باب ما جاءَ في أَكْثَرِ دُعاءِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم

2 views

باب ما جاءَ في أَكْثَرِ دُعاءِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم

  • عن إسحاق بن راهَويهِ وعُبَيدٍ القَوارِيريّ قالا: حدّثنا إسماعيلُ ابنُ إبراهيمَ ابنُ عُلَيّةَ([1])، زاد القَواريريُّ قال: وحدّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سعِيد كلاهما عن عبد العزيز بنِ صُهيبٍ قال: سألَ قَتادةُ أنسَ بنَ مالكٍ رضي الله عنه: أيُّ دُعاءٍ كانَ يَدعُو بِه النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أكثَرَ؟ قال: كانَ أكثَرُ دَعوةٍ يَدعُو بها يقُول: «اللَّهُمَّ ءاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً([2]) وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ([3])»، زاد أبو خَيثَمةَ وإسحاقُ في روايتِهما: وكان أنَسٌ إذَا أرادَ أنْ يَدعُوَ بدَعوةٍ دَعا بِها، وإِذَا أرادَ أنْ يَدعُوَ بدُعاءٍ دَعا بِها فِيه.
  • عن ثابتٍ البُنانِيّ أنّهم قالوا لأنَس بنِ مالكٍ رضي الله عنه: ادْعُ لنا بدُعاءٍ، قال: «اللَّهُمَّ ءاتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» فقالوا له: زِدْنا، فأعدَها، فقالوا له: زِدْنا، فقال: ما تُريدُونَ؟ سألتُ اللهَ لكُم خَيرَ الدُّنيا والآخِرةِ. قال أنسٌ: وكان رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُكثِرُ أنْ يَدعُو بِها. حدِيثٌ صحِيحٌ أخرجَه البُخارِيّ.

[1])) وعُلَيّةُ اسمُ أُمِّه، أمّا هو فإسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ مِقْسَم الأسَدِيّ مَولاهُم البِصريّ.

[2])) قال شيخنا رحمه الله: «معنَى: (ءاتِنا فِي الدُّنْيا حَسنَةً) الأعمالَ الصالِحةَ أي: ءاتِنا عمَلًا صالِحًا. (وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً) الأعمالَ الصالِحةَ، أي: ءاتِنا عمَلًا صالِحًا. (وَفِي الآخِرَةِ حَسَنةً)، أي: ارزُقْنا الجنّةَ. قال الحسَنُ البصريُّ: الحسَنةُ في الدُّنيا الزَّوجَةُ الصّالِحةُ، وفي الآخرةِ الجنّةُ».

[3])) قال الملّا عليّ القاري في المرقاة (5/1722): «(وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)، أي: احفَظُنا مِنه وما يُقرِّبُ إلَيهِ».

باب الدُّعاءِ بِالثَّباتِ علَى الإِيمَانِ

باب الدُّعاءِ يَومَ الجُمُعةِ وَساعَتَه

Share this page to Telegram

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة