باب ما يُقالُ عِندَ الصَّباحِ وَعِندَ الـمَساءِ
باب ما يُقالُ عِندَ الصَّباحِ وَعِندَ الـمَساءِ [1])) قال شيخنا رحمه الله: «(تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)، أي: مِن كُلّ ما يَضُرُّك. قراءةُ المعوِّذَتين عقِبَ كُلِّ صلاةٍ أقوَى للتَّحصُّن مِن لُبسِ الحِرز، مَن داوَمَ علَيهِما عَقِبَ كُلِّ صلاةٍ يَنفعُه للحِفظِ وتركِ التّقصيرِ ولِدَفع شَرّ الأعداء ولِتحصِينِ الشَّخصِ نَفسَه ولِتحصِين غيرِه، ويَنفعُ إذا قُرئ قبل الدُّخولِ على مَن يُخافُ شَرُّه، ويَنفعُ للنَّصرِ على الأعداء». وسُئِل شيخُنا رحمه … متابعة قراءة باب ما يُقالُ عِندَ الصَّباحِ وَعِندَ الـمَساءِ
