عن العجب من سطحية التفكير والتناقض العميق الذي يجعلني أفكر: هل هؤلاء حقًا يصدِّقونَ ما يقولون؟ هل ما … متابعة قراءة حُكم الإسلام في الترحّم على الميّت غير المسلم

بيان مذهب جُمهور عُلماء أهل السُّنَّة والجماعة في عصمة الأنبياء -عليهمُ السَّلام- كما بيَّنه القاضي عياض المالكيُّ وشُرَّاح كتابه [الشِّفا بتعريف حُقوق المُصطفَى صلَّى الله عليه وسلَّم]

بيان مذهب جُمهور عُلماء أهل السُّنَّة والجماعة في عصمة الأنبياء -عليهمُ السَّلام- كما بيَّنه القاضي عياض المالكيُّ وشُرَّاح كتابه [الشِّفا بتعريف حُقوق المُصطفَى صلَّى الله عليه وسلَّم] الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله. وبعدُ فقد بيَّن القاضي عياض المالكيُّ أنَّ الأنبياء -عليهمُ السَّلامُ- معصومون مِن الكُفر والكبائر وصغائر الخسَّة بلا خلاف عند عُلماء أهل السُّنَّة والجماعة ثُمَّ صرَّح أنَّهُم أي العُلماء اختلفوا في عصمة … متابعة قراءة بيان مذهب جُمهور عُلماء أهل السُّنَّة والجماعة في عصمة الأنبياء -عليهمُ السَّلام- كما بيَّنه القاضي عياض المالكيُّ وشُرَّاح كتابه [الشِّفا بتعريف حُقوق المُصطفَى صلَّى الله عليه وسلَّم]

لماذا استوعب الأنبياء أعمارهم في الاستغفار؟

لماذا استوعب الأنبياء أعمارهم في الاستغفار؟ الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله. وبعدُ فإنَّ جُمهور عُلماء أهل السُّنَّة والجماعة قالوا إنَّ الأنبياء عليهمُ السَّلام معصومون مِن الكُفر والكبائر وصغائر الخسَّة قبل النُّبُوَّة وبعدها ويجوز عليهم ما سوى ذلك أي الصَّغائر الَّتي لا خسَّة فيها ولكنَّهُم يُنبَّهون فورًا للتَّوبة قبل أنْ يقتديَ بهم فيها غيرُهُم؛ وقال الأقلُّ مِن العُلماء إنَّ الأنبياء معصومون من كُلِّ الذُّنوب … متابعة قراءة لماذا استوعب الأنبياء أعمارهم في الاستغفار؟

كِتَابُ (الطَّهَارَةِ وَالصَّلاةِ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: كِتَابُ (الطَّهَارَةِ وَالصَّلاةِ)           الطَّهَارَةُ هِىَ فِعْلُ مَا تُسْتَبَاحُ بِهِ الصَّلاةُ مِنْ وُضُوءٍ وَغُسْلٍ وَتَيَمُّمٍ وَإِزَالَةِ نَجَاسَةٍ وَأَمَّا الصَّلاةُ فَهِىَ … متابعة قراءة كِتَابُ (الطَّهَارَةِ وَالصَّلاةِ)

     (فَصْلٌ) فِى بَيَانِ أَحْكَامِ الْمُرْتَدِّ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ)      أَىْ أَبْتَدِئُ تَأْلِيفِى لِهَذَا الْكِتَابِ بِقَوْلِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ وَأُثْنِى عَلَى اللَّهِ بِقَوْلِ (الْحَمْدُ … متابعة قراءة      (فَصْلٌ) فِى بَيَانِ أَحْكَامِ الْمُرْتَدِّ.

المرأة المسلمة بين الحجاب والنقاب

المرأة المسلمة بين الحجاب والنقاب الحمد لله أحل الحلال جعله صافيا كماء زلال والصلاة والسلام على سيدنا محمد خير الرجال وعلى ءاله وأصحابه إلى يوم المآل، أما بعد: فإن القرءان يحرم الاختلاط غير المشروع بين الذكر والأنثى، ففي سورة الإسراء يقول الله سبحانه: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً} كما حرم ما يفضي إلى الزنا من وسائل ومقدمات، وحرم الإسلام الخلوة بين رجل … متابعة قراءة المرأة المسلمة بين الحجاب والنقاب

حكم الخاطر والتردد والهم والعزم

مسألة مهمة. حكم الخاطر والتردد والهم والعزم بالنسبة للمعصية كالسرقة مثلا: ما هو الخاطر؟ الخاطر هو ما لا تملك منعه من أن يَرِدَ عليك ويتميز بكونه بلا إرادة وليس فيه مؤاخذة. فمن خطر له خاطر أن يعصي الله فرفضه فلا مؤاخذة عليه. ما هو التردد؟ التردد نحو أفعل أو لا أفعل. وهو يكون بإرادة وليس فيه مؤاخذة ما لم يتكلم. لحديث: إن الله تجاوز لي … متابعة قراءة حكم الخاطر والتردد والهم والعزم

بيان أهمية علم التوحيد

بيان أهمية علم التوحيد إن العلم بالله تعالى وصفاته أجلّ العلوم وأعلاها وأوجبها وأولاها، ويسمى علم الأصول وعلم التوحيد وعلم العقيدة، وقد خصّ النبي صلى الله عليه وسلم نفسه بالترقّي في هذا العلم فقال: “أنا أعلمكم بالله وأخشاكم له” فكان هذا العلم أهمّ العلوم تحصيلًا وأحقّها تبجيلًا وتعظيمًا؛ قال تعالى: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ {19} [سورة محمّد] قدّمَ الأمر بمعرفة التوحيد على الأمر … متابعة قراءة بيان أهمية علم التوحيد

باب ما جاءَ في أَكْثَرِ دُعاءِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم

باب ما جاءَ في أَكْثَرِ دُعاءِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم [1])) وعُلَيّةُ اسمُ أُمِّه، أمّا هو فإسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ مِقْسَم الأسَدِيّ مَولاهُم البِصريّ. [2])) قال شيخنا رحمه الله: «معنَى: (ءاتِنا فِي الدُّنْيا حَسنَةً) الأعمالَ الصالِحةَ أي: ءاتِنا عمَلًا صالِحًا. (وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً) الأعمالَ الصالِحةَ، أي: ءاتِنا عمَلًا صالِحًا. (وَفِي الآخِرَةِ حَسَنةً)، أي: ارزُقْنا الجنّةَ. قال الحسَنُ البصريُّ: الحسَنةُ في الدُّنيا الزَّوجَةُ الصّالِحةُ، وفي الآخرةِ الجنّةُ». [3])) قال الملّا … متابعة قراءة باب ما جاءَ في أَكْثَرِ دُعاءِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم