يا غلام إني أعلمك كلمات

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد: عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال لي: “يا غلام إني أعلمك كلمات إحفظ الله يحفظك إحفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشىء لم ينفعوك إلا بشىء قد كتبه … متابعة قراءة يا غلام إني أعلمك كلمات

باب ما يَجْهَرُ وَما يُسِرُّ بِه فِي القِراءَةِ

باب ما يَجْهَرُ وَما يُسِرُّ بِه فِي القِراءَةِ أخرجه الشافعِيُّ عن سُفيانَ بنِ عُيَينةَ عن محمّدِ بنِ عَجْلانَ عن سَعيدٍ الـمَقْبُرِيّ، وهذا إسنادٌ قويّ. وفيه إشعارٌ بأنّه كان هناكَ مَن لا يَقرأُ الفاتحةَ فِيها، فأرادَ تَعلِيمَهُم. وحمَله بعضُهم على أنّ ذلك كان ليلًا، وهو بَعِيدٌ مِن السِّياق. هذا حدِيثٌ صحِيحٌ أخرجَه ابن خُزيمةَ عن يونسَ بنِ عبد الأعلَى عن يَحيى بنِ بُكَير، وأخرجه أيضًا عن … متابعة قراءة باب ما يَجْهَرُ وَما يُسِرُّ بِه فِي القِراءَةِ

باب ما يَقُولُ عِندَ الرَّفْعِ وَالوَضْعِ وَالتَّسْلِيم

باب ما يَقُولُ عِندَ الرَّفْعِ وَالوَضْعِ وَالتَّسْلِيم وأخرَج أحمَدُ مِن حَديثِ مالِكٍ الأشعَرِيّ أنّه([2]) جَمَعَ قَومَه فصَلَّى بهِم الظُّهرَ، فكَبَّرَ فقَرأَ ثُمّ كَبَّر فَركَعَ ثُمّ كَبَّر فَخَرَّ ساجِدًا ثُمّ كَبَّر فَرَفَع، وذكَرَ الحدِيثَ وقال: «إنَّها صَلاةُ رَسولِ اللهِ r». وأخرَجَه ابنُ ماجهْ مِن حَديثِ أبِي مُوسَى الأشعَرِيّ بلَفظِ: «كانَ رَسُولُ اللهِ r يُكَبِّرُ في كُلِّ رَفْعٍ وخَفْضٍ وقِيامٍ وقُعُودٍ». وأَخرجَ البَزّارُ عن أبِي مُوسَى أنّه قال: … متابعة قراءة باب ما يَقُولُ عِندَ الرَّفْعِ وَالوَضْعِ وَالتَّسْلِيم

وَظَائِفُ يَومِيَّةٌ عَظِيمَةُ النَّفْعِ

التّعاطي مع النّاس ليس أمرًا سهلًا فإنّ ذلك يحتاجُ لحكمةٍ، وأذكّركم بأنّ الله يُعطي على الرّفق ما لا يُعطي على العنف. ولا ينبغي أن نكون في كل الأمور لذّاعين ولا ينبغي أن نقضي كُلّ أمورنا بالصّراخ. ولا ينبغي للفرد منّا أن يكون لذّاعًا فنحن بحاجة لأن نكون متعاطفين “فالتّعاطف القلبيُّ هو من أسرار النّجاح” النية لله تعالَى *وَظَائِفُ يَومِيَّةٌ عَظِيمَةُ النَّفْعِ* قال الشَّيخُ رَحِمَهُ اللهُ: … متابعة قراءة وَظَائِفُ يَومِيَّةٌ عَظِيمَةُ النَّفْعِ

باب ما يَقْرَؤُه فِي صَلاةِ الوِتْرِ وما يَقُولُه بَعْدَها

باب ما يَقْرَؤُه فِي صَلاةِ الوِتْرِ وما يَقُولُه بَعْدَها [1])) قال شيخنا رحمه الله: «محمّدُ بنُ نَصرٍ أبو عبدِ الله الـمَروَزيُّ حافظٌ إمامٌ كبِيرٌ مُجتهِدٌ، يُعجِبُني كتابُه اختِلافُ العلَماء». [2])) {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلى} [سُورة الأعلى: 1] قال ابنُ الجوزيّ في تفسيره زاد المسير (9/87): «قال الجُمهورُ معناه قُل سُبحانَ رَبِّي الأعلَى»، وقال غيرُه: «معناه: نَزِّه ربَّك عمّا لا يَلِيقُ به، والأعلَى صفةٌ للهِ، والمرادُ عُلُوُّ … متابعة قراءة باب ما يَقْرَؤُه فِي صَلاةِ الوِتْرِ وما يَقُولُه بَعْدَها

باب القُنُوتِ فِي الصُّبْحِ

باب القُنُوتِ فِي الصُّبْحِ هذا حدِيثٌ صحِيحٌ أخرجَه أبو داود والترمِذيُّ والنَّسائيُّ جمِيعًا عن قُتَيبةَ عن أبِي الأَحوصِ إلّا أنّه لَم تقَع في أكثَر الرَّواياتِ قَولَهُ: «وَلا يَعِزُّ مَنْ عادَيْتَ» وهي ثابتَةٌ فيما سُقْناهُ، ورِجالُه ثِقاتٌ. هَذا حَديثٌ أَصلُه حسَنٌ رُوِي مِن طُرقٍ متَعدِّدةٍ عن الحسَن، لكنّ هذِه الزّيادة في هذا السّنَدِ غَرِيبةٌ لا تَثبُتُ. هذا موقُوفٌ صحِيحٌ أخرجَه إسماعيلُ القاضِي في كتابِ «فَضلِ الصَّلاةِ … متابعة قراءة باب القُنُوتِ فِي الصُّبْحِ

باب ما يَقُولُه في رَفْعِ رَأْسِه مِن الرُّكُوعِ وَفِي اعْتِدالِه

باب ما يَقُولُه في رَفْعِ رَأْسِه مِن الرُّكُوعِ وَفِي اعْتِدالِه [1])) قال شيخنا رحمه الله: «(اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ)، معناه: إذا شاء اللهُ تعالى لِعَبدٍ أنْ تُصِيبَهُ نِعمةٌ مِن النّعمِ فهو يُمكِّنُهُ منها ولا يَستطِيعُ أحدٌ أن يَمنعَها عنه». [2])) قال شيخنا رحمه الله: «معناهُ: لا يَنفَعُ صاحِبَ الغِنَى عِندَك غِناهُ إنّما يَنفَعُه رِضاكَ وطاعَتُك». [3])) قال شيخنا رحمه الله: «معناه: اللهُ يَتقبّلُ حَمْدَ … متابعة قراءة باب ما يَقُولُه في رَفْعِ رَأْسِه مِن الرُّكُوعِ وَفِي اعْتِدالِه

باب أَذْكارِ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ

باب أَذْكارِ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ [1])) أي: حسَبْنا. [2])) قال ابن الأثير في النهاية (2/100): «فعَلُوتٌ مِن الجَبْر والقَهر». وقال شيخُنا رحمه الله: «اللهُ تَعالَى له حَقٌّ أنْ يَقهَر عِبادَه ويَتصرَّفَ فِيهِم كما يَشاءُ. جبَرُوتُ اللهِ حَسَنٌ». [3])) قال السُّيوطي في مرقاة الصُّعود (1/322): «فعَلُوتٌ مِن الـمُلْكِ». [4])) قال شيخنا رحمه الله: «الكِبرياءُ، معناه: قريبٌ مِن معنَى العظَمة، ليس عينَ العظمةِ، الكِبرياءُ صِفةٌ مِن صفاتِ الله. … متابعة قراءة باب أَذْكارِ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ

باب ما يَقُولُ إِذَا مَرَّ بآيَةٍ فِيهَا سُؤَالٌ أَوْ رَحْمَةٌأَوْ عَذَابٌ أَوْ غَيْرُهَا

باب ما يَقُولُ إِذَا مَرَّ بآيَةٍ فِيهَا سُؤَالٌ أَوْ رَحْمَةٌأَوْ عَذَابٌ أَوْ غَيْرُهَا [1])) وعُلَيّةُ اسمُ أُمِّه، أمّا هو فإسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ مِقْسَمٍ الأسَدِيّ مَولاهُم البِصريّ. [2])) يعني: روايةَ الحُمَيديّ وأحمدَ. [3])) قال الشّهاب الرَّملي في شرح أبي داود (4/684): «وقَفَ عن القِراءة فسَألَ اللهَ تَعالَى مِن فَضلِه العَظِيم». [4])) قال الشّهاب الرَّملي في شرح أبي داود (4/684): «أي: تَعوَّذَ باللهِ مِن عذَابِه». [5])) … متابعة قراءة باب ما يَقُولُ إِذَا مَرَّ بآيَةٍ فِيهَا سُؤَالٌ أَوْ رَحْمَةٌأَوْ عَذَابٌ أَوْ غَيْرُهَا