صفة التخليق لله
(الشرح): أن الخالق لكل شيء من الحادثات من الأعيان والأفعال أي المبرز لها من العدم إلى الوجود هو الله وحده لا يشاركه في ذلك أحد وهذا هو الخلق الذي لا يجوز إسناده إلا إلى الله. وليس الأمر كما زعمت المعتزلة أن العبد خالق لأفعاله وعمموا ذلك في كل ذي روح حتى البقة فإنها عندهم تخلق حركاتها وسكناتها والعياذ باللٰه تعالى. ويكفي دليلا لأهل السنة من حيث … متابعة قراءة صفة التخليق لله
