مقدمة – الدرّة البهيّة في حلّ ألفاظ العقيدة الطحاوية 1

📅

|

👁️

8 views

|

❤️

الحَمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ والصلاةُ والسَّلامُ على مُحَمَّدٍ الأمينِ، وعلى ءالِه وأصحابهِ الطاهرينَ.
هذا ذِكْرُ بَيَانِ عَقِيدَةِ أَهلِ السُّنَّةِ وهُمُ ٱلَّذِينَ وَافَقُوا سُنَّةَ ٱلنَّبِيِّ أَيْ شَرِيْعَةَ النَّبِيِّ أَيِ الْقُرْءَانَ وَالْحَدِيْثَ، وَٱلشَّرِيعَةُ هِيَ ٱلْعَقِيدَةُ وٱلأَحْكَامُ. وَالجَمَاعَةِ وهُمُ ٱلَّذِينَ وَافَقُوا جَمَاعَةَ ٱلْمُسْلِمِينَ عَلَى مَذْهَبِ فُقَهَاءِ المِلَّةِ أيْ على ما ذَهَبَ إليْهِ فُقَهَاءُ ٱلأُمَّةِ، وَٱلْمِلَّةُ: هِيَ مِلَّةُ ٱلإِسْلامِ أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمانِ بنِ ثَابِتٍ الكُوفِيِّ وَهُوَ صَاحِبُ الْمَذْهَب وُلِدَ سَنَةَ ثَمانينَ مِنَ ٱلْهِجرَةِ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ وَخَمْسِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ، وأَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بنِ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيِّ وُلِدَ سَنَةَ مِائَةٍ وَثَلاثَةَ عَشَرَ مِنَ ٱلْهِجْرَةِ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ وَٱثنَيْنِ وَثَمَانِينَ مِنَ ٱلْهِجْرَةِ. أَخَذَ ٱلعِلْمَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ ثُمَّ صَارَ مُجتَهِدًا، كَانَ قَاضِيًا أَيَّامَ هَارُونَ ٱلرَّشِيدِ، وَأَبِي عَبدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الشَّيبَانِيِّ وُلِدَ بِوَاسِط سَنَةَ مِائَةٍ وَخَمْسٍ وَثَلاثِينَ مِنَ ٱلْهِجْرَةِ وَتُوفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ وَتِسْعٍ وَثَمَانِينَ. هو إمام مجتهد كَانَ تِلمِيذَ أَبِي حَنيفَةَ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنهُ ثُمَّ طَلَعَ فِي ٱلعِلْمِ بَحْرًا، رِضْوَانُ اللهِ عَلَيهِم أَجمعينَ وَما يَعتَقِدُونَ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ وهو علمُ التوحيدِ الذي هو أَساسُ قواعدِ عقائدِ الإسلامِ وهو أشرفُ العلُومِ، وَيدِينُونَ بِهِ لِرَبِّ العَالَمِينَ أي ما يَتَّخِذُونَهُ دِينًا ويَطلبُونَ بهِ الجزاءَ من اللهِ مالكِ العالَمِينَ.

Share this page to Telegram

أعجبك المقال؟ شاركه مع غيرك

❤️

فيسبوك إكس واتساب تيليجرام

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة