التصنيف: مسائل فقهية أصولية
أعظم الناس حقاً على الرجل والمرأة أحكام نَفَقَةُ الزَّوْجَةِ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه الطيبين أما بعد روى الحاكم في كتابه ”المستدرك” من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” أعظم الناس حقاً على المرأة زوجها، وأعظم الناس حقاً على الرجل أمه” وهو حديث صحيح صحّحه الإمام الكبير أبو عبد الله الحاكم وغيره، وفيه بيان أعظمية حق الزوج على المرأة على حقّ … متابعة قراءة أعظم الناس حقاً على الرجل والمرأة أحكام نَفَقَةُ الزَّوْجَةِ
حكم طلاق المرتد عند المذاهب الأربعة
المذهب الشافعي قال الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه في كتاب الأم [ولو ارتد الزوج فطلقها في حال ردته…… ففعل ذلك وقف على ما فعل منه، فإن رجع إلى الإسلام وهي في العدة وقع ذلك كله عليها…. وهكذا إذا كانت هي المرتدة وهو المسلم]. معناه: الزوج إذا ارتد وطلق ضمن العدة يكون موقوفا فإن رجع إلى الإسلام في العدة تحقق وقوع الطلاق وإن عاد بعد … متابعة قراءة حكم طلاق المرتد عند المذاهب الأربعة
شؤم معصية تتبع عورات الناس
شؤم معصية تتبع عورات الناس والعمل على إذلالهم بها شؤم قد يؤدي بالشخص إلى الموت على سوء الختام، فليُتنبه. وفي هذا السياق فلقدْ شوهد رَجَلٌ مرةً مُتَعَلِّقٌ بسِتَارِ الكعبةِ يقول [اللهمَّ اقْبِضْنِي إليكَ غيرَ مَفْتُون]، أيْ أَمِتْنِي على دِينِ الإسلام، فَسَمِعَهُ عالِم وهو شَيبَانُ الرَّاعِي، وكانَ مِنَ الصُّوفيَّةِ الصَّادِقِين، فَسَأَلَهُ عنْ سببِ إكثارِهِ مِنْ هذا الدعاء، فقال له كانَ لي أَخَوان الأوَّلُ أذَّنَ احتِسَابًا [أي … متابعة قراءة شؤم معصية تتبع عورات الناس
جواب من يسأل هل كل حيوانات البحر تؤكل
نقلا عن الشيخ نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء لله تعالىجواب من يسأل هل كل حيوانات البحر تؤكل*(فَصْلٌ وَمَا لَا يَعِيشُ) مِنْ الْحَيَوَانِ (إلَّا فِي الْمَاءِ حَلَالٌ كَيْفَمَا) زَائِدَةٌ (مَاتَ) أَيْ حَتْفَ أَنْفِهِ أَوْ بِضَغْطِهِ أَوْ صَدْمَة أَوْ انْحِسَارِ مَاءٍ أَوْ ضَرْبٍ مِنْ الصَّيَّادِ أَوْ غَيْرِهِ (وَلَوْ لَمْ يُشْبِهْ السَّمَكَ) الْمَشْهُور كَكَلْبٍ وَحِمَارٍ وَخِنْزِيرٍ لِمَا مَرَّ فِي الرُّكْنِ الثَّانِي مِنْ أَرْكَانِ الذَّبْحِ … متابعة قراءة جواب من يسأل هل كل حيوانات البحر تؤكل
شرح كتاب الورقات في أصول الفقه ALWARAQAAT قرة العين بشرح ورقات إمام الحرمين
اللسان أجرح جوارح الإنسان
اللسان أجرح جوارح الإنسان اللسان جِرمه صغير وجُرمه كبير مَن استقام قلبه استقام لسانه فلا ينطق إلا بخير قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ” وجاء في الآثار: “إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ، فَتَقُولُ: اتَّقِ اللَّهَ فِينَا، فَإِنَّمَا نَحْنُ بِكَ، فَإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، … متابعة قراءة اللسان أجرح جوارح الإنسان
جواز اتخاذ العبيد والإماء مع الإحسان اليهم باقي إلى يوم القيامة
جواز اتخاذ العبيد والإماء مع الإحسان اليهم باقي إلى يوم القيامة اعلم ان الأَمَةَ (والعبد) هِيَ الْمَمْلُوكَةُ بِالطَّرِيقِ الشَّرْعِيِّ وَذَلِكَ بِأَنْ تَكُونَ بِطَرِيقِ السَّبْيِ وَالأَسْرِ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ إِذَا غَزَوُا الْكُفَّارَ لِلْحَرْبِ فَكَسَرُوهُمْ فَاسْتَوْلَوْا عَلَى نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمُ الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا صَارُوا مِلْكاً لِلْمُسْلِمِينَ يَقْسِمُهُمُ الإِمَامُ الْقِسْمَةَ الشَّرْعِيَّةَ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ بَقِيَ عَلَى الرِّقِّيَّةِ أَيِ الْمِلْكِيَّةِ وَمَنْ لَمْ يُسْلِمْ فَأَمْرُهُ كَذَلِكَ. وَكَذَلِكَ إِذَا … متابعة قراءة جواز اتخاذ العبيد والإماء مع الإحسان اليهم باقي إلى يوم القيامة
قراءة كتاب الاعتقاد والهداية للبيهقي 3
وَدَلَّتِ السُّنَّةُ عَلَى مِثْلِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ الْكِتَابُ، أَخْبَرَنَا([1]) أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (أَنَّهُمَا) قَالَا([2]): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا … متابعة قراءة قراءة كتاب الاعتقاد والهداية للبيهقي 3
عُلَماءُ اليَهُودِ يَعرِفُونَ أنّ نَبِيَّنَا محَمّدًا نَبيّ لأنّ صِفتَه مَذكُورَةٌ في كتُبِهم لكنْ قَالوا كيفَ نَتبَعُه وهوَ أُمّيّ
بِسْم الله الرحمن الرحيم له النعمة و له الفضل و له الثناء الحسن والصلاة و السلام على مُحَمَّدٍ سيد الأنبياء و المرسلين و على آله و أصحابه الطيبين لله تعالى 246- سئل الشيخ رحمه الله : عن شَخصٍ قَالَ لكَافِرٍ البَركَةُ مَا اسمُكَ أو البرَكَةُ أنتَ مِن أَينفقال الشيخ : البرَكةُ نَوعَانِ بَركَةٌ في المالِ والصّحّةِ ونَحوِ ذَلكَ وبَركَةٌ بمعنى حُسنِ الحَالِ،حُكمُه على حَسَبِ فَهمِه … متابعة قراءة عُلَماءُ اليَهُودِ يَعرِفُونَ أنّ نَبِيَّنَا محَمّدًا نَبيّ لأنّ صِفتَه مَذكُورَةٌ في كتُبِهم لكنْ قَالوا كيفَ نَتبَعُه وهوَ أُمّيّ
