سيّدنا محمداً خليلُ الله

 صرّح النووي وغيره بأن سيّدنا محمداً خليلُ الله، والخُلة معناها الغاية في الانقطاع إلى عبادة الله، ولم ينل هذا المقام الرفيع إلا نبيّ الله إبراهيم وسيّدنا محمّد صلوات الله وسلامه عليهما. ويُستفاد من تفضيل نبيّنا محمّد على سائر النبيّين والمرسلين وسائر المخلوقين، أن موضع قبره الشريف أفضل الأماكن إجماعاً، ذكره القاضي عياض في الشفا قال: ولا خلاف أن موضع قبره صلى الله عليه وسلم أفضل بقاع الأرض، وعلَّق عليه الشيخ الخفَّاجي قائلاً: بل أفضل من السموات والعرش والكعبة كما نقله السبكي رحمة الله عليه.اهـ وليُعلم أن جماعة من الأكابر فضّلوا ‏المدينة المنورة على مكة المكرمة منهم الفاروق عمر والإمام مالك رضي الله ‏عنهما.

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading