*مَا حُكْمُ مَنْ يَسْتَعْمِلُ كَلِمَةَ الْخَلْقِ مُضَافَةً لِلنَّاسِ؟ *•

📅

|

👁️

4 views

|

❤️

*مَا حُكْمُ مَنْ يَسْتَعْمِلُ كَلِمَةَ الْخَلْقِ مُضَافَةً لِلنَّاسِ؟ *•

اعْلَمْ أَنَّ الْخَلْقَ فِى لُغَةِ الْعَرَبِ لَهُ خَمْسَةُ مَعَانٍ:

1️⃣ الإِبْرَازُ مِنَ الْعَدَمِ إِلَى الْوُجُودِ

وَلا يُطْلَقُ بِهَذَا الْمَعْنَى إِلَّا عَلَى اللَّهِ، أَمَّا مَنْ يَسْتَعْمِلُ كَلِمَةَ الْخَلْقِ مُضَافَةً لِلنَّاسِ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى كَأَنْ يَقُولَ لِشَخْصٍ اخْلُقْ لِى كَذَا كَمَا خَلَقَكَ اللَّهُ فَإِنَّهُ يَكْفُرُ.

2️⃣ التَّقدِيرُ

فقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرينَ، لِأَنَّ تَقْدِيرَهُ لا يُخْطِئُ وَلا يَتَغَيَّرُ، أَمَّا تَقْدِيرُ غَيْرِهِ فَيَجُوزُ عَلَيْهِ الْخَطَأُ وَالتَّغَيُّرُ، فيجوز إطلاق الْخَلْقِ عَلَى غَيْرِ اللَّهِ بِمَعْنَى التَّقْدِيرِ.

3️⃣ التَّصْوِيرُ

كَمَا فِى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ﴾، أَيْ كَانَ سَيِّدُنَا عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ يُصَوِّرُ مِنَ الطِّينِ صُورَةَ خُفَّاشٍ ثُمَّ يَخْلُقُ اللَّهُ فِيهَا الرُّوحَ فَتَطِيرُ حَتَّى تَغِيبَ عَنْ أَنْظَارِ النَّاسِ ثُمَّ تَقَعُ مَيْتَةً، وَهَذِهِ مِنْ جُمْلَةِ مُعْجِزَاتِ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلامُ، فيجوز إطلاق الْخَلْقِ عَلَى غَيْرِ اللَّهِ بِمَعْنَى التصوير.

4️⃣ افْتِرَاءُ الْكَذِبِ

وَهَذَا لا يُضَافُ إِلَّا إِلَى الْعَبْدِ، قَالَ تَعَالَى ﴿وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا﴾ أَيْ تَفْتَرُونَ الْكَذِبَ فَنَسَبَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ خَلْقَ الإِفْكِ أَىِ افْتِرَاءَهُ، فيجوز إطلاق الْخَلْقِ عَلَى غَيْرِ اللَّهِ بِمَعْنَى افتراء الكذب.

5️⃣ سَوَّى وَمَلَّسَ

فَيُقَالُ فِى اللُّغَةِ خَلَقْتُ هَذَا الْخَشَبَ كُرْسِيًّا أَىْ سَوَّيْتُهُ أَمْلَسَ بِحَيْثُ يَصْلُحُ لِلْجُلُوسِ عَلَيْهِ، فيجوز إطلاق الْخَلْقِ عَلَى غَيْرِ اللَّهِ بهذا المعنى.

Share this page to Telegram

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة