الْتَّقْرِير الْـمَنْكُوس لِلْدُّكْتُور #الْوَهَّابِي_فَرْكُوس حَوْل عَقِيدَة الْسَّادَة الْأَشَاعِرَة وَالْمَاتُرِيدِيَّة وَفُضَلَاء أَهْل الْحَدِيثِ؟!
الْتَّقْرِير الْـمَنْكُوس لِلْدُّكْتُور #الْوَهَّابِي_فَرْكُوس حَوْل عَقِيدَة الْسَّادَة الْأَشَاعِرَة وَالْمَاتُرِيدِيَّة وَفُضَلَاء أَهْل الْحَدِيثِ؟! طَالَعْتُ مَا كَتَبَهُ هَذَا الْوَهَّابِي فِي مَقَالِهِ الَّذَي يَعُجُّ بِالاِفْتِرَاءِ وَالْطَّعْنِ فِي عَقِيدَةِ أَهْلِ الْسُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ الْسَّادَة الْأَشَاعِرَة وَالْمَاتُرِيدِيَّة وَفُضَلَاء أَهْل الْحَدِيثِ، فَلَـمْ أَجِد فِيمَا قَرَّرهُ مِنْ أَكَاذِيب وَهَرْطَقَاتٍ مَا يَسْتَحِقُّ الاِلْتِفَات وَالْتَّعْلِيق أَصْلًا غَيْر الْتَّنْبِيه عَلَى طَرِيقَته الْخَسِيسَة وَمُحَاوَلَته الْبَئِيسَة لِبَثِّ سُمُومِ (الْتَّجِسِيمِ!) وَ(الْتَّكْفِيرِ!) مُتَسَتِّرًا تَحَتَ عَبَاءَة جَمْعِيَّة الْعُلَمَاء الْمُسْلِمِينَ الْجَزَائِرِيِّينَ الْبَادِيْسِيَّة؟!، … متابعة قراءة الْتَّقْرِير الْـمَنْكُوس لِلْدُّكْتُور #الْوَهَّابِي_فَرْكُوس حَوْل عَقِيدَة الْسَّادَة الْأَشَاعِرَة وَالْمَاتُرِيدِيَّة وَفُضَلَاء أَهْل الْحَدِيثِ؟!
