الرسول صلى الله عليه وسلم كانَتِ الجَاريَةُ أي البِنتُ الصّغِيرَةُ تَأخُذُ بيَدِه إلى حَيثُ تُرِيدُ، الرّسولُ كانَ يَذهَبُ معَها تَواضُعًا

قال شيخنا رحمه الله ونفعنا به وأمدنا بأمداده

الرسول صلى الله عليه وسلم كانَتِ الجَاريَةُ أي البِنتُ الصّغِيرَةُ تَأخُذُ بيَدِه إلى حَيثُ تُرِيدُ، الرّسولُ كانَ يَذهَبُ معَها تَواضُعًا لقَضاءِ حَاجَةِ أَهلِها، هَذا الذي ورَدَ في البخاري، أمّا المصَافحَةُ للأجنَبيّةِ بلا حَائلٍ انعقَدَ الإجماعُ على تَحريمهِ والرّسولُ صلى الله عايه وسلم قال:”وزِنى اليَدِ البَطْش”رواه البخاري ومسلم، والرسولُ قالَ:”إنّي لا أُصَافِحُ النّسَاء”، روى البيهقي ومسلم، “زِنى اليَدِ البَطْش”، البَطشُ مَعناهُ الأَخذُ وهَذا الحديثُ مَا فيهِ طَعنٌ بالمرّة. والحديثُ الآخر الذي رواه الطبراني:”لأَنْ يُطعَنَ أحَدُكُم بحَديدَةٍ في رَأسِه خَيرٌ لهُ مِن أنْ يَمسّ امرأَةً لا تَحِلُّ لهُ” هذا الحديثُ إسنَادُه ليسَ فيهِ كَلام.بعضُهم يَحتَجُّونَ بحَديث أنّ عمرَ ذَهبَ إلى النّسَاء نِسَاءِ الأنصَار فقال “أنَا رَسُولُ رسولِ الله فقُلنَ مَرحبًا برسولِ رسولِ الله فمَدَدْنَ أَيْدِيَهُنَّ ومَدَّ يدَه”رواه البزار. هَذا إشَارَةٌ وليسَ فيهِ أنّه صَافَحَهُم كمَا يَدّعُونَ جمَاعةُ حِزبِ التّحرِير

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading