مخاطرُ اللسانِ التي قد تُدخِلك السِّجن أو القبر أو النار أو تُقتل مِن أجلها في الدنيا، وأنك محاسَب ومؤاخَذ على ما تتكلم به
كان يوجدُ شخصٌ في أواخرِ أيامِ الصحابةِ اسمُه غيلانُ، كان سيدُنا عثمانُ بنُ عفانَ هو أعتقَهُ ، كان عبدًا مملوكًا ، ثم هذا أزاغَ اللهُ قلبَهُ صارَ يقولُ: الأعمالُ التي نحن نعملُها نحن نخلُقُها، بمشيئتِنا نحنُ نخلقُها، صارَ يوسوسُ لهذا ولهذا ولهذا، صارَ شرُّهُ كبيرًا ، ثم أيامَ عمرَ ابنِ عبدِ العزيزِ عندَ نهايةِ المائةِ الأولى بلغَ خبرَهُ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ رضيَ اللهُ عنهُ، … متابعة قراءة مخاطرُ اللسانِ التي قد تُدخِلك السِّجن أو القبر أو النار أو تُقتل مِن أجلها في الدنيا، وأنك محاسَب ومؤاخَذ على ما تتكلم به
